اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-11 09:43:48
بدا واضحاً من الموقف الذي أعلنه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في جلسة مجلس الوزراء، أمس السبت، أن الحكومة مستمرة في عملها رغم الحملات والعراقيل والحقد السياسي، وأن المشكلة الأساسية تكمن في الممتنعين عن التنفيذ. مهامهم في انتخاب رئيس جديد للبلاد.
وفي هذا السياق، استغرب مصدر بارز من الانتقادات التي يواجهها رئيس الوزراء نجيب ميقاتي من البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، على خلفية تعيين مجلس الوزراء لرئاسة الأركان، فيما وافق البطريرك الراعي نفسه على ذلك. ودفعت مجلس النواب للاتفاق مع القوى المسيحية على تمديد ولاية قائد الجيش. العماد جوزاف عون بقانون وفي غياب رئيس الجمهورية، مع الإشارة إلى المصدر نفسه، أن ما سبق ليس موجهاً ضد الزعيم أو مجلس النواب، بل ضد من يعتمد منطق التحريض والانتقائية والتحفظ في مواقفهم، مع تأكيد المصدر أن البطريرك الراعي يعلم جيداً وأكثر من أي شخص آخر أن الرئيس ميقاتي أبعد من ذلك. الأمر لا يتعلق بالطائفية واستغلال المناصب والمناصب. وخلال إفطار صباحي بينهما قبل أشهر، تحمل المسؤولية كاملة وأشاد بما يفعله رئيس الوزراء في أكثر من مناسبة.
ويؤكد المصدر أن عرقلة انتخاب رئيس الجمهورية هي مسؤولية “التيار الوطني الحر” و”حزب القوات اللبنانية” بالدرجة الأولى، وبالتالي من المفارقة الحديث عن “دويكا”، فيما يعلم الجميع أن الرئيس ميقاتي هو من أشد الحريصين على انتخاب رئيس الجمهورية، ليس لأنه لا يريد أن يتحمل المسؤولية، بل لأنه يريد أن يضع الجميع أمام مسؤولياتك بالموافقة على انتخاب رئيس والخروج من لعبة الحسابات الضيقة والمكائد السياسية. والمهم بالنسبة له أن تبقى بنيات الدولة على حالها وألا يدخل الفراغ إلى كل مؤسساتها، مع تأكيد المصدر أن الرئيس ميقاتي يواصل جهوده بمسؤولية لإنقاذ البلاد. ويحرص على تقديم خطاب رسمي موحد.
في المقابل، يستمر الحراك الخارجي تجاه لبنان، حيث وصل وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إلى بيروت في زيارة تشكل رسالة دعم واضحة للمقاومة وما تفعله في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان. .
وتأتي الزيارة الإيرانية بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورني الذي نقل إلى لبنان مجموعة رسائل منها أن العدو الإسرائيلي لن يقبل أي حل أو تفاوض لا يشمل انسحاب حزب الله من منطقة جنوب الليطاني.
وقالت مصادر مطلعة على الأجواء الإيرانية لـ”لبنان 24” إن كلمة عبد اللهيان بعد لقائه المسؤولين اللبنانيين اتسمت بالهدوء والمرونة، حيث ركز على حكمة إدارة المرحلة فيما يتعلق بانتصار المقاومة الفلسطينية.
وفيما ألمح إلى أن الجمهورية الإسلامية حاضرة على طاولة المفاوضات، شخّص خلال لقاءاته طبيعة المرحلة الراهنة وكيفية التعامل معها، وأفق المستقبل القريب للبنان والمنطقة، مع اعتبار المصادر ذلك ووضع عبد اللهيان المعنيين في سياق المفاوضات الإيرانية الأميركية والعروض المقدمة بشأن غزة ولبنان. وانطلاقاً من أن إيران هي الركيزة الأساسية لمحور المقاومة، التقى عبد اللهيان بأبرز قياداتها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. ولم يتم الكشف عن أي معلومات من هذا اللقاء سوى البيان الصادر عن حزب الله. كما التقى بمجموعة من مسؤولي الفصائل الفلسطينية.
وتعتقد المصادر أن إيران أبلغت الدول الغربية المعنية أنه لن تكون هناك مفاوضات بشأن القضية الفلسطينية قبل أن توقف إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، وأن الكلمة الأخيرة لقوى المقاومة الفلسطينية.
لكن التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان لا يزال يثير المخاوف، لا سيما وأن العدو بدأ بتوسيع نطاق استهدافه، حيث وصل جدرا أمس بعد استهدافه سيارة في النبطية قبل أيام.
وتعتبر مصادر متابعة أن ما تقوم به إسرائيل يأتي في سياق ما يسمى بالنصف الأخير من الماراثون الطويل، حيث أسقطت كل قواعد الاشتباك في لبنان وسوريا، وتصعيدها هو تصعيد من أجل الإنقاذ لا سيما أن واشنطن تعمل على خط المفاوضات معها ومع لبنان من أجل عودة…الاستيطان في الجنوب.
ونجا المسؤول في حماس باسل صالح من مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة كان يستقلها، لافتا إلى أن صالح كان مسؤولا عن التجنيد في كتائب القسام في الضفة الغربية وكان يعمل مع صالح العاروري.

