اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-19 09:30:00
ويضيف الوسيط ذو الحركة النشطة، “لسحب أموال التعدين لجأ الأفراد إلى فتح محافظ رقمية لدى شركات عالمية، ومن هنا بدأت فكرة تداول العملات الرقمية بين الأفراد، وبعد ذلك أصبح هذا التشفير عملة جانبية”، مشيرًا إلى أن “العملة الأكثر استخداماً في لبنان هي عملة tether USDT، والتي أصبحت بديلاً عن الدولار الأميركي في الأسواق، لأنها تتميز بالاستقرار، أي أنها تخضع لتقلبات طفيفة، بمعدل “زائد” أو ناقص سنتا”، لذلك قبله المستثمرون، وهو لا يخضع للرقابة”.
تأثير النزوح السوري وحرب غزة على سوق العملة
ليست الأزمة الاقتصادية في لبنان العامل الوحيد الذي يؤثر على سوق العملات الرقمية. للأزمة السورية والنزوح دور كبير في تحريك عجلة «التشفير». وقال سليم لـ”لبنان 24” إن “أزمة النزوح السوري كان لها تأثيرها على السوق الرقمية، حيث شهدت العديد من التحويلات بعملة التيثر من تركيا إلى لبنان، وتمت العديد من الدفعات عبر هذه العملة”.
كما تأثر السوق بحرب غزة والحصار المفروض على القطاع. ويشير وسيط تداول العملات الرقمية إلى أن «هناك حسابات عربية تم إغلاقها بسبب التحويلات إلى فلسطين»، موضحاً أن «العديد من الشركات الرقمية مقرها أو مركزها الرئيسي في إسرائيل».
العملات الرقمية الأكثر تداولاً وانتشاراً محلياً
صحيح أن عملة البيتكوين هي العملة الأكثر رواجاً عالمياً، لكنها ليست الأكثر رواجاً في لبنان، بحسب سليم، الذي يشير إلى أن العملات الرقمية الأكثر تداولاً محلياً هي إيثريوم (ETH)، وسولانا (SOL)، وريبل. (XRP).
ويشير إلى أن عملة تيثر “USDT TRC20” هي العملة المشفرة الأكثر انتشارا في السوق اللبنانية، وتستخدم في الدفع الإلكتروني والتداول الرقمي بين الأفراد، كما تستخدم في التحويلات إلى الخارج.
القانون لا يحميك.. هكذا تتجنب الوقوع ضحية الاحتيال
وعن عمليات الاحتيال في مجال العملة الرقمية في لبنان… فلا حرج على من يبحث عن الربح السريع، وغالبية من وقعوا ضحية الاحتيال هم من كبار السن الأقل خبرة في مجال التكنولوجيا، بحسب سليم. الذي يشير إلى أن «من نفذوا هذه العمليات هم من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 عاماً». و17 و18 سنة».
ويوضح الوسيط في هذه التجارة أن أي شخص يمتلك هاتفًا ذكيًا يمكنه إنشاء حساب والاستثمار في العملات الرقمية، بشرط أن يكون على دراية بالتقنية. ولذلك نجد أن فئة الشباب هي الأكثر استثماراً وانجذاباً لهذه التجارة المحفوفة بالمخاطر بسبب تقلبات العملات الرقمية. ويقول: “عملاؤه من مختلف الأعمار، والفئات العمرية تتراوح بين 14 إلى 42 سنة”.
ويشير سليم إلى أنه “لا يوجد شيء آمن في مجال العملات الرقمية، فالمنصات الكبيرة معرضة للإفلاس ويمكن خسارة الكثير في أي لحظة، كما يمكن أن تنكشف العديد من عمليات الاحتيال، إذ لا تتم مراقبة هذا السوق”.
وعن عمليات الاحتيال وكيفية تجنبها، يوضح سليم لـ”لبنان 24” أن “التحويل من محفظة إلكترونية إلى أخرى يتم عبر عنوان المحفظة وهو عبارة عن رمز مكون من أرقام. ولذلك لا يمكن ملاحقة أي جهة قضائية لأن اسم المرسل والمرسل إليه يبقى مجهولا إلا إذا كانت الأسماء مسجلة في المحافظ القانونية، أي تلك التي تتطلب فتح ملف بالاسم الكامل والعنوان وتعتمد على الهوية الرسمية ، مثل محفظة منصة “Binance”، وهنا يمكن مساءلة التحويلات”. ويتابع: «يفضل التعامل مع منصات معروفة مثل «BingX» و«Binance».
ويؤكد سليم أن «الجميع يستطيع إنشاء محفظة رقمية والاحتفاظ بعملاتهم واستثمارها متى أرادوا»، معتبرا أنه «لا داعي لأن نمكن أي شخص آخر من استخدام محفظتنا. كل ما هو مطلوب هو إنشاء حساب عبر إحدى المنصات المعروفة، ويفضل لمن يعتمد على بطاقة الهوية”. التعرف على المستثمر وهو ما يعرف بـ “المحفظة الشرعية” لتجنب أي احتيال.

