12 ممرًا بحريًا ومضيقًا مهمًا للتجارة العالمية وحركة الطاقة

اخبار قطرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
12 ممرًا بحريًا ومضيقًا مهمًا للتجارة العالمية وحركة الطاقة

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-26 00:00:00

أبرز المضائق البحرية الاستراتيجية في العالم نسخة الدوحة – لوسيل مع تصاعد الحديث عن إغلاق وفتح مضيق هرمز، وتعطل الملاحة في أحد أهم شرايين النفط والغاز في العالم، عاد الجدل حول المضائق والقنوات البحرية إلى الواجهة، ليس كمعابر جغرافية فحسب، بل كعقد حاكمة وحساسة في هيكل التجارة العالمية برمته. هناك 12 ممرًا ومضيقًا بحريًا لها أهمية كبيرة في حركة التجارة العالمية والطاقة، رغم أن وزنها يختلف من ممر إلى آخر. وتكمن أهمية هذه الممرات في أنها تقلل الوقت والتكلفة، وتسمح بتدفق السلع والطاقة عبر مسارات محددة لا يمكن استبدالها بسهولة. ويمر عبر مضيق هرمز وحده نحو 20 إلى 21 مليون برميل من النفط يوميا، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال. وتشير البيانات إلى أن 38% من تجارة النفط الخام البحرية العالمية، و29% من غاز البترول المسال، و19% من الغاز الطبيعي المسال، و19% من المنتجات البترولية المكررة تمر عبر هرمز. أما مضيق ملقا فهو يمثل شرياناً رئيسياً للتجارة الآسيوية، ويمر عبره يومياً نحو 23 مليون برميل من النفط، ويمر عبره أيضاً جزء كبير من واردات الصين النفطية. ويكتسب باب المندب أهميته من كونه حلقة الوصل بين المحيط الهندي والبحر الأحمر ومن هناك إلى السويس. ولذلك فإن أي اضطراب فيه يجبر السفن على الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، مع ما يترتب على ذلك من زيادة في زمن السفر وتكلفة الوقود والتأمين. وتلعب قناة السويس دورا محوريا في تقليص المسافة بين آسيا وأوروبا، بينما تمثل قناة بنما حلقة وصل حيوية بين سواحل الأمريكتين وآسيا، خاصة في تجارة الحاويات والغاز المسال الأمريكي. أما مضيق تايوان وقناة باشي، فتكمن أهميتهما بشكل خاص في سلاسل التوريد والرقائق الإلكترونية الآسيوية. تعد المضائق التركية وجبل طارق والقناة الإنجليزية نقاط العبور الحاكمة للتجارة الأوروبية والطاقة والبضائع المنقولة بين الأحواض البحرية المختلفة. وأبرز المضايق هو مضيق هرمز: يقع بين إيران وسلطنة عمان، ويربط الخليج العربي ببحر العرب. وتنقسم السيادة البحرية بين البلدين، وهو أهم ممر لمواد الطاقة في العالم، لأنه منفذ رئيسي لصادرات النفط والغاز من دول الخليج. مضيق ملقا: يقع بين إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة، ويربط المحيط الهندي ببحر الصين الجنوبي. وتتقاسم الدول الثلاث الإشراف عليه، وهو من أكثر الممرات ازدحاما في العالم، خاصة بالنسبة للتجارة والطاقة الآسيوية المتجهة إلى الصين واليابان وكوريا الجنوبية. باب المندب: يقع بين اليمن من جهة، وجيبوتي وإريتريا من جهة أخرى، ويربط البحر الأحمر بخليج عدن. وتشترك الدول المتاخمة لها في السيادة على مياهها الإقليمية، وهي البوابة الجنوبية المؤدية إلى قناة السويس. قناة السويس: هي ممر صناعي يقع تحت السيادة المصرية، ويربط البحر الأبيض المتوسط ​​بالبحر الأحمر، ويوفر طريقاً أقصر بين أوروبا وآسيا دون الالتفاف حول أفريقيا. قناة بنما: تقع داخل أراضي دولة بنما وتخضع لسيادتها. فهو يربط بين المحيطين الأطلسي والهادئ، وهو ممر حيوي للتجارة بين الأمريكتين وآسيا. رأس الرجاء الصالح: ليس مضيقاً بالمعنى القانوني الدقيق، بقدر ما هو طريق بحري بديل يلتف حول جنوب أفريقيا، ويكتسب أهميته عندما تتعطل قناة السويس أو باب المندب أو ترتفع المخاطر في الشرق الأوسط. مضيق البوسفور: يقع ضمن السيادة التركية، ويمر بمدينة إسطنبول ويربط البحر الأسود ببحر مرمرة. مضيق الدردنيل: ويقع أيضاً ضمن السيادة التركية، ويربط بحر مرمرة مع بحر إيجه، ويشكل إلى جانب مضيق البوسفور حلقة وصل بين البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط. مضيق تايوان: يفصل البر الرئيسي للصين عن جزيرة تايوان، ويربط بحر الصين الجنوبي ببحر الصين الشرقي. فهو ممر حساس للغاية، تجاريًا وعسكريًا. مضيق جبل طارق: يقع بين إسبانيا والمغرب، ويربط المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط، ويمثل المدخل الغربي للبحر الأبيض المتوسط. القناة الإنجليزية (مضيق دوفر): تفصل بريطانيا عن فرنسا، وتربط بحر الشمال بالمحيط الأطلسي عبر القناة الإنجليزية. وهي واحدة من أكثر الممرات البحرية كثافة في أوروبا. قناة باشي: تقع بين تايوان والفلبين، وتربط بحر الفلبين ببحر الصين الجنوبي. وتتزايد أهميتها في تجارة شرق آسيا وحركة السفن بين شمال شرق وجنوب آسيا. القوانين الدولية التي تحكم المضائق تخضع هذه الممرات للقانون الدولي للبحار، وخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، بالإضافة إلى القواعد والاتفاقيات العرفية الخاصة ببعض المضائق. الفكرة الأساسية في هذا النظام القانوني هي الموازنة بين حق الدول الساحلية في السيادة والإشراف، وحق الملاحة الدولية في العبور. وفي هذا السياق، يظهر مفهومان رئيسيان: المرور البريء والعبور. ويقصد بالمرور البريء حق السفن في عبور البحر الإقليمي لدولة ما، بشرط ألا يكون العبور مضراً بأمنها أو نظامها العام. أما حركة المرور العابر فهي نظام أوسع ينطبق على المضائق المستخدمة للملاحة الدولية بين بحرين أو منطقتين بحريتين. ويضمن حرية العبور المستمر والسريع للسفن والطائرات، مع منع الدول المجاورة من عرقلة ذلك بشكل تعسفي. لكن الصورة ليست واحدة في كل المضائق. ويخضع بعضها لاتفاقيات خاصة، مثل المضائق التركية، التي ينظمها أيضًا نظام قانوني خاص، كما وقعت بعض الدول على اتفاقية قانون البحار ولم تصدق عليها، أو لديها تحفظات على بعض أحكامها، وهو ما يفسر استمرار الجدل القانوني حول حدود سلطة الدول الساحلية في الممرات مثل هرمز وتايوان وبعض المضائق الأخرى. حجم التجارة البحرية يعتبر النقل البحري العمود الفقري للتجارة العالمية، إذ ينقل ما بين 80% إلى 90% من البضائع المتداولة عالمياً من حيث الحجم، وأكثر من 70% من التجارة من حيث القيمة. وتشير البيانات أيضًا إلى أن حجم الشحن البحري العالمي وصل إلى نحو 12 مليار طن في عام 2022، وأنه تضاعف عدة مرات منذ السبعينيات. أما النقل الجوي، فرغم أهميته بالنسبة للبضائع الخفيفة ذات القيمة العالية والحساسة للوقت، فإنه يظل أصغر بكثير من النقل البحري من حيث الحجم. ويحظى النقل البري بأهمية كبيرة داخل المناطق والقارات المجاورة، مثل أوروبا، وأميركا الشمالية، وآسيا، لكنه لا يشكل بديلاً عالمياً شاملاً للبحر في التجارة العابرة للقارات. بمعنى آخر، يظل البحر هو الوسيلة الرئيسية للتجارة الدولية الشاملة، في حين يعمل الجو والبر كوسيلة تكميلية حسب طبيعة السلعة والمسافة والوقت والتكلفة.

اخبار قطر الان

12 ممرًا بحريًا ومضيقًا مهمًا للتجارة العالمية وحركة الطاقة

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#ممرا #بحريا #ومضيقا #مهما #للتجارة #العالمية #وحركة #الطاقة

المصدر – LusailNews