المغرب – مبادرات مغربية تسعد أطفال القدس

أخبار المغرب30 مايو 2026آخر تحديث :
المغرب – مبادرات مغربية تسعد أطفال القدس

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-30 16:33:00

وارتفعت أصوات ضحكات الأطفال في ساحات القدس والبلدات المحيطة بها، وهم يتنقلون بين الألعاب الجوية وعروض المهرجين، في مشهد أعاد أجواء العيد إلى مئات العائلات، وسط ضغوط الحياة اليومية التي فرضتها إجراءات الاحتلال في المدينة. وتزينت وجوه الأطفال برسومات ملونة لعلمي فلسطين والمغرب، فيما حملوا هداياهم الرمزية التي وزعتها وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس التي يرأسها الملك محمد السادس، بتمويل من جهات مغربية، ضمن مبادرة “أنشطة ترفيهية للأطفال”، الممتدة على مدى ثلاثة أيام، بهدف توفير مساحات لعب آمنة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و12 سنة. وبدأت الفعاليات في أول أيام عيد الأضحى المبارك على أبواب المسجد الأقصى المبارك، حيث استقبلت طواقم الوكالة الأطفال وذويهم بعد صلاة العيد، من خلال توزيع الألعاب وكعك العيد والهدايا، قبل أن تتوسع في اليومين الثاني والثالث لتشمل فعاليات ترفيهية وعروض فنية متنوعة في بلدات وقرى البدو والعيزرية والنبي صموئيل وسلوان، لضمان وصول أكبر عدد من الأطفال. ووفرت المبادرة متنفسا للأطفال وأسرهم، ومنحتهم فرصة للعيش في أجواء العيد وممارسة حياتهم الطبيعية، ولو لساعات قليلة، في بيئة آمنة قريبة من أماكن إقامتهم. وقال داود الجهالين مسؤول السلم الاهلي في محافظة القدس، إن المبادرة التي تم تنفيذها في بلدة العيزرية ساهمت في بث جو من الفرح بين مئات الأطفال، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. وأضاف الجهالين: “أقيمت الفعاليات في باحة مدرسة اليتيم الإسلامية الصناعية، وشاهدنا السعادة على وجوه الأطفال وذويهم”، لافتاً إلى أن “هذه مبادرة جيدة ونتمنى أن تستمر في كل عيد سواء في العيزرية أو في بقية البلدات، لما تتركه من أثر جميل على الأطفال وذويهم”. وأجمع عدد من أولياء الأمور على أهمية هذه الأنشطة في ظل محدودية المرافق الترفيهية المتوفرة للأطفال في القدس، مؤكدين أنها توفر فرصة للعب والاسترخاء والتخفيف من ضغوط الحياة اليومية. وقال أحد أولياء الأمور المشاركين في الفعالية إن المبادرة أعادت أجواء العيد إلى قلوب الأطفال، خاصة في ظل محدودية الأماكن الترفيهية المتاحة لهم. وأضاف الأب نفسه: “إنه شيء جميل، خاصة أنه ليس لدينا أماكن كثيرة نأخذ أطفالنا إليها، كانت لفتة جميلة، والأطفال سعداء وهم يتنقلون بين الألعاب بفرح”. من جانبها قالت المواطنة كالين من سكان بلدة الطور: “نحن بحاجة لمثل هذه الأنشطة في القدس، لأنها تساعد الأطفال على التنفيس عن الضغوط اليومية التي يعانون منها بسبب الاحتلال، وتمنحهم فرصة للسعادة واللعب”. وتابع المواطن نفسه: “نتقدم بالشكر لوكالة بيت مال القدس الشريف على هذه الفعالية التي أدخلت الفرحة على قلوب أطفالنا”. وفي بلدة سلوان، قال قتيبة عودة، مدير جمعية البستان، إن الفعالية استهدفت مئات الأطفال بهدف توفير مساحة آمنة للترفيه والتعبير عن مشاعرهم بعيداً عن الضغوطات اليومية. وأضاف عودة: “سلوان من أكثر بلدات القدس كثافة سكانية، وحرصنا بالتعاون مع الوكالة على تنظيم فعالية ترفيهية كبيرة، ضمت ألعاب ضخمة وألعاب مطاطية وعروض مهرجين وهدايا رمزية، حيث أمضى الأطفال ساعات في اللعب واللهو”. وتابع مدير الجمعية المذكورة: “في الوقت الذي تعاني فيه مدينة القدس من العزلة، وتواجه سلوان سياسات الهدم والتهجير القسري والعنف المستمر، تأتي هذه الفعاليات لتؤكد للأطفال أن هناك من يقف إلى جانبهم في أوقات الشدة كما في أوقات الفرح”. وأشار ممثل الجمعية ذاتها إلى التفاعل الكبير للأطفال وذويهم مع الحدث، وقال: “نشكر وكالة بيت مال القدس الشريف التي كانت دائما رائدة في مبادراتها الإنسانية والاجتماعية، ونقول لها إن تواجدها اليومي في القدس يعني الكثير للعائلات والأطفال، ويعكس التزاما حقيقيا تجاه المدينة وسكانها”. وفي قرية النبي صموئيل، أكد رمزي بركات، مستشار وزارة شؤون القدس، أن تنظيم هذه الفعاليات في القرية له أهمية خاصة، كونها تواجه ظروفا استثنائية من التهميش والاستهداف. وأكد بركات أن القرية بحاجة ماسة إلى المزيد من الرعاية والاهتمام والمشاريع التنموية والترفيهية التي تعزز صمود الأهالي، معرباً عن تطلعه لاستمرار هذا التواصل والتعاون الفعال. وقال بدر الدين مصطفى، أحد سكان القرية، إن الفعالية نجحت في إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال والأسر على حد سواء، وساهمت في كسر روتين الحياة اليومية. وثمن المواطن سالم فضل الله بركات هذا النشاط، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي تشهد فيها القرية فعاليات ترفيهية مخصصة للأطفال بمناسبة العيد، مجددا شكره للمملكة المغربية على هذا الدعم المستمر. من جانبهم، قال الأطفال صالح وورتال وأمل وجوري وشام أنهم أمضوا أوقاتاً ممتعة برفقة أصدقائهم خلال الفعاليات، مما أتاح لهم فرصة اللعب والمرح وقضاء وقت ممتع داخل بلداتهم. وأضاف الأطفال المذكورون: “لعبنا وركضنا وضحكنا كثيرا، والأجمل أن كل هذا كان قريبا من منازلنا، ونتمنى أن تتكرر هذه الأحداث ليس فقط خلال الأعياد، ونشكر المغرب على هذه اللفتة الجميلة”. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال محمد سالم الشرقاوي المدير المسؤول عن إدارة وكالة بيت مال القدس الشريف، إن الفعاليات التي تنظمها الوكالة في القدس وضواحيها خلال عيد الأضحى المبارك تأتي في إطار رسالتها الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى دعم صمود الأسر المقدسية وتوفير مساحات آمنة للأطفال للترفيه والتفاعل الاجتماعي. وأضاف الشرقاوي، أن “هذه المبادرات تعكس التزام الوكالة بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، رئيس لجنة القدس، بمواصلة دعم مدينة القدس وسكانها، والحفاظ على طابعها الحضاري والإنساني، من خلال مشاريع ملموسة تمس الحاجات اليومية للمواطنين وتعزز ارتباطهم بمدينتهم وهويتهم”. ويواجه أطفال القدس أوضاعاً معيشية وأمنية معقدة، نتيجة إجراءات الاحتلال المشددة والحواجز العسكرية التي تعيق التنقل بين المدن، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة. وهذا ما يجعل المبادرات المجتمعية والترفيهية الموجهة للأطفال ذات أهمية كبيرة.

اخبار المغرب الان

مبادرات مغربية تسعد أطفال القدس

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#مبادرات #مغربية #تسعد #أطفال #القدس

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress