اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 00:00:00
متابعة – أحمد سليم: في مشهد يعكس المكانة العالمية التي يحتلها الآن، اختتم مهرجان كتارا الدولي للجواد العربي 2026 فعالياته محققا نجاحا استثنائيا على مختلف المستويات التنظيمية والفنية والجماهيرية، مع اختتام بطولة الجزير العربية للجواد العربي، مؤكدا ريادته كأحد أبرز وأهم مهرجانات الخيول العربية الأصيلة في العالم. وجاءت النسخة الجديدة لتجسد رؤية كتارا في مزج عبير التراث مع روح الحداثة، من خلال منافسات رفيعة المستوى، وحضور عالمي واسع من نخبة الملاك والمربيين، بالإضافة إلى إقبال جماهيري كبير عكس الشغف المتزايد بجمال وأناقة الخيل العربية، في أجواء احتفالية ثقافية متكاملة عززت من قيمة الحدث وأبعاده الثقافية. أشاد سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، بالنجاح الكبير الذي حققته النسخة الحالية من المهرجان، مؤكدا أن الحدث يواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز المهرجانات العالمية المتخصصة في جمال وعروض الخيول العربية الأصيلة. وقال سعادته: شهد المهرجان هذا العام مستويات تنظيمية وفنية متميزة عكست مدى الجهود المبذولة، مشيراً إلى أن جولة الخيل العربية وبطولة الخيل العربية العازلة قدمتا منافسات قوية وعروضاً أنيقة أبرزت القيمة الجمالية والتراثية للخيول العربية، ومكانتها العريقة في ثقافة المنطقة والعالم. وأضاف أن الحضور الكبير للمالكين والمربيين من مختلف دول المنطقة والعالم يعكس الثقة العالمية التي يتمتع بها مهرجان كتارا، كما أن الإقبال الجماهيري الواسع يؤكد المكانة الخاصة التي يحتلها المهرجان الآن على أجندة الفعاليات الثقافية والرياضية، حيث استمتع الجمهور بعروض الخيول المميزة، بالإضافة إلى البرنامج الثقافي المصاحب الذي تضمن أنشطة متنوعة وورش عمل متخصصة تلقي الضوء على تاريخ الخيول العربية وطرق تربيتها والعناية بها. وأكد سعادته أن كتارا حرصت على أن يكون المهرجان منصة متكاملة تجمع بين المنافسة الرياضية الراقية والبعد الثقافي والمعرفي، بما يساهم في الحفاظ على التراث الأصيل للخيول العربية، والترويج له لدى الأجيال الجديدة. وتقدم سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي بالشكر لكل من ساهم في نجاح هذا المهرجان من فرق العمل وجميع الرعاة والشركاء الذين كان لهم دور محوري في تحقيق هذا النجاح وهم: الخطوط الجوية القطرية الشريك العالمي، بنك الدوحة الشريك العالمي، مجموعة ناصر بن خالد آل ثاني وأولاده الراعي الرسمي، الشركة المتحدة للتنمية الشريك العالمي للاستثمار. الشريك العالمي القابضة، الراعي الحصري لمجموعة قطر للتأمين، الشريك العالمي علي بن علي الفاخر، الشريك العالمي لريتشارد ميل، الناقل الرسمي لقنوات الكاس، الشريك الإنساني الرسمي للتعليم فوق الجميع، 2Connect، AT Communications، Qomuniation، Toconnect رعاة وسائل التواصل الاجتماعي، والشريك الإعلامي لـ QTR. وأكد رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان أن هذا التعاون المثمر بين كتارا وشركائها يعكس روح الشراكة الوطنية والدولية، ويجسد التزام الجميع بدعم رياضة الفروسية وتعزيز مكانة دولة قطر كوجهة عالمية لتنظيم الفعاليات الثقافية والرياضية الكبرى. الشيخ محمد بن ناصر آل ثاني: جولة الخيل تعزز ريادة كتارا عالميا. أكد الشيخ محمد بن ناصر آل ثاني عضو اللجنة المنظمة لمهرجان كتارا الدولي للخيول العربية الأصيلة ونائب المدير التنفيذي لجولة الخيل العربية الأصيلة، أن المهرجان يواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز وأهم المنصات العالمية المعنية بالخيول العربية الأصيلة، وذلك بفضل المستوى التنظيمي العالي والمشاركة الدولية الواسعة التي تشهدها كل دورة. وأوضح أن جولة الجواد العربي تمثل إضافة نوعية للمهرجان، لما تحمله من رؤية تهدف إلى رفع مستوى المنافسات وتعزيز معايير التحكيم والتنظيم وفق أفضل الممارسات العالمية، مشيراً إلى أن الجولة أصبحت محطة رئيسية على أجندة الملاك والمربين حول العالم، لما توفره من فرص تنافسية عادلة وبيئة احترافية متكاملة. وأضاف أن الإقبال الكبير من الملاك والمربين من مختلف دول المنطقة والعالم يعكس الثقة المتزايدة في مهرجان كتارا الدولي للخيول العربية الأصيلة، ويؤكد المكانة التي وصلت إليها دولة قطر في دعم وتطوير رياضة وجمال الخيول العربية، انطلاقا من اهتمامها بالحفاظ على هذا التراث العريق وتعزيزه للأجيال القادمة. وأشار الشيخ محمد بن ناصر آل ثاني إلى أن النجاح الذي تحقق هو نتيجة العمل الجماعي والتنسيق المتكامل بين اللجان المنظمة والشركاء والرعاة، مؤكدا أن الهدف لا يقتصر على تنظيم البطولة فقط، بل يمتد أيضا إلى تقديم تجربة متكاملة تجمع بين المنافسة الرياضية الراقية والبعد الثقافي والحضاري الذي يميز مهرجان كتارا. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن اللجنة المنظمة ستواصل العمل على تقديم الأفضل دائما، عاما بعد عام، من أجل تعزيز حضورها العالمي وترسيخ مكانة قطر كوجهة رائدة في استضافة وتنظيم الفعاليات الكبرى المتعلقة بالخيول العربية الأصيلة. ملكة الشريم أمينة سر اللجنة المنظمة: مهرجان كتارا يعزز الحضور العالمي للثقافة القطرية. وأكدت البروفيسور مليكة محمد الشريم، مديرة إدارة التسويق في مؤسسة الحي الثقافي كتارا، وعضو وأمين سر اللجنة المنظمة لمهرجان كتارا الدولي للجواد العربي، أن المهرجان أصبح نموذجا متكاملا لإدارة الفعاليات الكبرى التي تجمع بين البعد الثقافي والاستثماري والسياحي، بما يعزز القيمة المؤسسية للكتارا على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضحت أن مهرجان كتارا الدولي للجواد العربي لا يقتصر على كونه حدثا متخصصا في جمال الخيول العربية الأصيلة، بل يشكل منصة استراتيجية تترجم رؤية كتارا في توظيف الفعاليات النوعية لتعزيز الحضور الدولي وبناء شراكات ممتدة مع مختلف الجهات والمؤسسات ذات العلاقة بالتراث والفنون والرياضة. وأضافت: نحن سعداء بالنجاح الكبير الذي يتحقق عاماً بعد عام، وحرصنا على إبراز عناصر التميز والتفرد، من خلال هوية بصرية متكاملة، وبرامج مصاحبة تعكس ثراء المحتوى الثقافي وربط التراث الثقافي بالرياضة، مما يساهم في ترسيخ صورة ذهنية قوية ومستدامة للكتارا كوجهة رائدة تستضيف الأحداث الكبرى بمعايير عالمية. وأشارت إلى أن النجاحات التي تحققت في كل دورة تعكس انسجام الرؤية بين الجانب التنظيمي والتسويقي، وتؤكد قدرة كتارا على تحويل التراث إلى قوة ناعمة فاعلة تدعم مكانتها عالميا، وتفتح آفاقا جديدة للترويج الثقافي والسياحي في دولة قطر. واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن استراتيجية كتارا تقوم على الاستمرارية والتطوير، لضمان بقاء مهرجان كتارا الدولي للجواد العربي حدثا مرجعيا على خريطة الفعاليات الدولية، يجمع بين الجودة والرسالة والأثر المستدام. المهرجان الكبير هو منصة تجمع بين الفن والتراث والرياضة. ولم يقتصر مهرجان كتارا الدولي للجواد العربي 2026 على منافسات الهجن والعروض الأصيلة، بل قدم مشهدا ثقافيا وفنيا متكاملا وضع الفن التشكيلي في قلب الاحتفاء بالخيول العربية والتراث القطري، مؤكدا مكانته كمنصة تجمع بين الأصالة والحداثة. وكانت فعالية الجداريات الفنية من أبرز المحطات الإبداعية في المهرجان، بمشاركة فنانين من قطر وعدة دول، قدموا أعمالاً ثلاثية الأبعاد وابتكارات تشكيلية مستوحاة من روح الفروسية وجمال الخيول العربية. وتحولت أروقة كتارا إلى مساحة مفتوحة للإبداع، حيث تابع الجمهور مراحل تنفيذ الأعمال لحظة بلحظة، وتفاعلوا بشكل مباشر مع الفنانين، في تجربة فنية حية جمعت بين العمق البصري والحركة والإضاءة، وعكست قدرة الفن على ترجمة التراث إلى لغة معاصرة.




