اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-06 09:30:00
إعلان
ولأن الوضع لم يعد مقبولاً ويتطلب «هزة» لتحريك قضية «منيمة»، بدأ أعوان القضاء إضرابهم الخميس الماضي، موجهين ضربة جديدة للقضاء الذي أربك محاكمه وشل العمل في أروقة دوائره. . ومنذ بداية الخلوة، امتنعت النيابة العامة عن تسجيل القضايا والمراجعات، وعن منح الأذونات لمواجهة المعتقلين والسجناء. كما توقفت جلسات المحاكمة في المحاكمات الجنائية والمدنية و”الجنائية” و”الاستئنافية” و”الابتدائية”. كما تم تعطيل أقسام التحقيق التي استبعدت المراجعات العاجلة فقط.
«العرض» والإضافات غير المشروطة ونحو ذلك!
رايسا قلم، إحدى اللواتي رفضن المشاركة في الإضراب رغم الظلم الذي تعرض له أعوان القضاء، أوضحت في حديثها لـ”لبنان 24” أنها تفضل القيام بعملها بدلاً من تعطيل العملية القضائية والاستمرار في اعتقال الأفراد. مؤكدة حقها ورفاقها في الحصول على مطالب اعتبرتها أساسية وضرورية في ظل ارتفاع الأسعار. النتيجة الحية.
وتقول: «نحن كجميع موظفي القطاع العام نطالب بزيادة رواتبنا، حيث نتسلمها بمعدل 1500، ويجب تعديلها لضمان العيش الكريم. وأن يضاف إلى الأجور عن كل يوم حضور ما لا يقل عن مليون ليرة لبنانية كحوافز، إضافة إلى بدل النقل الذي يجب أن يكون 900 ألف ليرة لبنانية”. وأضاف: “كما نطالب برفع الرواتب إلى 10 أضعاف، إضافة إلى الرعاية الطبية والاستشفاء، وهذه أولوية في حجم المطالب”.
كما يرفض رئيس السجل سياسة الإكراه والإقناع التي قد يتم اتباعها، قائلاً: “يجب ألا يشترطوا عدد أيام الحضور للحصول على بدل النقل والحوافز، أي أن الموظف يحصل على راتبه حسب ما هو محدد”. أيام جاء إلى محطة عمله. وتتابع: “الحوافز والإضافات التي نحصل عليها الآن، نطالب بإدراجها في الراتب وإقرار سلسلة جديدة من الرتب والرواتب للقطاع العام بأكمله”.
صفعة «مشلولة».. ما دور المساعد القضائي؟
خطوة المساعدين القضائيين شكلت “ضربة” للقضاء، لتأثيرها المباشر على سير عمل المحاكم. ولمعرفة المزيد عن تداعيات هذه الخطوة التحذيرية، حوار “لبنان 24” مع المحامي جوزف كرم الذي فند مهام هؤلاء الأشخاص.
ويوضح كرم أن “المساعدين القضائيين يتكونون من رؤساء الكتبة ورؤساء الكتبة والكتبة والمباشرين والكتاب في دوائر الدولة، ويتم اختيارهم عن طريق مسابقة يحدد شروطها وزير العدل، إضافة إلى أخذ رأي القضاء”. مجلس الخدمة المدنية، وتسري عليهم الشروط العامة للتوظيف».
وعن الوظائف التي يقومون بها، يقول كرم: “يقوم هؤلاء بالأعمال القلمية التي نص عليها القانون، إضافة إلى الأعمال الأخرى التي يتطلبها سير العمل في الدوائر القضائية والإدارة المركزية ووزارة العدل”.
ويتابع موضحاً دور المساعدين القضائيين بالتفصيل، كل حسب وظيفته: “يقبل رئيس قلم الكتاب أو الكاتب الذي ينوب عنه جميع الاستدعاءات والإحضارات والأنظمة والمستندات، ويعطي إيصالاً بها، تسجيلها بعد دفع الرسوم القانونية. ويقوم بترتيب ملف لكل قضية على النحو المنصوص عليه في المادة 448/المادة 389.
ويتابع: “يجب أن يستعين المحكمة في جلسات المحاكمة والتحقيق والتفتيش، تحت طائلة البطلان، بكاتب يتولى تحرير المحضر والتوقيع عليه”، مضيفاً: “كاتب المحكمة مسؤول عموماً عن ترتيب وحفظ ملفات الدعوى وتنظيم جدول الجلسات ومحاضر المحاكمة والسجلات المخصصة لقيد الدعاوى وتسجيل الأحكام والقرارات سواء كانت قضائية أو قضائية، وعلى رئيس قلم الكتاب أو من يعينه من الكتبة أن يبين بدقة نسخة صالحة لتنفيذ الحكم.”
أما المشرفون فهم مسؤولون عن تبليغ الخصوم ومناداتهم أثناء الجلسات، وغير ذلك من المهام المادية التي تكلفهم بها المحكمة. والطابعون مسؤولون عن تدوين الأحكام والقرارات القضائية.
لذلك يؤكد كرم أن «الاستمرار في الإضراب يؤدي حتماً إلى شلل المنشأة القضائية لجهة عدم القدرة على رفع الدعاوى القضائية، وعدم القدرة على متابعة الدعاوى المقدمة، وعدم قدرة القضاة على إصدار الأحكام حتى وهم جاهزون، تراكم الملفات في الوظيفة القضائية، وضياع بعض حقوق أصحاب الحقوق”. وخاصة من يريد وضع علامات الضبط لمنع المدين من تهريب أمواله». ويضيف: “هذا الاعتكاف يضر بالمعتقلين أيضاً، لأنه يؤدي إلى استمرار احتجاز الأشخاص رغم انتهاء مدة الاعتقال”.
خطوة ناقصة ومخالفة للقانون
«لا ينفع الإضراب»، هذا ما يؤكده المحامي جوزف كرم، معتبراً أن «إيقاف عمل المحامين لا ينفع، وحقوق الأفراد في المحاكم مقدسة»، مؤكداً أن «للموظفين حقوقاً وللدولة حقوقاً». فهي مسؤولة عن ضمان العيش الكريم لهم ومسؤولية كيفية ترشيد الإنفاق وإعطاء كل صاحب حق حقه”. إنها مسؤولية الدولة اللبنانية”.
ويوضح كرم أن “أعوان القضاء هم موظفون عموميون والإضراب غير مسموح به ومخالف للقانون”، مشيراً إلى أن “الدولة يمكنها اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل موظف يشارك في الإضراب”. كما يمكن اتخاذ قرار بفتح التوظيف مرة أخرى من خلال مجلس الخدمة المدنية ومجلس العدل ضمن الشروط المنصوص عليها. إنه أمر مناسب وممكن.”
وأضاف: «في كل الأحوال الدولة غير قادرة في هذه المرحلة على توفير «تكملة» للمعاشات أو حتى تأمين مخصصات أعوان القضاء». ويتابع: “الإضراب اليوم أكثر ضررا من أي وقت مضى. أعتقد أن هناك طرقا أخرى للحصول على الحقوق، أهمها العمل على تأسيس سلطة نزيهة تهتم بالمواطن ومصالح الموظفين”. “

