اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 18:05:00
الدوحة – إصدارات لوسيل حصدت أربع مدن قطرية عدداً من جوائز مؤسسة جائزة المدن العربية في دورتها الخامسة عشرة لعام 2026، حيث فازت مدينة الريان بالمركز الأول عن مشروع المنارتين، ومدينة الدوحة (مشتركة) بالمركز الثاني لجائزة المشروع المعماري، بينما فازت مدينة الشمال بالمركز الأول في جائزة إحياء التراث المعماري عن مشروع ترميم وتطوير قلعة الزبارة، إضافة إلى فوز مدينة الوكرة بالمركز الثالث. لمشروع تطوير سوق الوكرة القديم. كما فازت مدينة الوكرة بالمركز الثاني (مشترك) ومدينة الدوحة بالمركز الثالث لجائزة الصحة والسلامة البيئية. وحصل المهندس المعماري القطري إبراهيم محمد الجيدة على المركز الأول في فئة جائزة المهندس المعماري، وذلك تقديراً لمساهماته في المشهد المعماري القطري والعربي، وتميز مسيرته المهنية في تطوير العمارة القطرية وتعزيز مفاهيم الاستدامة والهوية المعمارية المحلية، ودوره البارز في نقل الخبرات وتطوير الكفاءات الوطنية. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم (الأربعاء)، أعلنت فيه لجنة تحكيم الدورة الخامسة عشرة لجائزة منظمة المدن العربية، بحضور سعادة السيد علي بن محمد العلي وكيل وزارة البلدية، والأستاذ بدر وائل بدر العجيل العسكر، أمين عام المنظمة، المهندس عبدالله أحمد الكراني، الوكيل المساعد لشؤون الخدمات العامة، المهندس جمال مطر النعيمي. مدير عام بلدية الدوحة رئيس مؤسسة الجائزة السيد عيسى راشد البدر مدير عام مؤسسة الجائزة وأعضاء لجنة التحكيم واللجنة التحضيرية وأعضاء الجائزة. وفد من الأمانة العامة لمنظمة المدن العربية، وعدد من مديري عموم البلديات والدوائر في الوزارة. ويؤكد هذا الإنجاز الذي حققته المدن القطرية تميزها ومكانتها الرائدة في مجالات التخطيط العمراني، والاستدامة البيئية، والحفاظ على التراث، والتميز المعماري، من خلال فوز عدد من المشاريع في مختلف فئات الجائزة. وتعكس هذه الإنجازات المتعددة حرص دولة قطر على تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجالات التخطيط الحضري، وتحسين الخدمات البلدية، وتطوير المدن وفق معايير الاستدامة والابتكار، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، وتعزيز مكانتها كنموذج رائد في التنمية الحضرية المتكاملة على المستوى الإقليمي والدولي. وتقدم المهندس جمال مطر النعيمي، رئيس مجلس أمناء الجائزة، بالشكر لأعضاء لجنة تحكيم الدورة الخامسة عشرة على جهدهم المتواصل على مدى ثلاثة أيام في دراسة وتقييم الترشيحات المتنافسة والتي بلغ عددها 31 ترشيحاً شاركت فيها العديد من المدن والشخصيات العربية. وتقدم بالشكر لأعضاء اللجنة التحضيرية للجائزة التي قامت بفرز وتصنيف الترشيحات وإعداد التقرير الفني الذي تم رفعه للجنة التحكيم للاسترشاد به مع ملفات الترشيح الأصلية والخروج بالنتائج النهائية وإعلان الفائزين. وشهدت الدورة الحالية تنافساً واسعاً بين عدد من المدن العربية، حيث تم توزيع الجوائز على المشاريع المتميزة في مجالات التخطيط المعماري، والمدن الخضراء، والصحة والسلامة البيئية، وإعادة تأهيل المواقع التراثية، وتعزيز جودة الحياة في المدن العربية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤى المستقبل الحضري للمدن. عربي. وحصلت مدينة الدوحة (مشتركة) على المركز الثاني عن مشروع القرية الشامية، ومدينة ينبع (السعودية) عن مشروع حي المنارات والمجمع السكني في فئة جائزة المشروع المعماري، بينما فازت مدينة نواكشوط (موريتانيا) بالمركز الثالث عن مشروع بناء مجلس اللغة العربية. كما فازت مدينة بغداد بالمركز الثاني في جائزة إحياء التراث المعماري لمشروع تأهيل بغداد القديمة، وبالمركز الثالث مدينة الوكرة لمشروع سوق الوكرة التراثي، فيما تم حجب المركزين الثاني والثالث في الجائزة. مهندس معماري. وفي جائزة الصحة والسلامة البيئية، حصلت مدينة ظفار (سلطنة عمان) على المركز الأول عن مشروع برنامج النباتات الغازية، والمركز الثاني (مشترك) بين مدينة الوكرة عن مشروع مدينة الوكرة الصديقة للبيئة ومدينة الفجيرة (الإمارات العربية المتحدة) عن مشروع الإدارة المتكاملة للنفايات والأسمدة العضوية، والمركز الثالث (مشترك) بين مدينة الدوحة عن مشروعيها نظام إدارة النظافة العامة وإعادة تدوير المياه في مخيم لخويا. أما جائزة المدينة العربية الخضراء فقد فازت بها مدينة حائل. (المملكة العربية السعودية) فازت بالمركز الأول لمشروع استراتيجية التحول للمدينة الخضراء، والمركز الثاني (مشترك) بين مدينة دبي لمشروع برنامج تحسين كفاءة البناء ومدينة الأحساء لمشروع برنامج التشجير الحضري الواسع، والمركز الثالث لمدينة عمان (الأردن) لمشروع سياسات التحول الحضري والخضراء. واختتمت الدورة الخامسة عشرة لجائزة المدن العربية بالإشادة بالمستوى المتقدم للمشاريع المشاركة، والدور الفعال للجهات الحكومية والكوادر الوطنية في تحقيق هذه النجاحات، مع التأكيد على مواصلة العمل لتطوير المدن العربية، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات المعنية بالتخطيط الحضري والتنمية المستدامة. -نهاية-


