اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 10:00:00
تتزايد عمليات “الضبط الأمني” في المخيمات الفلسطينية في لبنان، في إطار تكثيف الجهود لبسط المزيد من الأمن وتحسين الوضع الميداني لتوفير الراحة للقاطنين هناك. وتنعكس هذه العمليات، المرتبطة بتعزيز الحضور الأمني لقوات الأمن الفلسطينية، إيجابا على سكان مختلف المخيمات التي كانت تشهد دائما تصعيدا وتفككا، خاصة في مخيمات عين الحلوة والبداوي وبرج البراجنة وغيرها. وفي السياق، تقول المعلومات إن قوى الأمن الوطني الفلسطيني تفرض سلطتها الميدانية داخل المخيمات، فيما تتواصل الدوريات، فيما تتم عمليات ملاحقة أي مشتبه بهم بالتنسيق مع القوى الأمنية اللبنانية، على عكس أي حديث يدور من هنا وهناك عن تراجع في التنسيق. وتشير آخر المعلومات إلى أن عملية ملاحقة تجار المخدرات لا تزال مستمرة في مخيم شاتيلا، مشيرة إلى أن هذا الأمر لن يتوقف، وهناك متابعة أمنية مستمرة لذلك بهدف فرض الأمن والنظام. وهنا تقول مصادر فلسطينية لـ”لبنان 24” إن حركة “فتح” على تنسيق مستمر مع الدولة، فيما تقيم قوى الأمن الوطني الفلسطيني خطوطاً متواصلة مع مديرية مخابرات الجيش، لمواكبة تطورات الأوضاع في المخيمات، لا سيما في ظل المرحلة الراهنة. وبالفعل، شهد أمن المخيمات تحسناً ملحوظاً مع اتخاذ القيادة الفلسطينية قرار حصر السلاح بالدولة اللبنانية اعتباراً من صيف 2025. وتقول مصادر فلسطينية إن عملية “تقييد السلاح” هذه لن تتوقف، فيما ارتبط ما فعلته القيادة الفلسطينية بتعزيز وجود “قوة شرعية” تتمتع برضا وقبول اللاجئين، وهي القوى الأمنية الفلسطينية التي تمثل الشرعية الفلسطينية. صحيح أن حوادث فردية تحدث بين الحين والآخر داخل المخيمات، خاصة في عين الحلوة، عندما يتم اغتيال أحد الأشخاص. متطرفون، وكان عبداً لفضة على يد محمد حمد، لكن هذه الأمور لم تتم إلا في أماكن تعتبر مناطق للجماعات المتطرفة، حيث سعت أطراف تلك الجماعات إلى تصفية “حسابات ضيقة” فيما بينها. ولئن كان الخطر من هؤلاء كبير جدا، فإن الجبهة التي كانت ستفتح في نقاط نفوذهم لن تكون مع فتح أو مع قوات الأمن الوطني الفلسطيني، بل بين تلك الجماعات نفسها، حيث تتزايد الخناق عليهم وتتزايد الرقابة على أنشطتهم أكثر فأكثر. وهنا تقول مصادر أمنية لـ”لبنان 24” إن كل هذه المجموعات تخضع لـ”المراقبة”، فيما لا تخرج القوى الأمنية الفلسطينية وحركة “فتح” من تلك المناطق من دون أي متابعة، فيما تبقى خطوط التواصل مع الأطراف المقربة من تلك المجموعات قائمة، بهدف نزع فتيل أي توتر. كما تقول المعلومات إن حركة فتح والأجهزة الأمنية الفلسطينية عززت عملها الميداني في مختلف أنحاء المخيم، وترصد بشكل متزايد أي تحركات مشبوهة وبالتالي تقديم المعلومات المطلوبة للدولة، ما يعزز “بيانات” الأجهزة الأمنية من جهة، ويساهم في ملاحقة المطلوبين بشكل متزايد من جهة أخرى. اللاجئون، خاصة وأن هذه الأصوات تحاول نشر شائعات للترهيب والقول بأن الوضع سينفجر داخل مخيمات اللاجئين، للتأثير على معنويات اللاجئين والفلسطينيين. وتقول المصادر إن الجهود الميدانية والثقة الممنوحة للقوى الأمنية الفلسطينية من جهة ولحركة “فتح” من جهة أخرى، تساهم في “فضح” كافة المحاولات التي تخدم جهات غير شرعية داخل المخيمات، فيما يلتزم اللاجئون بدعم الشرعية في قرارات شكلت أرضاً خصبة للتوازن الأمني داخل المخيمات. الدوائر الفلسطينية.


