ولا يوجد أي تأثير على التخصيصات المالية للمعلمين «ذوي الخبرة».

اخبار قطر26 يونيو 2026آخر تحديث :
ولا يوجد أي تأثير على التخصيصات المالية للمعلمين «ذوي الخبرة».

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-26 00:00:00

كتب – محروس رسلان: بدأت بعد ظهر أمس، بمقر مركز التدريب والتطوير التربوي بمنطقة العبيب التابع لوزارة التعليم والتعليم العالي، مقابلات مرشحي الدفعة الثالثة من برنامج “تجارب” للمعلمين والمعلمات القطريين المستوفين للشروط والذين يقومون بتدريس مادة اللغة العربية ومواد التربية الإسلامية في المدارس الحكومية. وتقتصر المقابلات على المعلمين القطريين المستوفين للشروط والذين تقدموا للبرامج في المواعيد المحددة التي أعلنتها الوزارة في شهر مايو الماضي، بواقع معلم أو معلمة من كل مدرسة. وأكدت البروفيسور إيمان المهندي مديرة مركز التدريب والتطوير التربوي بوزارة التعليم والتعليم العالي ورئيس اللجنة التوجيهية لبرنامج “خبرات” أن برنامج “خبرات” هو برنامج تدريبي نوعي وحرصت الوزارة على تقديم هذا البرنامج التدريبي لأهم الكوادر في الوزارة وهم المعلمين. وقالت في تصريحات خاصة لـ«الراية» على هامش المقابلات: إن فكرة البرنامج تدور حول التعايش، حيث ينتقل المعلمون من قطر إلى الدول المتقدمة في النظام التعليمي، لافتة إلى أنه خلال الدفعتين الأولى والثانية تم التركيز على تخصصات اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم وإدارة الأعمال والحوسبة، فيما ركزت الدفعة الثالثة على تخصصات اللغة العربية والتربية الإسلامية. وأضافت: سافر معلمو المجموعتين الأولى والثانية إلى جمهورية فنلندا، فيما سافر معلمو المجموعة الثالثة إلى إحدى دول المنطقة ذات تجربة مميزة وهي المملكة العربية السعودية، في تخصصي اللغة العربية والتربية الإسلامية. وعن أهم الشروط المطلوبة للمرشحين، قالت: يقدم البرنامج للكوادر الوطنية، ولذلك يجب أن يكون المعلمون قطريين من الجنسين ومن جميع المراحل التعليمية في المدارس الحكومية، حيث تتوافق تخصصاتهم مع التخصصات المطلوبة في هذه المجموعة، وكذلك أدائهم داخل المدارس من خلال نماذج تقييم الأداء. وأشارت إلى أن المرشحين يخضعون لاختبار في المادة العلمية للتأكد من جاهزيتهم وجاهزيتهم لتلك التجربة. وأوضحت أن الذين تم اختيارهم لبرنامج الخبرة بالإضافة إلى المعيشة سيخضعون لدورات أكاديمية وتدريبية في المملكة العربية السعودية ثم يعودون إلى البلاد بفكرة مشروع يقومون من خلاله بالتحدي داخل المدارس الحكومية، حيث سينفذون هذا المشروع في الفترة الممتدة من سبتمبر 2026 إلى مايو 2027. وأظهرت أصداء برنامج “تجارب” خلال الموجتين الأولى والثانية أن المعلمين اكتسبوا خبرات امتدت من الجانب الأكاديمي إلى السمات الشخصية والقيادية، موضحة أن المعلمين الذين شاركوا ولا تقتصر تجربة “التجارب” في الموجتين الأولى والثانية على عملهم، بل تمتد إلى نقل الأثر إلى زملائهم بصفتهم سفراء لهذا البرنامج من خلال برامج تدريبية مثل برنامج “قادة الابتكار”. والتي شهدت تكريم المعلمين في شهر مايو الماضي. وقالت: وجدنا أن معلمي “خبرات” من خلال المشاريع التي ينفذونها ينقلون الطلاب من مستوى الأداء الحالي إلى مستوى أعلى، وهو ما ظهر في تنوع الأدوات وانعكس إيجاباً على النتائج، مما أدى إلى تحسن أداء الطلاب في التقييم الأكاديمي، فضلاً عن زيادة دافعية الطلاب للتعلم ورغبتهم في التوجه إلى مهنة المعلم مستقبلاً. ونوهت إلى أن «خبرات» يعد بوابة للمعلمين الراغبين في التعرف على تجربة النظم التعليمية المتقدمة، حيث يحرص المركز على اختيار الدول المتقدمة. في الأنظمة التعليمية التي تحصل على مراكز جيدة في الاختبارات الدولية على المستوى العالمي، بالإضافة إلى مراعاة توافقها مع القيم في دولة قطر وأن تكون بيانات الأنظمة التعليمية متسقة إلى حد كبير مع بيانات النظام التعليمي في دولة قطر، مع الحرص على شمول الجميع في تلك التجربة وعدم قصرها فقط على الدول الأجنبية أو الدول التي تتطلب من المرشحين أن يكونوا قادرين على التحدث والتعلم باللغة الإنجليزية. وعن أعداد المستهدفين، قالت: نستهدف جميع المعلمين القطريين المستوفين للشروط، ولكن هناك مقاعد محددة في كل دفعة، مبينة أنها في المجموعتين الأولى والثانية. وتتكون كل دفعة من 15 مقعدا، فيما تم زيادة عدد مقاعد الدفعة الثالثة إلى 20 مقعدا في تخصصي اللغة العربية والتربية الإسلامية. وعن قياس أثر برنامج “تجارب” على خريجي الدفعتين الأولى والثانية، قالت: المعلمون الذين خاضوا التجربة من خلال الدفعتين الأولى والثانية أصبحوا سفراء للبرنامج، وامتد تأثيرهم عندما قمنا بإدراجهم في برنامج موازي لبرنامج الخبرة وهو برنامج “قادة الابتكار”، ومن ثم يقومون بنقل التجربة إلى زملاء آخرين، وبدلا من أن نقوم بتدريب 15 معلما ومعلمة في دفعة واحدة، كان تأثير مدربي المعلمين هؤلاء وامتدت إلى 55 معلماً ومعلمة آخرين في المدارس الحكومية. وأضافت: قمنا بقياس أثر برنامج الخبرة من خلال نقل الخبرة إلى معلمي المدارس الحكومية أولاً، ثم نظرنا إلى عدد ونوع المشاريع التعليمية التي تم تنفيذها، حيث نفذ 55 معلماً ومعلمة 55 مشروعاً العام الماضي. وتابعت: قمنا في العام الحالي أيضًا بتدريب 14 معلمًا، نفذوا مع أكثر من 60 معلمًا 60 مشروعًا تعليميًا، وهو ما يمثل امتدادًا للأثر في 120 معلمًا ومعلمة في المدارس الحكومية. وأوضحت أنه على الرغم من أن برنامج الخبرات اقتصر على القطريين، إلا أن برنامج «قادة الابتكار» يمتد إلى المعلمين غير القطريين، مما يدل على أننا كنا مهتمين بضم جميع المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية بالدولة. وفيما يتعلق برواتب المعلمين والمعلمات المرشحين ضمن البرنامج، أكدت أن العمل في هذا البرنامج يتوافق مع جميع الوظائف الموجودة في الدولة وأن المرشحين في البرنامج خلال هذه الفترة لا يتوقفون عن العمل إلا خلال فترة السفر التي ينتقلون خلالها إلى دولة أخرى ويتم صرف كافة مخصصاتهم المالية لهم ولا يحدث أي تغيير فيها من باب دعم المعلمين، حتى لا تتأثر مخصصاتهم المالية وتحفظ حقوقهم المالية لأن مشاركتهم مهمة ويمتد تأثيرهم إلى بقية زملائهم والمعلمات في المدارس الحكومية. وأعلنت وزارة التعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشيحات للالتحاق بالبرنامج. ويهدف برنامج “تجارب” في نسخته الثالثة للعام الدراسي 2026-2027، خلال الفترة من 5 إلى 14 مايو 2026، إلى تطوير الكوادر التربوية الوطنية، من خلال إكساب المعلمين القطريين في المدارس الحكومية تجارب وممارسات تعليمية متميزة، وإتاحة الفرصة للتعرف على التجارب التعليمية المتنوعة، بالإضافة إلى تقديم برامج تدريبية نوعية، وخوض التجارب الحياتية والزمالة المهنية في مدارس الدول المتقدمة في مجال التعليم. يتضمن البرنامج مرحلتين رئيسيتين: تبدأ المرحلة الأولى بفترة إقامة في مدارس المملكة العربية السعودية لمدة ستة أسابيع خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2026-2027، بينما تكتمل المرحلة الثانية في دولة قطر من تاريخ العودة حتى نهاية مايو 2027. ويستهدف البرنامج المعلمين والمعلمات ومنسقي ومنسقي مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية في المدارس الحكومية بمختلف المراحل التعليمية (الابتدائية والإعدادية والمدرسية). ثانوي) للبنين والبنات. واشترطت الوزارة شروط التقديم للبرنامج. ويجب أن يكون المتقدم قطري الجنسية، وأن يكون لديه سنوات خبرة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات، وأن يتمتع بمستوى عالٍ من الالتزام والكفاءة المهنية، وأن يكون لائقاً طبياً للسفر، بالإضافة إلى اجتياز الاختبار والمقابلة الشخصية، والالتزام بالتقديم عبر الرابط الإلكتروني في المواعيد المحددة. وشددت الوزارة على أن اجتياز البرنامج يتطلب الالتزام الكامل بحضور كافة أيام التدريب الحضوري وعن بعد، والتفاعل الإيجابي خلال مراحل البرنامج المختلفة، وتسليم التكليفات والمشروع النهائي بجودة عالية وفي الوقت المحدد، بالإضافة إلى نقل أثر التجربة إلى الميدان التربوي. وتتمثل خطوات الالتحاق بالبرنامج في التقديم إلكترونياً، ثم اجتياز الاختبار، ومن ثم إجراء المقابلة الشخصية، ومن ثم إخطار المقبولين في الالتحاق بالبرنامج. وأوضحت الوزارة أنه لن يتم قبول أكثر من مرشح من نفس المدرسة، ولا يعني التسجيل القبول النهائي في البرنامج، حيث يخضع جميع المتقدمين لمعايير التقييم والاختيار المعتمدة.

اخبار قطر الان

ولا يوجد أي تأثير على التخصيصات المالية للمعلمين «ذوي الخبرة».

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#ولا #يوجد #أي #تأثير #على #التخصيصات #المالية #للمعلمين #ذوي #الخبرة

المصدر – https://www.raya.com