التوقيع الإلكتروني.. خطوة فعالة في رصيد الحكومة

اخبار لبنان13 فبراير 2024آخر تحديث :
التوقيع الإلكتروني.. خطوة فعالة في رصيد الحكومة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-13 09:30:00

لدي خبر سيفرح لبنان كله، ونحن ننتظره منذ زمن. وفي هذا السياق أشيد بدولة رئيس مجلس الوزراء ميقاتي، ووزير العدل، ووزير التنمية الإدارية. المشروع عبارة عن توقيع إلكتروني، وهذا القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء اليوم أساسي في خطة الإصلاح المستقبلية للبنان. وأعلن للبنانيين أنه تم في مجلس الوزراء اعتماد التوقيع الإلكتروني، وهي الخطوة الأساسية والضرورية لانطلاق مرحلة الإصلاح”.

بهذه الكلمات أعلن وزير الصناعة جورج بوشكيان للبنانيين موافقة مجلس الوزراء على التوقيع الإلكتروني الذي يعتبر من الخطوات الأساسية في ظل التطور الكبير في مجال التكنولوجيا عالمياً، وهي خطوة تعتبر من الخطوات الأساسية. مسجلة في فئة الحكومة رغم كل الظروف.

ما هو التوقيع الإلكتروني؟
يعد التوقيع الإلكتروني وسيلة فعالة وقانونية للتوقيع السريع على المستندات الإلكترونية. يمكن للتوقيعات الإلكترونية الآمنة والموثوقة في جميع أنحاء العالم أن تحل محل التوقيعات المكتوبة بخط اليد في العديد من المعاملات، وهي قانونية وموثوقة وقابلة للتنفيذ في جميع أنحاء العالم.
وانقسمت التشريعات في تعريف مفهوم التوقيع الإلكتروني، حيث ركز بعضها على شكل التوقيع بينما ركز البعض الآخر على وظائفه. وتنص المادة 2 من قانون الأونسيترال النموذجي لعام 2001 على تعريف التوقيع الإلكتروني بأنه: “البيانات ذات الشكل الإلكتروني المضمنة في رسالة البيانات أو المضافة إليها والمرتبطة بها منطقياً، والتي يمكن استخدامها لتحديد هوية الموقع فيما يتعلق بما يلي: رسالة البيانات، وللإشارة إلى موافقة الموقع على المعلومات الواردة في رسالة البيانات. رسالة بيانات”. كما عرف القانون الفرنسي رقم 230/2000 التوقيع بأنه التوقيع الضروري لإتمام عمل قانوني يحدد هوية الشخص الذي يقوم به. وهو يعبر عن رضا الأطراف عن الالتزامات الناشئة عن هذا السلوك. ومتى كان التوقيع إلكترونيا، وتتكون من استخدام وسيلة تعريف آمنة تؤكد ارتباط التوقيع بالإجراء المعني، ويفترض الضمان الممنوح بهذه الوسيلة ما لم يثبت خلاف ذلك إذا تم إنشاء التوقيع الإلكتروني، وتحققت هوية الموقع، وتحققت ويمكن ضمان سلامة الإجراء بمراعاة تطبيق الشروط التي يصدر بموجبها اللائحة التنفيذية لمجلس الدولة.
أما مشروع القانون اللبناني المحال إلى مجلس النواب بالمرسوم رقم 3553/2000 فقد عرف التوقيع الالكتروني في المادتين 142 مكررا 4 ومكررا 5 من خلال وظيفة التوقيع. ونصت المادة 142 مكررا 4 على أن “وظيفة التوقيع المرتبط بالكتابة هي التعرف على صاحب التوقيع والتعبير عن موافقة صاحبه”. وعن الالتزامات المترتبة عليه. أما التوقيع الذي يقوم به الموظف العام أو المكلف بخدمة عامة في حدود سلطته واختصاصه، فإن هذا من شأنه أن يمنح الوثيقة صفة رسمية. ونصت المادة 142 مكرراً 5 على أنه “يعتبر التوقيع الإلكتروني صحيحاً عند استخدام وسائل أو إجراءات موثوقة تضمن التعرف على صاحب الموقع وتؤكد الارتباط بين التوقيع والأداة المرتبطة به”. ويتضح من هذه التعريفات أن التوقيع الإلكتروني مسؤول عن تحقيق وظيفتين أساسيتين: الأولى: تحديد هوية الشخص الذي قام بالتوقيع، والثانية: التعبير عن رضا هذا الشخص عن محتوى المستند، وموافقته على ذلك. عليه، واتجاه إرادته إلى الالتزام بمضمونه. وتعتبر الوظيفتان المذكورتان من أهم وظائف التوقيع بشكل عام. (مجلة الجيش – العدد 249 – مارس 2006)
ماهو رأي القانون؟
ولكن ما هو الرأي القانوني؟ وفي هذا السياق، يشير رئيس مؤسسة جوستيسيا القانونية وعميد جامعة الأعمال الدولية في ستراسبورغ المحامي الدكتور بول مرقص، إلى أن ما أقره مجلس الوزراء في جلسته السبت هو مشروع مرسوم يهدف إلى تطبيق المادة 8 (الوثائق الرسمية الالكترونية) من القانون رقم 81 تاريخ 2018/10/10) (قانون المعاملات الالكترونية والبيانات الشخصية) المؤجل من جلسة 12 كانون الثاني 2024، واصفا إياه بالمرسوم التنفيذي الجيد لقانون المعاملات الالكترونية والبيانات الشخصية قانون التوقيع الالكتروني الذي نوقش مؤخراً في لجنة تكنولوجيا المعلومات النيابية برئاسة النائب طوني فرنجية، كونه يمثل خطوة نحو تحديث الأنظمة ومواكبة التقدم التكنولوجي في لبنان، لا سيما في سياق الحد من الفساد والرشوة وتسريع المعاملات وتوثيقها لهم بشكل جيد، مع تعزيز فعالية العمل الحكومي.
وتابع في حديث لـ”لبنان 24”: ينظم هذا المرسوم الإجراءات المتعلقة بالتوقيع الإلكتروني وإدارة السجلات وعمليات الأرشفة، كما يولي اهتماماً خاصاً بحل أي مشكلة فنية قد تطرأ. بالإضافة إلى ذلك، يتيح المرسوم إرسال المعاملات وإخطار أصحاب المصلحة بالوسائل الإلكترونية، وفق شروط محددة. كما يتطلب من الإدارة فتح نقاط وصول عبر الشبكات الإلكترونية لنقل وتبادل البيانات، وتوفير الوسائل التي تمكن أصحاب المصلحة من متابعة مسار المعاملة إلكترونيا. ويتيح المرسوم للإدارة توفير آليات تسهل تبادل المعلومات وسجلات السجلات الإلكترونية مع أي إدارة أخرى، مما يسهم في تعزيز التواصل وتحسين تنسيق الجهود بين الجهات المعنية.
من جهة أخرى، أشار مرقص إلى أن هذا المرسوم يحتاج إلى تعديل لما يتضمنه من مغالطات وحشو وتناقضات وغموض في الأحكام، مشيدا بالدور الذي قام به وزير العدل بتشكيل لجنة عقدت اجتماعا تنسيقيا برئاسة وزير العدل. وتمحورت رئاسته حول إعداد مشروع تعديل القانون 81 لسنة 2018، والذي حضره. ويرى عدد من القضاة والمختصين أن هذا القانون، وإن كان الأول من نوعه في السياق التشريعي التقليدي، إلا أنه يعالج مشكلة التوقيع الإلكتروني والبيانات الإلكترونية، ويخرج عن السياق التقليدي الذي يعترف بالتوقيعات الحية والمستندات الأصلية، ويحتاج إلى العديد من القوانين التي تحتاج إلى تعديل.
وأكد مرقص أن “الأهم اليوم هو ما تجهزه الحكومة الحالية من إنشاء مؤسسة خاصة لحماية البيانات الإلكترونية، وهو أمر ضروري يجب أن يكون على المستوى الوطني”.
ولذلك، تتجه الأنظار إلى مجلس الوزراء لتعيين المؤسسة العامة اللازمة التي ستكون المحرك الأساسي للتوقيع الإلكتروني، لتبدأ مرحلة الإصلاح ضمن الإطار القانوني، كما أعلن وزير الصناعة.


اخبار اليوم لبنان

التوقيع الإلكتروني.. خطوة فعالة في رصيد الحكومة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#التوقيع #الإلكتروني. #خطوة #فعالة #في #رصيد #الحكومة

المصدر – لبنان ٢٤