سفراء الخماسي يستأنفون حركتهم غداً على وتيرة اشتعال الجنوب و«زمن الحرب»!

اخبار لبنان29 يناير 2024آخر تحديث :
سفراء الخماسي يستأنفون حركتهم غداً على وتيرة اشتعال الجنوب و«زمن الحرب»!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-29 10:29:56

عاد الجنوب المضطرب إلى واجهة المشهد الداخلي وسط ارتفاع ملحوظ ومقلق في مستوى المواجهات الميدانية التي تنذر بتصعيد مطرد، علماً بأن الساعات الثماني والأربعين الماضية اتسمت أيضاً بتصاعد حرب الشائعات. ، يتم من خلالها تداول مواعيد مزعومة أو مفترضة لانطلاق عملية إسرائيلية في العمق اللبناني، ومن ثم إشعال حرب واسعة النطاق فيما… تم توزيع معلومات عن مناورات إسرائيلية تحاكي عملية برية ضد حزب الله.

من جهة أخرى، ارتبط الحراك بنتائج الاجتماع الذي عقده سفراء دول مجموعة الخمس، الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر، الأسبوع الماضي في مقر إقامة المملكة العربية السعودية. ويستأنف السفير وليد بخاري هذا الأسبوع، حيث علم أن السفراء الخمسة سيزورون غداً الثلاثاء رئيس مجلس النواب نبيه بري لإبلاغه بالأمر. أجواء حركتهم الجديدة. ويعتقد أن زيارتهم إلى عين التينة ستكون نقطة انطلاق لجولة واسعة تتضمن لقاءات السفراء مع رئيس الوزراء والقادة السياسيين ورؤساء الكتل النيابية.

وأفادت “نداء الأمة” عن مصدر دبلوماسي أن الرسائل والتحذيرات الدولية للقيادة الرسمية اللبنانية لم تتوقف، ومن خلالها إلى “حزب الله”. وحذرت الرسائل «من مغبة عدم الأخذ بعين الاعتبار نوايا إسرائيل العدوانية ضد لبنان»، وأن «معادلة ربط الهدوء على الجبهة اللبنانية بوقف إطلاق النار في غزة تخص «الحزب» وحده ولا تعني الحكومة الإسرائيلية. ” وقال المصدر إن “آخر الرسائل الدولية التي وصلت إلى بيروت تقول إن هناك تخوفاً كبيراً من أن يبدأ مسار التفاوض للتوصل إلى حل بين إسرائيل وحماس، فيما يحتل لبنان جبهته دون ضمانات لحقه في وقف العمليات العسكرية من هناك”. الجانب الإسرائيلي عند الدخول في وقف”. إطلاق نار في غزة. وأشار إلى أن الوزراء الأوروبيين الذين التقوا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل انتقالهم إلى لبنان، سمعوه يقول إنه “يحدد هدفا لعملية عسكرية شبيهة بالهدف الذي حدده وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أرييل شارون بغزو لبنان”. لبنان عام 1982، وهو إخراج حزب الله إلى «ما وراء خط الأولي، وليس كما يقال شمال الليطاني».

وكتب “البناء”: أوساط سياسية مطلعة على أجواء النشاط الدبلوماسي الخماسي تقول إن ما يفعله السفراء يندرج في إطار تحرك ممثلي بلدانهم نحو تحقيق بعض التقدم في سياق المواقف اللبنانية المحلية والنجاح في إيجاد نقاط مشتركة بين المكونات السياسية، لا سيما أن هناك قناعة عربية وغربية بضرورة إنهاء الفراغ الرئاسي تتطلب أولاً التركيز على ما هو موحد بعيداً عن طموحات الأسماء التي يمكن القول إنها أحبطت الانتخابات. المبادرة الفرنسية التي أدرك واضعوها أنها لم تكن ناجحة بسبب رفضها من قبل القوى المسيحية الرئيسية بشكل خاص. وتعتبر الأوساط أن تحرك الوسيط الأميركي عاموس هوكشتاين قد تراجع خطوة إلى الوراء، وذلك لأن الوقت لم يحن بعد للتوصل إلى تسوية شاملة من الجنوب إلى الرئاسة، وأن كل ذلك سيبقى مؤجلاً حتى موعد الانتخابات. وقف إطلاق النار في غزة، كما أفاد اللبنانيون المعنيون. وتقول الأوساط إن ما يهم الدول الخمس هو إنهاء الفراغ في قصر بعبدا وإعادة النظام إلى المؤسسات وتفعيل عمل السلطات.

وتقول مصادر سياسية إن الجهود التي تقوم بها دول خليجية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية هي من أجل حماية لبنان وتعزيز استقراره وتحصين جبهته خوفاً من أي تطور أمني غير متوقع.

وكتبت «الأخبار»: المطلعون على الاتصالات يؤكدون أن المفاوضات غير المباشرة لا تزال في حالتها المجمدة بانتظار ما ستؤول إليه الأوضاع في غزة، كاشفين أن التحذيرات المتداولة سربت من قبل بعض السفراء العرب وأنها تعمل على وضع حد لها. الضغط على لبنان، ومن أجل استثمارها في مكان بعيد عن لبنان. الجبهة مع العدو وتحديداً في الملف الرئاسي. وتكشف أن «بعض التسريبات تربط بشكل غير مفهوم مسألة الضربة الإسرائيلية بحل عقدة الملف الرئاسي، من دون فهم طبيعة هذا الارتباط»، في إشارة إلى رسالة واضحة تحدثت عن «ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية». الجمهورية في شهر مارس على أبعد تقدير، وإلا فستكون هناك حرب”. الهجوم الإسرائيلي على لبنان. وبحسب المصادر، فإن هذه الرسالة جاءت بالتزامن مع تحرك اللجنة الخماسية المعنية بالملف اللبناني، والتي تحاول منذ فترة الإيحاء بوجود مبادرة إقليمية دولية جديدة من أجل التوصل إلى حل. بشأن انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وفي هذا السياق، وردت المزيد من المعلومات من مصدر مطلع، حول “تنسيق فرنسي سعودي يجري بمعزل عن بقية دول اللجنة الخماسية الأخرى، ويحمل اتجاها يدفع نحو معادلة رئاسية جديدة تقوم على الانتخابات”. قائد الجيش جوزف عون مقابل تسمية تمام سلام رئيساً للحكومة». ويقال إن هذا الاقتراح «طرحته الرياض وأيدته باريس التي أيدت في البداية انتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية». لكنها «عادت ورأت في صيغة التسوية الحل الأفضل، وهو ما تقترحه الرياض».
أما ربط الرئاسة بالتهديدات الإسرائيلية، في رأي أطراف سياسية، فالأمر هو “محاولة جديدة في إطار إقناع حزب الله بالتنازل في الملف الرئاسي، بمعزل عن تطورات الجنوب، ويمكن وصفه بـ الابتزاز السياسي»، إذ «وجدت الرياض وباريس في هذا الوقت الحساس فرصة لفرض ما يعتبرانه إنجازاً». سياسياً لصالحهم، وبما يحول دون أي تسوية يمكن أن تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية لاحقاً في لبنان، وتكون نتيجتها لصالح حزب الله وفريقه”، مشدداً على أن “الخطاب الداخلي الذي يتبناه وينتشر التهديدات تتم بناء على تعليمات من بعض السفراء في لبنان، دعماً لهذا الاقتراح”.

وتشير المصادر إلى أن «بقية الدول الخمس، وتحديداً الولايات المتحدة الأميركية، لم تعتمد هذه المعادلة بعد، رغم أن قائد الجيش هو مرشحها الجدي الوحيد». وعليه، تبدو هذه المعادلة، حتى الآن، متجهة نحو طريق مسدود، بسبب «التباين الكبير بين أعضاء الخماسي حول إدارة الملف اللبناني، وهو ما ظهر في حراكهم في بيروت، رغم استجابتهم لـ دعوة السفير السعودي وليد البخاري للاجتماع في مقر إقامته في اليرزة، وهي «لا يمكن رفضها». وحتى الآن يبدو أيضا أن السفيرة الأميركية الجديدة ليزا جونسون منزعجة، حيث تردد أنها تنتقد محاولات البخاري تنصيب نفسه في منصب قيادي في اللجنة، وهو الأمر الذي ترفضه الولايات المتحدة، و وأشار جونسون خلال الجلسة مع البخاري وبقية أعضاء اللجنة، إلى أن الموضوع قيد المناقشة. اللقاء الرئاسي مع القادة اللبنانيين «يجب أن يقتصر خلال الفترة المقبلة على العناوين العامة دون الخوض في الأسماء». ووصفت مصادر مطلعة الموقف الأميركي بـ”الواقعي”، إذ أن “ما نقله معه المبعوث الرئاسي عاموس هوشستين من لبنان إلى إدارته كان حاسماً من حيث أن الحزب ليس في مزاج يسمح له بمناقشة الملف الرئاسي حالياً، ولا ينوي مناقشة الملف الرئاسي”. نريد ربطه بالملف الساخن مع إسرائيل، وبالتالي فإن أي طرح هو في موقف الساقط”.

كتب اللواء: في إطار المفاوضات لإبعاد مخاطر الحرب عن الجنوب، تم الكشف عن لقاء بين نائب مدير المخابرات الألمانية الذي جاء إلى بيروت في مهمة محددة، ونائب الأمين العام للأمم المتحدة حزب الله الشيخ نعيم قاسم.
وحول إمكانية التوصل إلى هدنة أو وقف لإطلاق النار في الجنوب، بمعزل عما يحدث في غزة.
وبحسب ما أُعلن فإن اللقاء لم يسفر عن أي نتائج، وتمسك حزب الله بموقفه القائل بأنه من غير الوارد أن يبحث وقف إطلاق النار على الجبهة الجنوبية بمعزل عن وقف الحرب في غزة.
محلياً، تتجه الأنظار إلى حركة سفراء اللجنة الخماسية العربية الدولية، والاجتماع المرتقب غداً أو بعد غد مع الرئيس نبيه بري لتنسيق عمل اللجنة الهادف إلى مصالحة القوى السياسية المتباينة رئاسياً، وإيجاد حل لها. صيغة تكاملية بين الحركة الخماسية ومجلس النواب لتحقيق الاستحقاق الرئاسي. وانتهاء الشغور في قصر بعبدا.

وكتبت الديار: تبخرت كل الإيجابية التي أحاطت بحركة سفراء دول “اللجنة الخماسية” وعلى رأسها السفير السعودي وليد البخاري. وقالت مصادر معنية بالملف، إن “الحراك الذي يجري يبدو أنه غير مثمر، أي أنه لا يحمل أي طرح جدي لإخراج الأزمة من عنق الزجاجة، والأرجح أن يكون شكليا فقط”. وأضافت المصادر لـ«الديار»: «أن الخماسي أُبلغ بشكل واضح أن الثنائي الشيعي ليس على وشك التراجع عن مرشحه، وأنهم متمسكون به اليوم أكثر من أي وقت مضى، لا سيما أنهم يستشعرون أن الظروف في وقد تكون المنطقة في صالحهم قريباً».

ولفتت المصادر إلى أن “قوى المعارضة التي اعتمدت على الخرق الذي حققه الحراك الدولي الجديد عادت وأبلغت المعنيين أنه لا مكان للإيجابية الرئاسية في الوقت الحاضر، وأن الاستحقاق أصبح مرتبطاً بمصير الرئيس”. التسوية المتوقعة في المنطقة، والتي كلما طال أمدها، طالت مسيرة الجلجثة اللبنانية.

اخبار اليوم لبنان

سفراء الخماسي يستأنفون حركتهم غداً على وتيرة اشتعال الجنوب و«زمن الحرب»!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#سفراء #الخماسي #يستأنفون #حركتهم #غدا #على #وتيرة #اشتعال #الجنوب #وزمن #الحرب

المصدر – لبنان Archives – ميديا البلد