اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-07 09:49:55
سلطت الأضواء، أمس، على زيارة وزير الخارجية ستيفان سيجورني إلى لبنان، بينما يصل وزير الخارجية المصري سامح شكري مساء اليوم، في إطار توافد الوفود لمنع الحرب على لبنان وحل الأزمة الرئاسية.
كتبت «النهار»: إن الضيق الزمني الضاغط الذي اتسمت به الزيارة الأولى السريعة التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورنيه إلى بيروت أمس، لم يساعد في بلورة الطروحات والمواقف والاتجاهات التي نقلها. لكن المعطيات المتوفرة عن زيارته تؤكد ما أوردت “النهار” أمس، من أن مهمته “اللبنانية” ركزت على أمرين أساسيين: وقف المواجهات في الجنوب والتأكيد على أولوية انتخاب رئيس للجمهورية، مشيرة إلى أن أما العامل الثاني فقد ميز جولة الوزير الفرنسي عن غيره من الوفود الذين كانت جولاتهم في كثير من الأحيان تعتمد فقط على التحذيرات من انزلاق لبنان إلى حرب واسعة النطاق.
وأكدت مصادر فرنسية أن الوزير الفرنسي لم يحمل معه أي مقترح من تل أبيب التي زارها قبل زيارته لبيروت، في إطار جولته لعدد من دول المنطقة في إطار الجهود التي تبذلها باريس لتسوية الأزمة. منع التصعيد على الحدود الجنوبية وخفض التوتر. وكشف أن سيغورني شدد على أهمية البحث عن حلول ومخارج تمنع لبنان من الانزلاق إلى توسيع نطاق الحرب، وخفض التوتر على أساس التنفيذ الكامل لبنود القرار الدولي 1701 الذي يتضمن الإطار الصحيح للصراع. الحل، وغياب الحاجة إلى خلق أي إطار جديد.
ونفت المصادر ما تم تداوله من أن الوزير الفرنسي نقل رسائل تهديد من #إسرائيل، مؤكدة أن هذا ليس دور فرنسا وهي ليست في طور حمل هذا النوع من الرسائل في الوقت الذي يصر فيه المسؤولون الإسرائيليون على توجيه التهديدات اليومية علناً مشيراً إلى أن أهداف زيارة سيغورني تشمل استكشاف الموقف اللبناني بعد استكشاف الموقف الإسرائيلي، نافياً أن يكون قد قدم حتى الآن أي مقترحات عملية. بل إن المحادثات لا تزال في إطار اختبار النبض على جانبي الحدود.
ونقلت مراسلة النهار في باريس راندا تقي الدين عن مصدر دبلوماسي فرنسي رافق سيغورنيه في زيارته إلى لبنان قوله إن الأخيرة زارت بيروت حاملة مقترحات لتجنب التصعيد على الحدود الجنوبية. وأشار المصدر إلى أن الوزير أعاد التأكيد على دعم فرنسا لاستقرار لبنان وأعرب عن التزامه بمنع أي اشتعال في المنطقة، وشدد على أن القرار 1701 يبقى الإطار الأساسي لحماية السلام. ونقل عن الوزير سيجورني قوله إن انطباعه هو أن المسؤولين اللبنانيين يرحبون بتصريحات الوزير الصارمة في إسرائيل بشأن تمسك فرنسا باستقرار لبنان والمخاطر التي قد تنجم عن أي تدخل إسرائيلي فيه. ودعا الوزير كافة الأطراف المعنية إلى إعطاء إشارات واضحة حول التزامها بالأمن والسلام في جنوب لبنان وشمال إسرائيل. وأضاف المصدر أن الوزير دعم كل الجهود المبذولة لحل المشكلة الداخلية بانتخاب رئيس جديد، وهذا يصب في مصلحة لبنان، حتى يتم ملء الفراغ السياسي ليتمتع البلد باحترام كلمته، السيادة. ودورها في الحل السياسي للتوترات في المنطقة. ورأى في هذا الصدد أن نصيحة المبعوث الرئاسي الفرنسي الوزير جان إيف لودريان تحظى بتقدير جميع محاوريه في لبنان.
كتبت «الأخبار»: كرّر وزير الخارجية الفرنسي الجديد ستيفان سيغورني، خلال زيارته بيروت أمس، رسائل تحذيرية غربية للبنان من التصعيد في الجنوب، لأن «إسرائيل تريد الحل الدبلوماسي لكنها مستعدة للخيار العسكري». غير ذلك بقي كلام الوزير الفرنسي قائماً، إذ التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ووزير الخارجية عبد الله بو حبيب، وقائد الجيش العماد جوزاف عون «في العموميات». ورأت مصادر مطلعة أن «الزيارة لا يمكن البناء عليها، لأن ملف الحرب في المنطقة في عهدة لجنة فرنسية تضم: وزارات الدفاع والخارجية والمخابرات، وستزور لبنان لاحقاً للمتابعة». المناقشة.” بالتزامن مع مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، يترقب المسؤولون ما ستسفر عنه زيارة المبعوث الأميركي. عاموس هوشستين، إلى تل أبيب، الأحد الماضي، وما إذا كان سيزور لبنان بعد ذلك، مع ارتفاع مستوى التفاؤل، بعد الحديث عن الأجواء الإيجابية في غزة، والتي قد تمتد إلى لبنان، وينتج عنها تحقيق تفاهم أرضي. وحل النقاط الخلافية. وكان هوشستاين قد بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت مقترحه لتفاهمات حدودية جديدة على غرار تفاهمات “عناقيد الغضب” عام 1996. وفي السياق نفسه، نقل الصحافي الأميركي الإسرائيلي باراك رافيد عن إسرائيل وقال مسؤولون إن من المؤمل أن تعلن الولايات المتحدة وأربعة من حلفائها الأوروبيين في الأسابيع القليلة المقبلة عن “سلسلة من الالتزامات التي تعهدت بها إسرائيل وحزب الله لنزع فتيل التوترات واستعادة الهدوء على الحدود الإسرائيلية اللبنانية”.
وكتب “نداء الأمة”: وفي سياق متصل، حذر وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورنيه المسؤولين اللبنانيين من أن إسرائيل قد تشن حربا على لبنان من أجل إعادة عشرات الآلاف من مواطنيه إلى المنطقة الحدودية، بحسب ما قال وزير الخارجية اللبناني. أعلن عبدالله بو حبيب.
وقال بو حبيب، الذي يستقبل نظيره المصري سامح شكري اليوم: “الجميع مهتم بعدم قيام حرب في جنوب لبنان وشمال إسرائيل”.
وكتبت الديار: بحسب المعلومات، أبلغت فرنسا المسؤولين اللبنانيين استعدادها والمجتمع الدولي لمساعدة الجيش بالتجهيز والتدريب، مع تقديم الدعم اللوجستي والمالي عند انتشاره على الحدود الجنوبية. كما شدد على إرساء الاستقرار في الجنوب على أساس تعزيز دور الجيش اللبناني وعمل القوات. طوارئ دولية، ووقف العمليات العسكرية، وإمكانية إعادة تفعيل عمل لجنة مراقبة اتفاق نيسان/أبريل 1996، الذي كانت فرنسا شريكاً فيه، إلى جانب أميركا ولبنان و”إسرائيل”.
كتبت الجمهورية: أجرى سيغورني أمس محادثات سريعة مع كبار المسؤولين اللبنانيين، حاملاً إليهم تحذيرات معروفة من اتساع نطاق الحرب وضررها على لبنان، ومقترحات وأفكار حول سبل تهدئة الجبهة الجنوبية. وبحسب معلومات «الجمهورية» من مصادر رسمية عقب زيارته، فهي نفسها التي نقلها المبعوث. وينص المجلس الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتاين على إخراج قوات حزب الله من الحدود الجنوبية بين 6 و10 كيلومترات شمالاً، ونشر الجيش اللبناني بأعداد إضافية على هذه الحدود، وتوسيع مهام قوات حفظ السلام الدولية. القوات العاملة في الجنوب («اليونيفيل»)، وأن فرنسا أبلغت المسؤولين اللبنانيين بجاهزيتها وجاهزية المجتمع. ويساعد المجتمع الدولي الجيش بالمعدات والتدريب، ويقدم الدعم اللوجستي والمالي عندما ينتشر على الحدود الجنوبية.
وأشارت المصادر إلى أن سيغورنيه لم تخف قلق فرنسا من المخاطر التي يتعرض لها لبنان في حال استمرار المواجهات العسكرية في الجنوب، خاصة لجهة النية الإسرائيلية لتدمير نحو 48 قرية حدودية جنوب لبنان وتهجير سكانها.


