اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-11 10:23:00
الأخبار > 11 أبريل 2026 10:23 ص قنا توقع بنك قطر الوطني (QNB) أن يدخل بنك اليابان (البنك المركزي الياباني) في دورة جديدة للسياسة النقدية لرفع أسعار الفائدة، بعد عقود من الضغوط الانكماشية وأسعار الفائدة المنخفضة للغاية. وأشار في تقريره الأسبوعي إلى أن بنك اليابان دخل بيئة نقدية لم يشهدها منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، بعد أن رفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 0.75 في المائة في ديسمبر الماضي، في تحول يعكس انتقال الاقتصاد من الانكماش وأسعار الفائدة السلبية إلى مسار النمو الطبيعي. بدعم من ارتفاع الأجور والأسعار. وأشار التقرير إلى أن بنك اليابان يرى أن العوامل الأساسية المؤثرة على الأسعار لا تزال في اتجاه تصاعدي، في الوقت الذي انخفض فيه سعر الين الياباني إلى ما دون 160 ينا للدولار للمرة الأولى منذ منتصف عام 2024، مما أدى إلى ارتفاع تكلفة الطاقة والواردات وارتفاع أسعارها بالعملة المحلية، وهو ما انعكس في ارتفاع أسعار المدخلات المستوردة على أسعار المستهلكين. وأضاف التقرير أن مؤشرات الأسعار الأساسية، التي تستثني السلع الأساسية مثل الطاقة والأغذية الطازجة، تظهر أن التضخم لا يزال أعلى بكثير من المعدل المستهدف البالغ 2 بالمئة في السياسة النقدية. ويقدر بنك قطر الوطني أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تدعم توجه بنك اليابان نحو تشديد السياسة النقدية، أبرزها ضرورة مواكبة التحول في ديناميكيات الأجور والأسعار من خلال رفع أسعار الفائدة، خاصة وأن مفاوضات الأجور لربيع 2026، والمعروفة باسم “شونتو”، أسفرت عن جولة أخرى من النتائج الإيجابية، حيث استقرت الزيادات الإجمالية بين 5 و7 بالمائة، مسجلة العام الثالث على التوالي من الزيادات التي تتجاوز 5 بالمائة. وفي هذا السياق، ذكرت جمعية رينجو، أنها أكبر اتحاد للنقابات في اليابان. وبلغ متوسط طلبات زيادة الأجور الواردة من أكثر من 2500 نقابة نحو 6 في المائة، وهو ما يعكس ترسيخ ظاهرة المطالبة بزيادات استباقية في الأجور داخل قطاع الشركات، مما يساهم تدريجيا في رفع تضخم أسعار الخدمات، وهو العنصر الأكثر تأثيرا على الطلب المحلي. وأشار التقرير إلى أن العامل الثاني هو تقديرات بنك اليابان لمستوى سعر الفائدة المحايد، وهو المستوى الذي لا يحفز الاقتصاد ولا يعيقه، وهو ما يتيح مجالا لمواصلة تشديد السياسة النقدية تدريجيا، حيث أن بقاء… سعر فائدة دون هذا المستوى يعني استمرار دعم النشاط الاقتصادي. وأشار في سياق متصل إلى أن بنك اليابان أصدر مؤخرا تحديثا لتقديراته لسعر الفائدة المحايد في اليابان، والذي يضعه بالقيمة الاسمية في نطاق يتراوح بين 1.1 و2.5 بالمئة، وهو ما يعكس انتعاش معدل النمو المحتمل في اليابان. ويرى التقرير أنه في ضوء سعر الفائدة الحالي البالغ 0.75 في المائة، فإن أي زيادة إضافية، حتى ولو بمقدار 25 نقطة أساس، من شأنها أن ترفع سعر الفائدة إلى 1 في المائة، وسوف تضع بنك اليابان عند الطرف الأدنى من النطاق. وتشير التقديرات إلى الحيادية، مما يعني أن السياسة النقدية ستظل متكيفة بعض الشيء، مما يعزز إطار سعر الفائدة المحايد والرأي القائل بأن بنك اليابان لديه مجال لمواصلة رفع أسعار الفائدة دون التسبب في تأثير انكماشي على النشاط الاقتصادي. أما العامل الثالث، بحسب التقرير، فهو أن البيئة الجيوسياسية وصدمة الطاقة تمثل ضغوطا إضافية تدفع بنك اليابان نحو مواصلة التشديد النقدي، في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط خلال أواخر فبراير/شباط 2026، وما نتج عنها من صدمة هائلة في أسعار الطاقة. واعتبر التقرير أنه بالنسبة لليابان التي تستورد معظم احتياجاتها النفطية، وتحصل على نحو 90 في المائة منها من الشرق الأوسط، فإن التداعيات ستؤدي إلى زيادة التضخم بشكل مباشر، حيث يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى ارتفاع أسعار الوقود والشحن وأسعار المستهلكين بشكل عام، مما يخلق زخما تضخميا يعزز الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية بشكل أكبر. وعكس ملخص آراء بنك اليابان في شهر مارس/آذار الماضي هذا الاتجاه، حيث أشار بعض أعضاء مجلس الإدارة إلى أن رفع أسعار الفائدة قد يكون ضرورياً إذا استمر التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة، نظراً لأن صدمة الطاقة تدعم موقف بنك اليابان. مواصلة تطبيع السياسة النقدية. ورأى التقرير أن بنك اليابان يعزز موقفه الداعم لضرورة تطبيع السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة، مشيراً إلى أن آلية ربط الأجور بالأسعار أصبحت راسخة، وإطار سعر الفائدة المحايد الذي يؤكد وجود مجال لمزيد من التشديد النقدي، بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية التي تزيد الضغوط التضخمية، كلها عوامل تدفع نحو استمرار هذا المسار. واختتم البنك تقريره بالتلميح إلى أن توقعات السوق بشكل عام تشير إلى رفع سعر الفائدة إلى 1 في المائة بحلول منتصف العام الجاري، مع احتمال استقرار سعر الفائدة النهائي في نطاق يتراوح بين 1.25 و1.5 في المائة اعتمادا على تطورات الأجور وأسعار الطاقة وقيمة الين. بنك قطر الوطني




