اغتيال العاروري لحفظ ماء وجه إسرائيل.. وحزب الله لن يدخل في مواجهة مباشرة

اخبار لبنان5 يناير 2024آخر تحديث :
اغتيال العاروري لحفظ ماء وجه إسرائيل.. وحزب الله لن يدخل في مواجهة مباشرة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-05 12:00:00

شكّل اغتيال صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، انتهاكاً لـ”قواعد الاشتباك”، من خلال تنفيذ إسرائيل غارة جوية متطورة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل البيئة المؤيدة لحزب الله. وبينما يخشى الكثيرون، وخاصة الدول التي تعمل على تهدئة الأوضاع الأمنية في غزة وجنوب لبنان، من اتساع نطاق القتال، أعلن السيد حسن نصر الله أن الرد على غارة الثلاثاء الماضي سيكون حتميا، مع الأخذ بعين الاعتبار ضغوط “المقاومة الإسلامية”. الظروف والمصالح. لبنانياً، أي من دون إدخال البلد في مواجهة مباشرة مع العدو.

ولعل اغتيال العاروري في قلب بيروت يحمل دلالات كثيرة. وفي هذا السياق، يرى محللون عسكريون أن إسرائيل بدأت تترجم تهديداتها باستهداف القادة الفلسطينيين الذين شاركوا في التخطيط لعملية “طوفان الأقصى”. ويشيرون إلى أن تل أبيب لن تكتفي بالقضاء على هذه الشخصيات داخل فلسطين، بل ستعمل على التخلص منها في لبنان وتركيا وحتى في بعض الدول العربية الأخرى مثل قطر.

ورغم أن الدول المضيفة لقيادات حماس وجهت تحذيرات شديدة اللهجة لإسرائيل، واعتبرت اغتيال أي شخصية فلسطينية على أراضيها بمثابة عمل عدائي وإعلان حرب، كما أعلن على سبيل المثال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ولا يعتقد المحللون العسكريون أن تل أبيب ستوقف ذلك. العمليات، ويعتقدون أن عملاءها على الأرض يعملون حالياً على تهيئة الظروف المناسبة ومراقبة الأهداف لتوجيه ضربة محسوبة ضدهم.

ويشير محللون إلى أن حكومة الحرب في إسرائيل لم تحقق أهدافها في غزة، رغم الدمار الكبير الذي خلفته والقتل غير المسبوق للمدنيين. ولذلك أصبح هدفها الأساسي اغتيال أبرز قيادات “حماس” والفصائل الفلسطينية الأخرى التي شاركت في الهجوم. 7 تشرين الأول، معتقدة أنها بهذه الطريقة ستقضي على الأسماء التي يمكن أن تخطط لهجمات مستقبلية على المستوطنات الإسرائيلية، وتحفظ ماء وجهها تجاه مواطنيها، الذين يحملونها مسؤولية الفشل الاستخباراتي وعدم حمايتهم.

وبعد اغتيال العاروري، برزت التساؤلات حول أمن قادة حزب الله، لأن «المقاومة الإسلامية» في الخطوط الأمامية في المعارك مع العدو الإسرائيلي، وتحركات ممثلي الحزب ووزرائه معروفة. وفي هذا الصدد، يرى محللون عسكريون أن إسرائيل أعلنت أنها ستستهدف من شاركوا في التحضير لعملية “طوفان الأقصى”، دون أن تذكر أي اسم لبناني.

ويرى محللون أن الجيش الإسرائيلي قد يقتل بعض قيادات الأحزاب المحسوبة على “المقاومة” في لبنان، كما حدث مع نجل رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، أو باستهداف حسين يزبك “ مسؤول الحزب في منطقة الناقورة، ولكن بشكل توجيهي. ضربات عسكرية في المناطق الجنوبية، خاصة تلك المشتبه بمشاركتها في الأعمال القتالية، ضد مواقعها الحدودية.

ويوضح المحللون العسكريون أن إسرائيل لا يمكنها أن تذهب أبعد من ذلك في لبنان، باغتيال كبار مسؤولي حزب الله، لأن ذلك سيعني حتما الرد على «المقاومة» بطريقة قاسية للغاية، والدخول في الحرب، وهو ما لا تحتاج إليه تل أبيب. رغم إعلانها جاهزيتها. للذهاب من خلال ذلك.

ومن هنا تعمل إسرائيل على توجيه ضربات دقيقة جداً، وهي تشمل «حماس» على وجه الخصوص، لأن الولايات المتحدة الأميركية حذرتها من تداعيات جر «حزب الله» إلى الحرب، وسحبت حاملة الطائرات «جيرالد فورد» من ساحل فلسطين المحتلة، في رسالة واضحة إلى تل أبيب. أبيب، أن واشنطن لا تريد التورط في المعارك، وتدعو إلى استئناف المفاوضات بشأن الأسرى والرهائن ووقف إطلاق النار وعدم التصعيد.


اخبار اليوم لبنان

اغتيال العاروري لحفظ ماء وجه إسرائيل.. وحزب الله لن يدخل في مواجهة مباشرة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#اغتيال #العاروري #لحفظ #ماء #وجه #إسرائيل. #وحزب #الله #لن #يدخل #في #مواجهة #مباشرة

المصدر – لبنان ٢٤