اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-30 00:00:00
أهداني الكاتب علي محمود يوسف آل محمود كتابه الذي يتناول حصرا لكل أخبار منتخب قطر «كأس الخليج العربي من 1979 إلى 2026»، بعد إطلاق الكتاب بحضور نخبة من المثقفين والرياضيين من داخل قطر وخارجها، في أمسية احتفلت بتاريخ الرياضة الخليجية والتحولات الكبيرة التي شهدتها الرياضة القطرية على مدى خمسة عقود. وذكر الكاتب علي محمود أن الكتاب صدر بمناسبة رحيل… مرور 50 عاما على استضافة قطر النسخة الرابعة من كأس الخليج العربي عام 1976. وفي الحقيقة، لم أكن أعرف هذه التفاصيل عن فريقنا الذي حقق إنجازات خلال هذه الفترة التي تعتبر محورية في تاريخ الرياضة القطرية. ورافقت كل هذه الإنجازات الإطلاق الفعلي للبنية التحتية الرياضية الحديثة، وكان في مقدمتها افتتاح استاد خليفة الدولي كأول ملعب متكامل في الدولة في ذلك الوقت يتسع لـ 40 ألف متفرج. يعد استاد خليفة الدولي أحد الملاعب الثمانية التي تم تحويلها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم. قطر 2022 هو أول ملعب يتم الانتهاء منه ضمن الاستعدادات لكأس العالم. ويتجاوز الكتاب التوثيق التاريخي، حيث يرصد المؤلف مسار التطور الرياضي في قطر، متخذًا من بطولة كأس الخليج نقطة انطلاق لرصد التحول الشامل في البنية التحتية الرياضية. ومن ملعب واحد في أواخر السبعينيات، انتقلت قطر إلى منظومة متكاملة من الملاعب والمرافق الحديثة التي تضاهي الدول الكبرى. ويتناول الكتاب تفاصيل تلك البطولة التاريخية، ومن بينها مشاركة العراق الأولى في البطولة، وظروف المنافسة الشديدة التي شهدتها. وركز الكتاب على المواجهة الشهيرة بين العراق والكويت، حيث تم اللجوء إلى مباراة حاسمة لحسم اللقب. ولا يكتفي المؤلف بسرد الوقائع، بل يقدم قراءة تحليلية للأجواء التي أحاطت بالبطولة، وكلها مدعومة بشهادات عدد من اللاعبين والإداريين الذين عايشوا تلك المرحلة. وكان الكاتب أحد الطلاب الذين شاركوا في افتتاح البطولة الرابعة، عندما كان طالبا في مدرسة عمر بن عبد العزيز الابتدائية للبنين، وكان ضمن مجموعة من الطلاب. وكما يذكر الكاتب فإن تطور الإنجازات الرياضية بلغ ذروته مع استضافة كأس العالم 2022، حيث أنشأت الدولة ثمانية ملاعب عالمية شكلت نموذجا للابتكار والاستدامة، أهمها: استاد لوسيل الذي استضاف المباراة النهائية، ويمثل هذا الاستاد أيقونة معمارية حديثة، وكذلك استاد البيت بتصميمه المستوحى من الخيمة العربية، استاد الجنوب الذي يعكس روح التراث البحري والبحري، استاد المدينة التعليمية الذي يرتبط بالمعرفة والاستدامة، واستاد أحمد بن ملعب علي بتصميمه المستوحى من البيئة الصحراوية. كما جسد استاد الثمامة الثقافة المحلية من خلال تصميم «القحفية»، وكان قمة الروعة، وتم تطوير وتحديث استاد خليفة الدولي وفق أعلى المعايير العالمية. وأشار الكاتب علي آل محمود إلى أن هذه المرافق لم تكن مجرد ملاعب، بل هي جزء من رؤية شاملة جعلت من الرياضة محركا للتنمية الفعلية في دولة قطر، حيث ارتبطت بشبكات المواصلات المتطورة، مثل مترو الدوحة، والمرافق السياحية والثقافية والصحية، مما ساهم في ترسيخ مكانة قطر. كوجهة عالمية للأحداث الكبرى. إن رؤية دولة قطر تجاوزت الرياضة، وكما يشير آل محمود في كتابه، فإن الطفرة الرياضية لم تكن معزولة، بل جاءت ضمن نهضة شاملة شملت قطاعات متعددة، من الثقافة إلى السياحة والصحة، مما جعل قطر نموذجا لدولة تستخدم الرياضة كأداة للتنمية وبناء الصورة الدولية. كما يؤكد أن استضافة كأس العالم 2022 لم تكن نقطة النهاية، بل بداية مرحلة جديدة من الاستثمار في هذه البنية التحتية، من خلال استضافة البطولات الدولية وتحويل الملاعب إلى مراكز مجتمعية متعددة الاستخدامات. ويؤكد هذا الكتاب أن الدوحة هي بالفعل عاصمة الرياضة، كما أن بطولات كرة القدم التي تقام في ملاعب دول الخليج، وخاصة دولة قطر، جزء مهم من تكوين هذه الدول التي تحرص على ممارسة شعوبها للرياضة.[email protected]



