اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-03 13:21:31
في سياق تقريرها الذي ترجمه “لبنان 24”وقالت الصحيفة الإسرائيلية: “في فبراير 1992، اغتالت إسرائيل الأمين العام السابق لحزب الله عباس الموسوي. وقتها كانت الفرحة كبيرة، لكن ما تبين أن الشخص الذي حل محله، حسن نصر الله، كان أكثر موهبة وأخطر”.
وتابع: “أمس، حصل العاروري على مكانه في قائمة الأشخاص الذين سيتم تصفيتهم، وحتى لو لم يكن متورطا شخصيا في تخطيط وتنفيذ هجوم 7 أكتوبر ضد إسرائيل من غزة، إلا أن اتجاه إرهاب حماس في المنطقة وترتبط الضفة الغربية باسمه. لقد كان العاروري عدواً قاسياً”. وقاتل، ويرتدي قبعتين، الأولى سياسية والثانية عسكرية”.
وأضاف: “يمكن الافتراض أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ابتهجت الليلة الماضية بعد اغتيال العاروري. الفرحة مفهومة تماما. بادئ ذي بدء، حسم أمر واحد: ليس هناك ما هو أكثر إنسانية وطبيعية من الرغبة في الانتقام من المسؤول عن قتل العشرات، وربما المئات، من الإسرائيليين؛ ثانياً، علمت عملية الاغتيال قادة حماس أن إعلانات المسؤولين الإسرائيليين عن تجديد الاغتيالات أمر خطير وممكن. ثالثاً، يدرك حسن نصر الله أن إسرائيل، حتى بعد ضربة 7 تشرين الأول/أكتوبر، تعلمت كيفية دخول منزله في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وتابع: “السؤال الآن هو ماذا يمكن أن تفعل خطوة اغتيال العاروري بإسرائيل؟ ومن قرر تصفية الأخير توقع أن يكون هناك رد فعل عنيف، سواء من حماس أو من حزب الله. ومن بين كل ردود الفعل المحتملة لحماس، فإن الأكثر إثارة للقلق هو ما يتعلق “بالأشخاص المختطفين”. ولا نعتقد أن أياً من صناع القرار في إسرائيل يعتقد أن التصفية ستخفف من مواقف زعيم حماس في غزة، “يحيى السنوار، والدفع باتجاه صفقة أخرى. هذه قصص نرويها لأنفسنا، والاغتيال من المرجح أن يؤخر، وربما نسف، استمرار المفاوضات”.
وقال: «صحيح أن فرصة التوصل إلى صفقة كانت ضئيلة حتى قبل التصفية في بيروت، لكن فيما يتعلق بحياة المخطوفين، فإن أي تأخير قد يكون حاسماً، وأي تصفية قد تؤدي إلى تصفية معاكسة. ليس من المريح الاعتراف بذلك، لكن قرار القتل هو رهان على حياة المختطف.
ورأى التقرير أنه من الممكن أن تحاول حماس الانتقام من خلال تنفيذ هجمات في الضفة الغربية والقدس وإطلاق صواريخ من المناطق الخاضعة لسيطرتها في غزة، وأضاف: “لا جديد في هذا الأمر. وأعرب السنوار عن أمله في أن تؤدي أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر إلى جر إسرائيل إلى حرب على ثلاث جبهات… وهذا لم يحدث، لكن مقتل العاروري قد يحيي الآمال في ذلك”.
وتابع التقرير: “عاجلا أم آجلا، حزب الله سوف يرد أيضا. ومساحة الرد لديها أكبر من مساحة الرد لدى حماس. ومن الممكن أن يخالف الحزب قواعد اللعبة المتفق عليها حالياً في تبادل إطلاق النار في الشمال، ويخاطر بحرب شاملة؛ يمكنها مهاجمة السياح أو المراكز الإسرائيلية”. اليهودية في الخارج؛ ويمكنه السماح للعناصر الإرهابية الفلسطينية في لبنان بالانتقام على الحدود”.
وأضاف: “إن تصفية العاروري لم تكن في مصلحة المفاوضات التي يجريها الأميركيون والفرنسيون في لبنان منذ الأسابيع القليلة الماضية. وإسرائيل شجعت هذه الاتصالات وكان الأمل هو التوصل إلى تسوية عبر الوسائل الدبلوماسية التي سيمنع الحرب ويسمح للسكان بالعودة إلى منازلهم”.
وختم التقرير بالقول: “هناك شيء واحد مؤكد: أن مقتل العاروري ومساعديه سيضر بأنشطة فرع حماس في بيروت على المدى القصير، لكنه لن يغير الواقع. حماس منظمة إرهابية أكبر من أي من شهدائها المحتملين، بما في ذلك السنوار”.



