اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-10 11:09:00
تحت شعار: “تحقيق تطلعات وآمال الشباب في الحاضر والمستقبل”، تحتفل دولة قطر، ومعها بقية دول العالم غداً، باليوم العالمي للسكان، الذي يصادف 11 يوليو من كل عام، بهدف تعزيز الوعي بالقضايا السكانية وتسليط الضوء على المواضيع المتعلقة بتنظيم الأسرة، والمساواة بين الجنسين، ومكافحة الفقر، وتحسين صحة الأم، وحقوق الإنسان. ويستند شعار هذا العام إلى تقرير حديث للأمم المتحدة يستند إلى واحدة من أكبر الدراسات الاستقصائية العالمية، والتي جمعت أكثر من 108.000 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و39 سنة في 73 دولة لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت. ويحمل التقرير عنوان “الحياة والخيارات والمستقبل: ما يريده الشباب وما هي العوامل التي تشكل قراراتهم بشأن العلاقات وتكوين الأسرة”، حيث يقدم صورة شاملة لتطلعات الشباب والتحديات التي يواجهونها في تحقيق أهدافهم الأسرية والشخصية. وتنسجم أهداف اليوم العالمي للسكان مع اهتمام دولة قطر بالقضايا السكانية، في إطار نهجها في بناء مجتمع متقدم يقوم على احترام حقوق الإنسان وتحسين نوعية حياة المواطنين والمقيمين، وهو ما تجسده رؤية قطر الوطنية. 2030، التي وضعت التنمية السكانية وتمكينها على رأس أولوياتها. ووفرت الرؤية الإطار العام لتطوير استراتيجيات التنمية الوطنية المتعاقبة، كما شكلت الأساس الذي قامت عليه السياسات السكانية المتعاقبة، والتي تهدف إلى إحداث التغيير الكمي والنوعي في المتغيرات السكانية والقضايا المرتبطة بها، من خلال مجموعة من الخطط والبرامج التنفيذية. تعد السياسة السكانية لدولة قطر من أبرز إنجازات اللجنة الدائمة للسكان منذ صدور مرسوم إنشائها عام 2004، حيث تم تطويرها بناء على دراسات متخصصة أجراها خبراء ولجان وزارية في مختلف القضايا السكانية. ويخضع تحت إشراف خبراء من صندوق الأمم المتحدة للسكان للمراجعة المستمرة بما يتماشى مع التحولات السكانية وخطط التنمية الوطنية. أطلقت دولة قطر في يناير 2024 استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024-2030)، وهي المرحلة الأخيرة على طريق تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وتسعى إلى مواصلة الاستعداد لمواجهة التحديات وتوجيه قطر نحو الانتقال إلى مصاف الدول المتقدمة بحلول عام 2030، وتحقيق التنمية المستدامة، وتوفير حياة عالية الجودة لجميع شعبها والأجيال القادمة. وتعطي الاستراتيجية الأولوية للتنافسية وتعزيز الابتكار ودعم التميز المؤسسي، مع تحقيق التوازن بين النمو المستدام والتماسك الاجتماعي وفق النتائج الوطنية. وتهدف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، من بين أمور أخرى، إلى تعزيز الأسرة، لأنها اللبنة الأساسية لقوة المجتمع واستقراره، كما تؤكد على ضرورة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفئات الأكثر رعاية، بما يضمن عدم التخلي عن أي فئة من فئات المجتمع. تعمل دولة قطر على بناء مجتمع متماسك يحافظ على قيمه الأصيلة وروابطه الأسرية المتينة، ويعزز المواطنة المسؤولة، ويرسيخ مجتمعاً محلياً متناغماً ومتناغماً. وتحقق الرخاء من خلال بناء أسرة قوية باعتبارها حجر الزاوية في المجتمع، وتوسيع السياسات الأسرية الداعمة للإنجاب، ودعم مؤسسة الزواج، وتعزيز التربية الإيجابية، وزيادة المرونة في عمل المرأة. كما تسعى إلى رفع معدل الخصوبة إلى متوسط ثلاثة ولادات لكل امرأة. كما يتجسد اهتمام دولة قطر بالأسرة في الاحتفال بيوم الأسرة في قطر في 15 أبريل من كل عام، وهو مناسبة وطنية تهدف إلى إبراز دور الأسرة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز التماسك الأسري، والحفاظ على الهوية الثقافية. كما تقوم الدولة من خلال وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بتوفير البرامج التدريبية. والتوعية لتعزيز الاستقرار الأسري، بما في ذلك “مبادرة تعزيز القيم” ومشاريع دعم الشباب المقبلين على الزواج. تسعى دولة قطر إلى تحقيق مكانة عالمية من خلال توفير أفضل مستويات جودة الحياة، وخاصة للعائلات، من خلال التركيز على المجالات الرئيسية بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والترفيه والثقافة والبيئة والسلامة العامة. تصدرت دولة قطر قائمة دول الوطن العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر الرعاية الصحية، واحتلت المرتبة 18 عالمياً بحسب مؤشر الرعاية الصحية لمنتصف العام 2025 الصادر عن موسوعة قاعدة البيانات. (نامبيو) والذي يعكس التطور المستمر في القطاع الصحي واعتماده على الابتكار وأحدث الأساليب العالمية، بما يتماشى مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. كما حصلت دولة قطر على المرتبة 40 عالمياً وفقاً لأحدث تقارير التنمية البشرية الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للعام 2023-2024. يعود تاريخ إنشاء اليوم العالمي للسكان إلى عام 1989 من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث تم الاحتفال به لأول مرة في 11 يوليو 1990 في أكثر من 90 دولة، مستوحاة من “يوم الخمسة مليارات” وتم الاحتفال به في 11 يوليو 1987، وهو اليوم الذي وصل فيه عدد سكان العالم إلى خمسة مليارات نسمة. وتشير التقديرات الحالية إلى أن ما يقرب من 83 مليون شخص يضاف إلى سكان العالم كل عام، ومن المتوقع أن يصل عدد سكان العالم إلى 8.6 مليار عام 2030، و9.8 مليار عام 2050، و11.2 مليار عام 2100. ويركز موضوع اليوم العالمي للسكان هذا العام على إشراك الشباب في صنع القرار، والاستفادة من العائد الديموغرافي، وبناء مجتمعات شاملة للأجيال القادمة، مؤكدا أن القضايا السكانية لا تتعلق بالأرقام فقط، بل تمتد إلى الحقوق والفرص والتنمية المستدامة وتأثير التغيرات الديموغرافية على مجالات الصحة والتعليم والإسكان والعمل. وفي هذا السياق، قالت السيدة دييني كيتا، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، بمناسبة اليوم العالمي للسكان: إن العالم اليوم يعيش في عصر يشهد تغيراً ديمغرافياً عميقاً. لقد تمتعت بعض البلدان تاريخياً بأعداد كبيرة من الشباب، بينما تشهد بلدان أخرى شيخوخة سكانية سريعة، ويواجه الكثير منها القضيتين. وتشهد المجتمعات والاقتصادات تحولات بسبب الأزمات المتقاطعة، واتساع فجوة التفاوت، وظهور التكنولوجيات الثورية. وفي الوقت نفسه، تعمل المعلومات والمعلومات الخاطئة على إعادة تشكيل نظرتنا للعالم من حولنا. وأضافت أن السؤال المركزي في دراسة “المستقبل الديمغرافي” التي أجراها صندوق الأمم المتحدة للسكان مؤخرا هو كيف ينظر الشباب إلى حياتهم وطموحاتهم ومستقبلهم في عالم دائم التغير؟ مع الإشارة إلى أن معظم الشباب ما زالوا يأملون في الشراكة وتكوين الأسرة، لكن الكثير منهم يشعرون أنهم قد لا يرون هذه الأحلام تتحقق أبداً. وشددت المسؤولة الأممية على أن الشباب بحاجة إلى الشعور بالأمان حتى يتمكنوا من التخطيط لمستقبلهم، وأن يكونوا قادرين على تنفيذ هذا التخطيط.




