اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-06 10:00:00
إن إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري مؤخراً عن استمراره في “المقاومة الدبلوماسية” دعماً لحزب الله ضد العدو الإسرائيلي في ظل معارك الجنوب، يطرح معادلة دعم جديدة لا يمكن للحزب أن يتخلى عنها في ظل الواقع القائم.
والحقيقة أن بري يعتبر «صمام الأمان» للحزب. هذا ما قالته مصادر الأخير لـ”لبنان 24”، مشيرة إلى أنه “بناء على السبب المذكور، لا يسأل الحزب أبداً عن تفاصيل التحرك البري مع المبعوثين الدوليين الذين يتابعون أحداث جنوب لبنان عن كثب، ويسعون إلى تسوية الوضع”. … «فرض معادلات تساهم في تعزيز أمن إسرائيل بالدرجة الأولى».
ماذا فعل بري؟
بدورها، قالت مصادر مقربة من «الثنائي الشيعي» لـ«لبنان 24» إن بري يمثل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الموقف الوطني المتعلق بالمقاومة. الطرفان متناغمان تماماً في الموقف، وبري على علم تام بما يفعله نصر الله على الأرض، والعكس صحيح. .
ما يتّضح هو أن «الأستاذ» شكّل «الحصانة» الرسمية لـ«حزب الله» ولنصر الله، فهو من يفاوض باسم الحزب في الطروحات الأخيرة المتعلقة بإنهاء الجبهة الجنوبية وآخرها هي الخطة الأميركية التي تنص على انسحاب “حزب الله” إلى مسافة تصل إلى 8 كيلومترات من الحدود. في حين يمنح لبنان «جزرة اقتصادية».
وبالنسبة لبري، فإن قبول أي اقتراح يمس قوة حزب الله يعتبر “خطا أحمر” لا يمكن تجاوزه على الإطلاق، ومسألة انسحاب الحزب من الجنوب بناء على الرغبة الإسرائيلية “غير ممكنة” على الإطلاق.
وتشير المصادر إلى أن بري لن يقبل بهذا الطرح، وإجابته ستكون «لا» حاسمة من دون مراجعة حارة حريك للأمر. والأهم من ذلك كله أن بري بإعلانه دمج «حركة أمل» في معارك الجنوب، يعني أنه أصبح طرفاً مقاتلاً بالدرجة الأولى، وبالتالي فإن أي انسحاب للحزب سيعني انسحاب «أمل». كذلك.. فهل يقبل الطائفة الشيعية ذلك؟ هل يقبل بري ونصرالله «إفراغ» الجنوب من المقاتلين؟
ما فعله بري هنا هو أنه لم يترك حزب الله وحده أمام «مقصلة الإقصاء»، بل انضم إليه دعماً، فأصبح القتال مشتركاً، وبالتالي الشروط التي سيحصل عليها الحزب ستتلقاه «أمل». في هذا المشهد تبدو «وحدة الموقف» واضحة، في حين أن الأمر الأكثر تأثيراً هو أن بري، بتبنيه لغة الميدان، أصبح أيضاً مفاوضاً من البوابة العسكرية، فهو المرشد الأعلى لـ«الحزب». حركة أمل” قبل أن يصبح رئيساً للبرلمان. بري هو رئيس حركة لديها الآن مجموعة من المقاتلين في الجنوب، وبالتالي فإن نقاشه مع الأميركيين أو الفرنسيين بشأن حل الأزمة على الجبهة الجنوبية سيكون من منظور عسكري، وليس فقط من الناحية الدبلوماسية والدبلوماسية. المنظور السياسي.
وأمام كل ذلك، ما يبدو أن «الأستاذ» يلعب الآن أكثر من دور في الوقت نفسه، وهذا ارتياح كبير لـ«حزب الله». كما أنه يعزز دور الطائفة الشيعية، ويلغي نظرية إفراد «الحزب» باستهدافه وحده. التأثير الأكثر ثباتاً هنا هو أن ما يقوله بري يصل إلى الأميركيين عبر بوابة القوة. وعليهم التنسيق مع رئيس مجلس النواب وعدم استبعاده. كما أنهم يدركون تماماً دور الأخير إلى جانب حزب الله، سواء على مستوى الدعم الشعبي أو السياسي.
في هذا السياق، يمكن إثبات نظرية أن الأميركيين «لن يغادروا» عين التينة، رغم الموقف «العسكري» الصريح لبري. بطريقة أو بأخرى، تمكن «رئيس المجلس» من نقل «حزب الله» إلى طاولة المفاوضات علناً، إذ تحدث باسمه دبلوماسياً، وهكذا أصبح الأميركيون على تواصل مع الحزب، لكن عبر بوابة بري حصراً. .
انطلاقاً من كل ما سبق، فمن الواضح تماماً أن بري أزال بشكل مباشر أي شكوك حول أي مساومة، حيث أن انضمامه إلى الجبهة الحزبية عزز الثقة داخل الطائفة الشيعية وبالتالي زاد من تماسكها وتضامنها في مواجهة إسرائيل. وهكذا يمكن اعتبار أن الحرب قرّبت «الإخوة» رغم بعض الخلافات السياسية، ومعركة الجنوب قد تكون تكريساً لإعادة ترسيخ مبدأ المقاومة «العابرة» لـ«حزب الله» وليس الاقتصار عليه. . فكما أن الأخيرة لها دور، فإن لـ”أمل” أيضاً دور، ولا يستطيع أحد التغطية على هذا الأمر إطلاقاً، لا دبلوماسياً ولا ميدانياً.
إعلان
ماذا فعل بري؟
بدورها، قالت مصادر مقربة من «الثنائي الشيعي» لـ«لبنان 24» إن بري يمثل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الموقف الوطني المتعلق بالمقاومة. الطرفان متناغمان تماماً في الموقف، وبري على علم تام بما يفعله نصر الله على الأرض، والعكس صحيح. .
ما يتّضح هو أن «الأستاذ» شكّل «الحصانة» الرسمية لـ«حزب الله» ولنصر الله، فهو من يفاوض باسم الحزب في الطروحات الأخيرة المتعلقة بإنهاء الجبهة الجنوبية وآخرها هي الخطة الأميركية التي تنص على انسحاب “حزب الله” إلى مسافة تصل إلى 8 كيلومترات من الحدود. في حين يمنح لبنان «جزرة اقتصادية».
وبالنسبة لبري، فإن قبول أي اقتراح يمس قوة حزب الله يعتبر “خطا أحمر” لا يمكن تجاوزه على الإطلاق، ومسألة انسحاب الحزب من الجنوب بناء على الرغبة الإسرائيلية “غير ممكنة” على الإطلاق.
وتشير المصادر إلى أن بري لن يقبل بهذا الطرح، وإجابته ستكون «لا» حاسمة من دون مراجعة حارة حريك للأمر. والأهم من ذلك كله أن بري بإعلانه دمج «حركة أمل» في معارك الجنوب، يعني أنه أصبح طرفاً مقاتلاً بالدرجة الأولى، وبالتالي فإن أي انسحاب للحزب سيعني انسحاب «أمل». كذلك.. فهل يقبل الطائفة الشيعية ذلك؟ هل يقبل بري ونصرالله «إفراغ» الجنوب من المقاتلين؟
ما فعله بري هنا هو أنه لم يترك حزب الله وحده أمام «مقصلة الإقصاء»، بل انضم إليه دعماً، فأصبح القتال مشتركاً، وبالتالي الشروط التي سيحصل عليها الحزب ستتلقاه «أمل». في هذا المشهد تبدو «وحدة الموقف» واضحة، في حين أن الأمر الأكثر تأثيراً هو أن بري، بتبنيه لغة الميدان، أصبح أيضاً مفاوضاً من البوابة العسكرية، فهو المرشد الأعلى لـ«الحزب». حركة أمل” قبل أن يصبح رئيساً للبرلمان. بري هو رئيس حركة لديها الآن مجموعة من المقاتلين في الجنوب، وبالتالي فإن نقاشه مع الأميركيين أو الفرنسيين بشأن حل الأزمة على الجبهة الجنوبية سيكون من منظور عسكري، وليس فقط من الناحية الدبلوماسية والدبلوماسية. المنظور السياسي.
وأمام كل ذلك، ما يبدو أن «الأستاذ» يلعب الآن أكثر من دور في الوقت نفسه، وهذا ارتياح كبير لـ«حزب الله». كما أنه يعزز دور الطائفة الشيعية، ويلغي نظرية إفراد «الحزب» باستهدافه وحده. التأثير الأكثر ثباتاً هنا هو أن ما يقوله بري يصل إلى الأميركيين عبر بوابة القوة. وعليهم التنسيق مع رئيس مجلس النواب وعدم استبعاده. كما أنهم يدركون تماماً دور الأخير إلى جانب حزب الله، سواء على مستوى الدعم الشعبي أو السياسي.
في هذا السياق، يمكن إثبات نظرية أن الأميركيين «لن يغادروا» عين التينة، رغم الموقف «العسكري» الصريح لبري. بطريقة أو بأخرى، تمكن «رئيس المجلس» من نقل «حزب الله» إلى طاولة المفاوضات علناً، إذ تحدث باسمه دبلوماسياً، وهكذا أصبح الأميركيون على تواصل مع الحزب، لكن عبر بوابة بري حصراً. .
انطلاقاً من كل ما سبق، فمن الواضح تماماً أن بري أزال بشكل مباشر أي شكوك حول أي مساومة، حيث أن انضمامه إلى الجبهة الحزبية عزز الثقة داخل الطائفة الشيعية وبالتالي زاد من تماسكها وتضامنها في مواجهة إسرائيل. وهكذا يمكن اعتبار أن الحرب قرّبت «الإخوة» رغم بعض الخلافات السياسية، ومعركة الجنوب قد تكون تكريساً لإعادة ترسيخ مبدأ المقاومة «العابرة» لـ«حزب الله» وليس الاقتصار عليه. . فكما أن الأخيرة لها دور، فإن لـ”أمل” أيضاً دور، ولا يستطيع أحد التغطية على هذا الأمر إطلاقاً، لا دبلوماسياً ولا ميدانياً.

