لبنان – إقامة منطقة تحييد الضاحية المقابلة لشمال إسرائيل

اخبار لبنانمنذ 52 دقيقةآخر تحديث :
لبنان – إقامة منطقة تحييد الضاحية المقابلة لشمال إسرائيل

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-10 08:34:00

منذ 3 ساعات السفير الأميركي ميشال عيسى تبقى الأنظار إلى الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية ــ الإسرائيلية برعاية أميركية، كونها تشكل مرحلة لنقل الاتفاق بين البلدين من مرحلة الغموض الذي يحيط به، من وجهة نظر مصدر في «الثنائي الشيعي»، إلى صياغة أكثر هدوءاً ووضوحاً ومقبولية بطريقة يتفاعل معها رئيس مجلس النواب نبيه بري ويصبح قابلاً للتنفيذ، وهذا ما عكسه بري بتفاؤله لزواره الذين التقوا بعد لقائه بالسفير. وأبدى الأميركي في بيروت ميشال عيسى ارتياحه لتفهمه الملاحظات التي أبداها بشأن الاتفاق. وأكد بحسب المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن اللقاء الذي تضمن صراحة متعمقة، انتهى إلى إرساء معادلة تقضي بتحييد بيروت والضاحية الجنوبية مقابل عدم استهداف حزب الله للمستوطنات في شمال إسرائيل، استناداً إلى الجهود التي بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحتواء التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، مراهناً على أن اتفاقه مع إيران يقترب من الاكتمال. استنتاجاته: إن استقرار هذه المعادلة يعتمد على مدى استعداد إسرائيل للالتزام بها مقابل تعهد حزب الله بعدم انتهاكها. وهذا ما تعهد به بري لنفسه، نيابة عن حليفه، خلال لقائه السفير عيسى، الذي أبدى تفهمه لتصريحاته، ربما يفتح الباب أمام مراجعة الاتفاق وتصحيحه بما يسمح بالتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار دون أي خلل. وهو ما يمهد للانتقال بعد ذلك إلى مناقشة تقديم ضمانات لانسحاب إسرائيل بالتوازي مع انسحاب حزب الله من جنوب نهر الليطاني والانتشار التدريجي للجيش بالتزامن مع عودة النازحين بإشراف لجنة «الآلية» بشكلها الجديد، باستثناء فرنسا منها، مقابل وضع جدول زمني لنزع سلاح «حزب الله» على مراحل. وكشف المصدر أن بري ذهب لشرح مطول لعيسى أسباب رفضه لما يسمى بالمناطق التجريبية، مؤكدا أنه مع وقف شامل لإطلاق النار وعدم الخضوع للابتزاز الإسرائيلي، وبالتالي فهو يدعم أي جهد سواء عربي أو دولي للوصول إليه. وفي هذا السياق، توقف مصدر دبلوماسي غربي عند ما تردد عن بري بشأن وقف إطلاق النار، وعدم ربطه بالتوصل إلى اتفاق إيراني أميركي، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن بري هو الذي يفاوض باسمه ونيابة عن حزب الله، وهذا ما أبلغه بحسب معلوماتي للسفير عيسى، وأنه لن ينزعج إذا تم التوصل إلى اتفاق لبناني إسرائيلي يسبق الاتفاق الإيراني الأميركي الذي يدخل حالياً مرحلة تبادل الرسائل تمهيداً لإعلان ولادته برعاية باكستانية. في المقابل، أيّد المصدر المرتبط بـ«الثنائي» ما علمه بري من السفير عيسى، وتساءل نقلاً عنه: أين المشكلة في أن الاتفاق الإيراني الأميركي، في حال التوصل إليه، سيكون له تأثير إيجابي على لبنان؟ هل هناك أي ضرر له؟ من جهتي، لا أرى أي مبرر لتعامل البعض معها وكأنها تمثل انتكاسة لمن يرفض ربط مسار لبنان بإيران، وأن ما يهمنا أولا وقبل كل شيء هو إنقاذ بلدنا من الاحتلال من أجل استعادة سيادته غير المنقوعة على أرضه. وقال إن بري ليس وحده في كلامه الذي نقله للسفير عيسى؛ لأنه على تواصل مع حزب الله، ومساعده السياسي النائب علي حسن خليل هو من يتولى المهمة، ولهذا الغرض التقى ليلاً بقيادته ليضعها في سياق لقائه بعيسى، وأكد أنها تفوضه بالكامل، فيما يتابع يومياً التطورات الناتجة عن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن عبر الوساطة الباكستانية، ويأمل أن يأتي ذلك في سياق وضع اللمسات النهائية على اتفاقهما؛ لأن ما يهم ترامب هو التوصل إلى اتفاق، وهو ما يعتبره خطوة متقدمة على الاتفاق الذي توصل إليه سلفه الرئيس السابق باراك أوباما، ويأمل في تحقيقه قبل اقتراب الانتخابات النصفية. وتوقع أن يدخل تبادل الرسائل بينهما مرحلة تشير إلى اقتراب الاتفاق بين البلدين. وقال إن بري علم بهذه الأجواء من خلال تواصله مع رئيس الوفد الإيراني المفاوض ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي. استهداف إيران لإسرائيل بسلسلة من الصواريخ استلزم تدخل ترامب. وأدى ذلك إلى السيطرة على نغمة المواجهة بين البلدين، رغم أن طهران، من وجهة نظر دبلوماسي غربي، في حاجة ماسة إلى توجيه صواريخها إلى عمق إسرائيل لتستعيد ربما ثقة محيط حزب الله الذي لم يسلمها من الحملات على وسائل التواصل الاجتماعي على أساس أن الحزب بادر إلى دعمه رداً على اغتيال إسرائيل للمرشد الأعلى علي خامنئي دون أن يبادر هو نفسه إلى دعمه في حربه مع إسرائيل. وأكد أن اختيار إيران للتوقيت يهدف إلى تمرير رسالة تربط المسار اللبناني بها. بعدما بدأ يتراجع في المنزل، وافتقر «الثنائي» إلى أسباب الدفاع عنه؛ ما يعني أن ردها يبقى مقتصراً على استعادة ثقة البيئة الحزبية فيه، وأن إمساكها بالورقة اللبنانية سيواجه اعتراضاً من ترامب، مع إصراره على مبدأ الفصل بين المسارين. وتساءل المصدر: هل أرادت إيران الرد بصواريخها على الحملة التي استهدفتها رئيسا الجمهورية العماد جوزاف عون والحكومة نواف سلام، على خلفية تدخلاتها في الشأن الداخلي في محاولة مكشوفة لإرباك الساحة الداخلية، فيما المفاوضات مع إسرائيل على وشك الانطلاق لجولة خامسة؟ أم أن صواريخها ستبقى مقتصرة على رغبتها في استرضاء محيط حزب الله قبل أن يفقد السيطرة عليه، خاصة أن طهران تعلم جيداً أن ما كتب بشأن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية قد كتب ولا تراجع عنه مهما راهن «الثنائي» والحزب؟

اخبار اليوم لبنان

إقامة منطقة تحييد الضاحية المقابلة لشمال إسرائيل

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#إقامة #منطقة #تحييد #الضاحية #المقابلة #لشمال #إسرائيل

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال