اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-03 09:54:45
وتتجه الأنظار إلى الوضع على الجبهة الجنوبية في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة. وعما إذا كان العدو الإسرائيلي سيواصل عدوانه أو يتوقف، كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت “عندما نحقق الأمان في الشمال، سواء عسكريا أو من خلال التسوية، سنكون قادرين على التزام الهدوء”.
ولفتت أوساط سياسية لـ”البناء” إلى أن “وقف إطلاق النار سينعكس بطبيعة الحال على الجبهة الجنوبية، من خلال وقف العمليات العسكرية المتبادلة بين حزب الله وإسرائيل، وقد بدأت الجهود الدبلوماسية الآن من خلال زيارات مبعوثين أوروبيين وأميركيين إلى لبنان للتحضير لـ مرحلة ما بعد الحرب.” في غزة والاتفاق على الإجراءات الأمنية على الحدود، وكل ما يلزم لتنفيذ القرار 1701 هو ترتيبات لنشر قوات اليونيفيل والدعم المالي للجيش اللبناني للقيام بدوره، إضافة إلى انسحاب إسرائيلي شامل من الأراضي المحتلة الأراضي اللبنانية مع بعض الاستثناءات. وهذا ما اقترحه مبعوث بايدن الخاص، عاموس هوكشتاين، خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان.
ومن المقرر أن يصل هوشستاين إلى إسرائيل مطلع الأسبوع المقبل، بحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية. وعلم البناء أن هوكستين سيزور لبنان أيضاً.
كتبت «النهار»: لم يعد سراً أن هناك «رياحاً» دبلوماسية جديدة شديدة تهب على لبنان بدأت بعدد من وزراء الخارجية الأوروبيين ومرت بوزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون قبل يومين وستستمر مع الفرنسيين. وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه يوم الثلاثاء. وربما يكون التطور الأبرز أيضاً في زيارة وشيكة أخرى للمبعوث الأميركي، كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة، عاموس هوكشتاين، الذي سيعود بداية الأسبوع إلى تل أبيب، وربما لاحقاً إلى بيروت. ومن المعروف أن وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورنيه سيصل إلى بيروت الثلاثاء المقبل في إطار جولته الأولى للمنطقة بعد تعيينه وزيرا للخارجية في حكومة غابرييل أتال. وستشمل جولته مصر والأردن وإسرائيل ورام الله.
وبحسب كل المعطيات الجادة والثابتة، فإن زيارات وزراء الخارجية والموفدين الغربيين لا تختلف عن بعضها البعض في أي أمر جوهري فيما يتعلق بلبنان، حيث وقف المواجهات الميدانية بين إسرائيل و”حزب الله” على أساس الإطار الدولي الذي يمثله فالقرار الدولي 1701 يشكل مطلبا دوليا لا نزاع فيه بين أي طرف. من المجموعات الدولية، حتى تلك التي تتعارض فيما بينها فيما يتعلق بالحرب في غزة والوضع في الشرق الأوسط. ورغم أن المطالبة بانسحاب حزب الله إلى شمال الليطاني تبقى النقطة الأساسية في أي مقترح لإعادة الأمور إلى ما قبل الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فإن موعد بدء المواجهات الميدانية على الحدود اللبنانية ــ الإسرائيلية في أعقاب عملية “طوفان الأقصى” في غلاف غزة، المعطيات المتوفرة عن “الهدية” الدبلوماسية الحالية تشير إلى اندفاع الدول التي تسير على طريق وقف حرب غزة ووقف المواجهات على الجبهة الجنوبية في لبنان لتوظيف عناصر جديدة حفزتهم على التحرك في سباق مع الزمن، حيث تبدو ميزان الاحتمالات متوازنا بين السلبي والإيجابي لعقد هدنة في غزة تتيح الوقت. كما مارس ضغوطا قوية لوقف المواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. ولذلك، تتجدد انطباعات الأمل بإمكانية السماح للدبلوماسية بلعب دور فعال وواسع النطاق فيما يتعلق بالفترة القصيرة المقبلة، فهي فترة حاسمة تقاس بأيام قليلة من أجل تمييز الخيط الأبيض من الخيط الأسود، و وبالتالي تكشف المسارات الجديدة التي سيتخذها الوضع، بما في ذلك في لبنان.
كتبت «الأخبار»: أُبلغ وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون بموقف لبناني موحد في المضمون، وإن اختلفت طريقة التعبير عنه من مسؤول إلى آخر. ومضمونه أنه لا يوجد استعداد في لبنان لبحث أي ترتيبات بشأن الحدود مع فلسطين المحتلة قبل وقف العدوان على غزة.
وعلمت «الأخبار» أن المسؤول البريطاني يحاول بالتعاون مع الجانب الفرنسي تحييد الجبهة اللبنانية عما يجري في قطاع غزة. ويوضح مراقبون أن العواصم الغربية التي تتحدث عن وقف وشيك لإطلاق النار في قطاع غزة، تتصرف على أساس أن هناك احتمالا قويا لاستئناف العدوان على القطاع بعد انتهاء التهدئة المحتملة، على خلفية الرفض الإسرائيلي لإعلان وقف نهائي لإطلاق النار، وإصرار العدو على هدنة إنسانية في المفاوضات الجارية للتوصل إليها. تبادل الأسرى والمعتقلين مع حماس.
وبناء على هذا التقييم، يروج الجانبان البريطاني والفرنسي لفكرة «وقف تدريجي لإطلاق النار على الجبهة اللبنانية ــ الإسرائيلية»، بحسب ما قال مسؤول معني لـ«الأخبار». وأضاف أن الاقتراح “يهدف إلى إيجاد آلية جديدة لعمل قوات الطوارئ الدولية في الجنوب بالتعاون مع الجيش اللبناني الذي يحظى بدعم الدول المشاركة في القوات الدولية والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن”. وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا”.
ويتضمن الاقتراح إنشاء فوج جديد في القوات الدولية لمراقبة جانبي الحدود باستخدام أبراج أقيمت مباشرة على الخط الأزرق، مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية. وبينت المصادر أن الطرح يشير إلى “تجربة تبدأ في منطقة تمتد من رأس الناقورة غرباً مسافة 5 كلم باتجاه الشرق، على أن يتم توزيع الأبراج بحسب المسافات التي تضمن لها تنفيذ المهمة، بالتزامن مع إنهاء المظاهر المسلحة على جانبي الحدود على طول هذه المسافة”. وفيما ليس من الواضح كيف سينفذ الجانب الإسرائيلي الأمر، يؤكد البريطانيون أن جيش الاحتلال سيخفي كافة المظاهر العسكرية في هذه المنطقة. ويرافق ذلك وقف العمليات العسكرية في “منطقة التجربة”. وفي حال نجاحها سيتم توسيع المنطقة شرقاً حتى تغطي كافة الحدود، دون الإشارة إلى أي عمق داخل أراضي الجنوب أو داخل أراضي فلسطين المحتلة.
وبحسب الاقتراح الذي وصفه المسؤول بـ”الفريد ولكنه غريب للغاية”، فسيتم تنفيذه دون ربطه بمسار الحرب في غزة، والذي سيمكن بعد فترة قصيرة من الوصول إلى منطقة آمنة على طول الحدود. الحدود، مع قدرات أكبر للقوات الدولية والجيش اللبناني على منع الانتهاكات. وهذا يوفر بيئة آمنة لعودة السكان النازحين على جانبي الحدود.
وبعد التواصل مع حزب الله بطرق مختلفة، فإن الموقف الرسمي الذي سمعه البريطانيون والفرنسيون، وكرره مسؤولو الحزب أمام الوفود الغربية وأمام المسؤولين اللبنانيين، هو أن النقاش «غير وارد» على الإطلاق فيما يتعلق بهذه الفكرة أو غيرها. وهذا واضح في الموقف الذي أعلنه الرئيس نبيه بري والذي جاء فيه: «لدينا القرار 1701، ولسنا مستعدين لبحث أي تغييرات فيه أو في آلية العمل. وأي بحث سيقتصر على سبل تنفيذ هذا القرار، خاصة من الجانب الإسرائيلي، ولن يتم هذا البحث في ظل استمرار المواجهات العسكرية على الحدود الآن، والتي لا يبدو أنها ستتوقف لحين العدوان على قطاع غزة. ويتوقف شعبها.”
مصادر نيابية في كتلة التنمية والتحرير النيابية أبدت لـ«اللواء» اعتقادها بأن ما تسرب حول فشل جهد اللجنة الخماسية في الملف الرئاسي بعد لقاء سفرائها بالرئيس بري لا يطابق الواقع. وقالت إن المعطيات المحيطة بهذا اللقاء أكدت أنه كان جيداً من حيث الشكل والمضمون، وأن الجانبين عبرا عن ارتياحهما خلاله.
وذكرت المصادر أنه، خلافاً لما تردد، لم يتم ذكر أي أسماء أو تبادل أي أسماء.
وفي السياق ذاته، تساءلت أوساط سياسية عن توقيت الحديث عن هذا الفشل، وما الهدف من الإشارة إلى هذا المناخ، وهل أصبح الملف الرئاسي خبراً حقاً؟ وهذا في انتظار الإجابة في الأيام المقبلة من المعنيين.
وأشارت إلى أنه لا يمكن الحديث عن أي مناخ نهائي في هذا الملف قبل صدور أي توضيح من المعنيين.
وكتبت الديار: “تشهد الساحة اللبنانية فوضى شاملة من جوانبها السياسية والاقتصادية والمالية والنقدية”. وفي ظل استمرار العدوان “الإسرائيلي” على جنوب لبنان، مع الضغوط التي يمارسها هذا على لبنان، والتي فرضت مواقف موحدة بشأن معظم الملفات السياسية والاقتصادية، وهنا بوادر تباعد سياسي كبير يلوح في الأفق قد يأخذ طابعا تصعيديا بدوره بعد التهدئة قيد النظر بين العدو الإسرائيلي. من جهة، والفصائل الفلسطينية من جهة أخرى. وتخشى مصادر سياسية من أن يمتد هذا التصعيد إلى الشارع المضطهد سياسيا واقتصاديا، لكن مصدرا أمنيا رفض الكشف عن اسمه قال لـ”الديار” إن الجيش والقوات الأمنية والأجهزة الأمنية مستعدة لصد أي عمل من شأنه زعزعة الأمن وسيكون الرد حاسماً نظراً لحساسية المرحلة.
وتتجلى الفوضى السياسية في تصلب المواقف التي عبر عنها كل من المعارضة والموالين، مع تشبث كل فريق بمرشحه الرئاسي، ما دفع رئيس مجلس النواب نبيه بري – بحسب مصادر صحفية – إلى إبلاغ اللجنة الخماسية بأن أي دعوة إن انتخاب رئيس في دورات متتالية مشروط بالحوار بين الأطراف، وهو الأمر الذي ترفضه المعارضة بشدة، مما يؤدي إلى الاستنتاج بأننا أمام مرحلة صعبة تشبه مراحل العقد الأول من هذه الألفية، والتي قد يكون في إطارها سبباً لمخاوف أمنية واضطرابات في الشارع، طالما أن التمسك بالمواقف هو سيد الموقف، وطالما بقي الخطاب الإعلامي على مستوى عال.



