قطر تحتل المركز الخامس عالمياً في مؤشر السفر الإسلامي 2026

اخبار قطرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
قطر تحتل المركز الخامس عالمياً في مؤشر السفر الإسلامي 2026

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 22:14:00

وفقاً لماستركارد وكريسنت للتصنيف… الدوحة – إصدارات لوسيل أصدرت ماستركارد وكريسنت للتصنيف الإصدار الحادي عشر من مؤشر السفر الإسلامي العالمي (GMTI)، الذي يسلط الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي، والثقة الرقمية، والتنقل الإقليمي، واستعداد الوجهات في تشكيل المرحلة التالية من سوق السفر الصديق للمسلمين. وتوقع التقرير أن يرتفع عدد المسافرين المسلمين الدوليين إلى 208 ملايين هذا العام، مقارنة بـ 196 مليونا عام 2025، على أن يصل العدد إلى 262 مليونا بحلول عام 2030، بإنفاق سنوي يقدر بنحو 310 مليارات دولار. ويقيم مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 أداء 150 وجهة سياحية تمثل أكثر من 98% من إجمالي عدد المسافرين المسلمين الدوليين، وذلك وفق إطار ACES الذي يقيس أربعة محاور رئيسية هي: سهولة الوصول، والاتصالات، وبيئة السفر، والخدمات. كما تركز النسخة الجديدة بشكل أكبر على جاهزية الوجهات للاستفادة من الذكاء الاصطناعي والحضور الرقمي والبنية التحتية الذكية، مما يعزز ثقة المسافرين، والاستعداد لمواجهة التحديات في بيئة عالمية أكثر تقلبا. وتواصل قطر والكويت وسلطنة عمان تعزيز نمو سوق السفر الصديق للمسلمين. وحافظت قطر على المركز الخامس في المؤشر بإجمالي 76 نقطة، مما يؤكد نجاحها في الجمع بين تلبية احتياجات المسافرين المسلمين واستضافة الأحداث العالمية الكبرى. واستضافت الدولة سباق جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1، وسبق أن استضافت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، مما أثبت قدرتها على استقبال الزوار من جميع أنحاء العالم مع الحفاظ على هويتها وقيمها الإسلامية. تعتبر العاصمة الدوحة وجهة رئيسية للمسافرين المسلمين بفضل مواقعها الثقافية الحديثة وأسواقها التقليدية ومعالمها المعمارية الفريدة. إن التميز الحقيقي لدولة قطر يكمن في قدرتها على تقديم تجربة سياحية فاخرة تتوافق تمامًا مع متطلبات السفر الحلال، حيث توفر معظم المنتجعات والفنادق الفاخرة خيارات الطعام الحلال ومرافق الصلاة. كما جاءت قطر في المركز الثاني بين الوجهات الأكثر سهولة بالنسبة للمسافرين المسلمين، وذلك بفضل جودة البنية التحتية للنقل وشبكة الطيران الواسعة. وقد ساهمت إجراءات التأشيرة الرقمية المبسطة، إلى جانب توسيع قدرات العبور في المطار، في تعزيز مكانة البلاد كمركز رئيسي يسهل الوصول إليه. وحافظت الكويت على المركز السابع بمجموع 74 نقطة، وهو ما يعكس جهودها المتواصلة لتعزيز نظام سفر متكامل ومناسب للمسلمين. احتلت الدولة مرتبة عالية بين الوجهات التي توفر بيئة آمنة ومستدامة ويمكن الوصول إليها، مما يتيح للمسافرين المسلمين تجربة سفر مريحة وآمنة. كما واصلت سلطنة عمان أداءها القوي بحصولها على المركز العاشر بمجموع 73 نقطة، مما يؤكد مكانتها القوية في سوق السفر الصديق للمسلمين. كما حافظت على المركز الثالث بين الوجهات الأكثر سهولة للوصول، بدعم من شبكة نقل برية قوية توفر اتصالات فعالة بين دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى التطوير المستمر للبنية التحتية وتسهيل إجراءات الدخول. وحصلت الدول الثلاث على العلامات الكاملة (100 نقطة) لتوافر أماكن الصلاة والخدمات المخصصة للمسافرين المسلمين في المطارات، وصنفت جميعها ضمن أفضل خمس وجهات للمسافرات المسلمات. السفر الصديق للمسلمين يدخل عصر الثقة الرقمية يشير مؤشر السفر الإسلامي العالمي لعام 2026 إلى أن 80% من المسافرين حول العالم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لأغراض السفر، مما يمثل تحولًا كبيرًا في طريقة اكتشاف الوجهات وتقييمها وتخطيط الرحلات. وتتجاوز الأدوات الرقمية اليوم دورها التقليدي في تسهيل السفر، لتشكل جزءًا أساسيًا من نظام الثقة الذي يعتمد عليه المسافرون. تساعد المنصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في العثور على المطاعم الحلال، وتحديد أماكن الصلاة، ومقارنة وسائل النقل، وتقديم توصيات مخصصة، وتسهيل التنقل بين الوجهات بثقة أكبر. ولهذه التطورات أهمية خاصة للمسافرين المسلمين الذين قد يحتاجون إلى التأكد من استيفاء العديد من المتطلبات الدينية قبل السفر وأثناء الرحلة. ويؤكد التقرير أن الوجهات التي لا تقوم برقمنة خدماتها المخصصة للمسافرين المسلمين قد تصبح أقل وضوحا في أنظمة التوصية القائمة على الذكاء الاصطناعي، بغض النظر عن جودة بنيتها التحتية. وفي هذا الواقع الجديد، لم تعد المنافسة تعتمد فقط على مدى توفر الخدمات، بل أصبحت تعتمد أيضا على مدى ظهور الوجهة في الأنظمة الرقمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. ستكون الوجهات التي توفر معلومات موثوقة وحديثة ويمكن قراءتها آليًا أكثر قدرة على تحويل اهتمامات المسافرين إلى زيارات فعلية. ويشير التقرير أيضًا إلى الدور المتنامي للوجهات التي تتبنى الحلول الرقمية، مثل التأشيرات الإلكترونية، وأنظمة العبور البيومترية، وروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومساعدي السفر الرقميين، وخدمات الترجمة الفورية، وإدارة الوجهات الذكية، في تسهيل تجربة السفر وتقليل عدم اليقين طوال الرحلة. وفي هذا السياق، استفادت الخطوط الجوية القطرية من قدرات الذكاء الاصطناعي لإطلاق سما 2.0، أول كونسيرج رقمي تفاعلي في العالم. وبالإضافة إلى دورها كمساعدة رقمية مدعمة بالذكاء الاصطناعي لتوفير تجربة سفر أكثر سلاسة، تمتلك سما حساباً خاصاً على منصة إنستغرام يحمل اسم @SamaOnTheMove، في خطوة توظف التقنيات الحديثة لأغراض تسويقية. وتمثل “سما 2.0” نقلة نوعية تجعل من الذكاء الاصطناعي واجهة للعلامة التجارية، وليس مجرد أداة لخدمة العملاء، من خلال توسيع حضورها إلى منصات التواصل الاجتماعي وبناء علاقة مستمرة مع المسافرين تجمع بين تقديم الخدمات وتعزيز التفاعل. التواصل عنصر أساسي وعلى الرغم من الاستخدام الواسع النطاق لتقنيات الترجمة الفورية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية، فإن توفير الدعم البشري المباشر والمحتوى باللغات الأصلية للمسافرين يظل عاملاً رئيسياً، خاصة باللغتين العربية والإنجليزية، حيث أنهما اللغتان الأكثر استخداماً من قبل هذه الفئة من المسافرين. وتعد قطر من الدول الرائدة في هذا المجال، حيث توفر تجربة متعددة اللغات من خلال كوادر مدربة، ومنصات سياحية مخصصة، ولافتات واضحة في مرافق النقل، وأدلة سفر شاملة. وتساهم هذه الجهود في تمكين الزوار من الوصول إلى الخدمات بسهولة، والحصول على المساعدة عند الحاجة، والشعور بالاحترام والاندماج الثقافي. التقلبات العالمية تعزز الطلب على الوجهات الآمنة والقريبة. وفي ظل التقلبات العالمية، يواصل الطلب على السفر الصديق للمسلمين الحفاظ على زخمه، لكن سلوك المسافرين يشهد تغيراً ملحوظاً. إن ارتفاع تكاليف الوقود، والتوترات الجيوسياسية، واضطرابات المجال الجوي، والمخاوف الأمنية تدفع عدداً متزايداً من المسافرين إلى اختيار وجهات أقرب وأكثر أماناً واستقراراً. ويصف مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 هذا الاتجاه بالتنقل داخل القارة، حيث يفضل المسافرون تعديل خطط رحلاتهم بدلاً من إلغائها بالكامل. وبدلاً من الاعتماد على الرحلات الطويلة عبر مراكز العبور المعقدة، يتجه الكثيرون إلى الطرق الإقليمية التي توفر قدراً أكبر من الاستقرار، وإجراءات أسهل، ومستوى أعلى من الثقة. من جاهزية الوجهة إلى التنشيط على مدى السنوات الماضية، راقب مؤشر السفر الإسلامي العالمي تطور سوق السفر الصديق للمسلمين من قطاع متخصص مرن إلى قوة اقتصادية عالمية كبرى. تقدم نسخة هذا العام حزمة Destination Activation Stack، وهو نموذج استراتيجي يجمع بين ثلاثة أطر رئيسية: ACES لقياس جاهزية الوجهات الرئيسية، وRIDA لتقييم تجارب السفر المسؤولة والغنية والرقمية والموثوقة، وTRUST لقياس العوامل التي تحول اهتمام المسافر إلى حجوزات فعلية. وتعكس هذه الأطر مجتمعة التطور الذي شهده قطاع السياحة الصديق للمسلمين. لم يعد يتم تقييم الوجهات فقط على أساس توفير الخدمات الأساسية، مثل الطعام الحلال وأماكن الصلاة، ولكن مطلوب أيضًا التأكد من أن هذه الخدمات سهلة الوصول إليها وواضحة وموثوقة ويمكن العثور عليها رقميًا، بما يتماشى مع تطلعات المسافرين للسلامة والاستدامة والشمولية وجودة التجربة.

اخبار قطر الان

قطر تحتل المركز الخامس عالمياً في مؤشر السفر الإسلامي 2026

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#قطر #تحتل #المركز #الخامس #عالميا #في #مؤشر #السفر #الإسلامي

المصدر – LusailNews