لبنان – ما هي القراءة الدبلوماسية لإعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل؟

اخبار لبنان20 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – ما هي القراءة الدبلوماسية لإعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 11:37:00

منذ 3 ساعات تصاعدت أعمدة الدخان نتيجة القصف على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. بعد إعلان وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، اتجهت الأنظار إلى القراءة الدبلوماسية لهذا القرار وعواقبه على لبنان. وقد صاغت الإدارة الأميركية هذا الإعلان بدقة متناهية، في رسائل متعددة الأبعاد إلى الداخل اللبناني وإلى الأطراف المعنية في المنطقة. ورغم الإعلان، بحسب مصادر دبلوماسية، فإنه لا يعتبر بديلا عن اتفاق 27 تشرين الثاني 2024. بل لبنان متمسك بهذا الاتفاق، وهذا ما عبرت عنه سفيرة لبنان في واشنطن ندى معوض، بتوجيهات من رئيس الجمهورية جوزف عون. وتشير المصادر إلى أن قراءة إعلان وقف إطلاق النار تتوقف عند النقاط التالية: حق إسرائيل الأصيل في الدفاع عن النفس. وهذا يقود إلى القول بأن الإعلان افتقر إلى الحديث عن حق لبنان في التوازن في الدفاع عن النفس. وهذه النقطة تشبه ما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد الحرب في عام 2024. ومن ناحية أخرى، قالت الفقرة الثالثة إن وقف الأعمال العدائية لن يمنع ممارسة هذا الحق. ومن الممكن تمديد وقف إطلاق النار بين الطرفين شرط إحراز تقدم ملموس في المفاوضات، وبقدر ما يثبت لبنان قدرته على بسط سيادته. وهذا يعني أن بدء المفاوضات هو مسألة ساعات، وأن وقف إطلاق النار مرهون بما ستحققه الدولة من ضبط السلاح الذي بين يديها، خاصة أن المادة الرابعة تضمنت أن تتخذ الحكومة اللبنانية “خطوات ملموسة لمنع حزب الله، وجميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة داخل الأراضي اللبنانية، من القيام بأي هجمات أو عمليات أو أنشطة عدائية ضد أهداف إسرائيلية. وهذا البيان يحمل الدولة مسؤولية أي عمل أمني أو عسكري ضد إسرائيل، كما يحملها مسؤولية إيجاد حل لمشكلة سلاح حزب الله”. قرار وقف إطلاق النار. وهناك مراقبة لما سيتم تنفيذه لتنفيذ خطة بيروت منزوعة السلاح التي أقرها مجلس الوزراء واحتفل بها نواب بيروت. هناك التعويل على المفاوضات لتحقيق تقدم ملموس، وتمديد فترة وقف إطلاق النار، وشرط أن يثبت لبنان قدرته فعليا على بسط سيادته، ما يعني أن إسرائيل قد تعود إلى الحرب إذا لم ينفذ ما ورد في الاتفاق بشأن الحد من التسلح، وأن ما ستستهدفه في حال التأخير أو عدم التنفيذ لن يكون ضد أهداف لبنانية أو دولة. انتزاع الحق من أي جماعة تدعي أنها الضامنة. لسيادة لبنان، وهذه الضمانة تعود للقوى الأمنية اللبنانية فقط. وتحدث الإعلان عن دعوة الطرفين اللبناني والإسرائيلي الولايات المتحدة إلى دفع المفاوضات بينهما لترسيم الحدود البرية الدولية، وإبرام اتفاق شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام. وهي تقود الجهود الدولية لدعم لبنان، كجزء من جهودها الأوسع لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة. وكان لافتاً في مقدمة الإعلان أن لبنان وإسرائيل ليسا في حالة حرب، لكن لا بد من التوقف عند اتفاق الهدنة عام 1949، أي ربط الصراع بينهما كما يفهمه القانون الدولي. واستخدمت عبارة “ليسا في حالة حرب” لكي يتمكن الجهد الأميركي من تذليل عقبات الجلوس على طاولة المفاوضات، بعد الاعتبار السائد بأن لبنان هو آخر دولة وقعت السلام مع إسرائيل. كما أشارت المصادر إلى أن الحدود البرية معروفة وتشير إليها الأمم المتحدة، بما في ذلك الخط الأزرق وهو خط الانسحاب الإسرائيلي عام 2006، وهذا ما يجب على لبنان الالتزام به في ورقة التفاوض التي يعدها. ويبدو أن إعلان وقف إطلاق النار يكرر عدة بنود في الاتفاق الذي أكمله المبعوث. الرئيس الأمريكي الأسبق عاموس هوكشتاين في 27 نوفمبر 2024. أي أنه يكمله، وقد يحل محله. الفارق الوحيد هو الحديث عن اتفاق سلام يتم التفاوض عليه، لكن السؤال هو كيف سيتم تأمين الأغلبية البرلمانية للموافقة على اتفاق السلام إذا نجح التفاوض في مجلس النواب؟ ولفتت المصادر إلى أن هذا البيان هو الأول من نوعه بين لبنان وإسرائيل بالشراكة مع كل الأفكار الواردة فيه. وأشارت المصادر إلى أنه بعد إعلان وقف إطلاق النار، بدأت إسرائيل بانتهاكه وهدد حزب الله أيضاً بالرد بالمثل، مما يترك الباب مفتوحاً أمام خطر صعوبة تنفيذه، وسمحت إسرائيل بإزالة كافة المنشآت التي اعتبرتها تهديداً لها داخل الخط الأصفر. مع الإشارة إلى أن “حزب الله” متهم بقتل الجندي الفرنسي ضمن استهداف قافلة جنود فرنسيين تابعة لـ”اليونيفيل”.

اخبار اليوم لبنان

ما هي القراءة الدبلوماسية لإعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ما #هي #القراءة #الدبلوماسية #لإعلان #وقف #إطلاق #النار #بين #لبنان #وإسرائيل

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال