لبنان – إن رعاية ماكرون لمؤتمر دعم الجيش هي رسالة فرنسية قوية

اخبار لبنان4 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – إن رعاية ماكرون لمؤتمر دعم الجيش هي رسالة فرنسية قوية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-04 05:54:00

كتب عمر البردان في “اللواء”: الحراك الدولي تجاه لبنان يتزامن مع قرار داخلي بالانفتاح الكامل على الدول الشقيقة والصديقة. ويتجلى ذلك في الزيارات الخارجية لرئيس الجمهورية جوزيفون، حيث كانت إسبانيا المحطة الأخيرة، مع توقفات أخرى متوقعة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في إطار العمل على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. وأشارت المعلومات إلى أن الرئيس عون شعر بدعم إسباني قوي لمساعدة لبنان في جهوده لدعم الجيش وإعادة الإعمار. كما أكد مسؤولون إسبان لرئيس الجمهورية أن هناك جهوداً تبذلها مدريد لحماية لبنان وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. كما أن إسبانيا مستعدة، بحسب ما أبلغت للرئيس عون، للاحتفاظ بعدد من وحداتها العسكرية في الجنوب، بعد انتهاء مهام اليونيفيل، إلى جانب وحدات أوروبية أخرى. وأبلغ الرئيس عون دعم مدريد للقرارات التي اتخذتها الحكومة، ولكل ما من شأنه تعزيز سيادة لبنان على أراضيه. وفيما أفادت مصادر رئاسية أن العالم الخارجي اكتفى بإجراءات الدولة اللبنانية ذات السيادة، وتحديداً فيما يتعلق حصراً بالسلاح، اعتبرت أوساط وزارية أن انفتاح لبنان على الدول الشقيقة والصديقة ترافقه عملية بناء الدولة، وأن هذه الدولة يجب أن تكون صاحبة القرار الوحيد على كامل أراضيها، مؤكدة أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى بيروت، في إطار جولته في المنطقة، تحمل في طياتها رسائل دعم للبنان، وللخطوات التي تتخذها حكومته. في مسائل مختلفة. مستوياتها، نظرا للدور الفرنسي المؤثر في المنطقة والعالم. نقلت مصادر دبلوماسية عربية عن مسؤولين لبنانيين قولهم إن لبنان يطمح دائما إلى أن تكون علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة في أفضل حالاتها. ولذلك، فإن كل جهود الحكومة تتركز على تعزيز التواصل والتنسيق مع هذه الدول في مختلف المجالات، وتحديداً على المستوى الاقتصادي، مشددة على أن خطوة لبنان نحو سلوك طريق المفاوضات تأتي في إطارها الصحيح، لانتزاع حقه وفق القانون الدولي. وفي ظل هذا المشهد الداخلي وما تقوم به الحكومة من تفعيل دور المؤسسات وحماية السيادة، لا ترى مصادر نيابية أن هناك من يفكر في العودة إلى عرقلة مسار قيام الدولة، وصرف الأنظار عن ملف السلاح في منطقة شمال نهر الليطاني، وإشغال الجيش والأجهزة الأمنية بمهام أخرى أقل أهمية. كتبت روزانا بو منصف في “النهار”: لا تملك الدول الغربية الحليفة للولايات المتحدة أجوبة واضحة حول التوجهات التي ستتخذها واشنطن مع إيران، وهل ستوجه ضربة عسكرية ضدها أم تكتفي بفرض حصار عليها من أجل دفعها إلى طاولة المفاوضات بشروطها. ولا تخفي البعثات الدبلوماسية الكثير من الشكوك وعلامات الاستفهام، إضافة إلى المخاوف من عدم سقوط هذا النوع من الأنظمة مثل النظام الإيراني بالسهولة التي يفترضها البعض. والحقيقة أن سقوط النظام قد يفتح صندوق باندورا بمفاجآت تتجاوز كل السيناريوهات المتوقعة. اعتبرت مصادر دبلوماسية غربية القمع العنيف الذي تمارسه السلطات في إيران ضد الاحتجاجات الشعبية على الانهيار الاقتصادي مؤشرا رئيسيا على ثقة النظام في الدفاع عن بقائه نتيجة اعتباره هذه الاحتجاجات تهديدا وجوديا للنظام. وهو ما أكده لاحقاً المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي اعترف أخيراً بالقمع لإفشال ما اعتبره انقلاباً على النظام، في رسالة واضحة وصريحة مفادها أن النظام لن يتردد في قتل شعبه إذا شعر بالتهديد من التهديد. وشبهت هذه المصادر عملية القتل الجماعي التي شهدتها إيران بما شهدته مدينة حماة في سوريا عام 1982، عندما ارتكب الرئيس حافظ الأسد مجزرة في المدينة لقمع ما وصفها حينها بـ”انتفاضة الإخوان المسلمين”. إن توجه النظام الإيراني للتفاوض في ظل التهديدات العملياتية الأمريكية أمر مفهوم ومبرر، في إطار محاولة إنقاذ النظام، رغم أن الدول الغربية غير واثقة من أي ضربة عسكرية أمريكية يمكن أن تؤدي إلى انهيار النظام أو تساهم في تغييره، مما قد يؤدي إلى أثر سلبي على أن يصبح النظام أكثر صرامة إذا فشلت الضربة في تحقيق أهدافها. وكان التطور الملفت في ظل اضطراب التهديدات المتبادلة هو لجوء إيران إلى «الدول الصديقة» في المنطقة التي بذلت جهوداً مع واشنطن لإعطاء طهران فرصة جديدة وعدم اللجوء إلى الحرب. وقد تمت دعوتهم لمرافقة انطلاق المفاوضات في إسطنبول يوم الجمعة المقبل، بعد أن أصبحت هذه الدول الضامنة لإيران والضامنة على الأرجح أمام الولايات المتحدة، على اعتبار أن قرار إيران بالرضوخ للضغوط الأميركية يبدو أمراً صعباً للغاية بالنسبة لها، كما أنه مكلف أيضاً. وقد تساهم هذه الإحاطة التي تقدمها «الدول الصديقة» في إيجاد حل تستجيب له إيران، مع حفظ ماء الوجه وتجنب الانطباع بأن سيادتها قد تم المساس بها، وإيجاد مخرج لعدم لجوء الرئيس الأميركي إلى الحرب. والحقيقة أن الانفراج الدبلوماسي الذي تحقق بجهود مجموعة من الدول وليس دولة واحدة يعطي موقفا قويا لتحالف الدول الإسلامية للضغط أو التوسط مع الرئيس الأمريكي للحوار بدلا من العمل العسكري. وقد أظهر هذا التكتل من الدول الإسلامية فاعليته حتى الآن، بانتظار رد طهران وما إذا كانت ستذعن للمطالب الأميركية عبر هذه الدول.

اخبار اليوم لبنان

إن رعاية ماكرون لمؤتمر دعم الجيش هي رسالة فرنسية قوية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#إن #رعاية #ماكرون #لمؤتمر #دعم #الجيش #هي #رسالة #فرنسية #قوية

المصدر – لبنان ٢٤