اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 08:44:00
3 – فبراير – 2026 آخر تحديث: 3 – فبراير – 2026 1:09 م غارة إسرائيلية على جنوب لبنان كتبت صحيفة “نداء الوطن”: مع توجه إيران إلى طاولة المفاوضات تحت ضغط الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، يقف لبنان على مفترق طرق حساس للغاية، إذ يترقب نتائج هذا الصدام الإقليمي، ويعلق الآمال أيضاً على زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، في وقت يترقب فيه الجانب الإسرائيلي ويستمر التصعيد في الجنوب، وسط عجز حزب الله عن الرد، واكتفائه بإلقاء تبعات المواجهة على الدولة اللبنانية. وبالتوازي مع المشهد الميداني، يواصل لبنان الرسمي تحركه الدبلوماسي لتعزيز شبكة الأمان الدولية. وتوجت زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون الى اسبانيا بلقاء الملك فيليبي السادس، ومحادثات مع رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، تركزت حول دعم مؤتمر باريس لدعم الجيش والقوى الامنية في 5 آذار المقبل، وعلى آفاق التعاون الاقتصادي. وأكدت مصادر مرافقة أن الزيارة حققت أهدافها سواء على صعيد تعزيز الشراكة الاقتصادية أو على صعيد الحصول على ضمانات إسبانية باستمرار مشاركة قواتها في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل، ضمن إطار يتم تحديده بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وعلى صعيد العلاقات اللبنانية السورية، ظهر تطور ملحوظ بإرسال دمشق تقريراً إلى الجانب اللبناني تضمن بيانات وصوراً ووثائق حول تحركات حزب الله داخل الأراضي السورية، وهو ما يتناقض مع نفي الحزب لأي تدخل. يأتي ذلك بعد أن أعلنت السلطات السورية تفكيك الخلايا المتورطة في الهجمات الأمنية. عسكرياً، تزامنت زيارة العماد هيكل إلى الولايات المتحدة مع انعقاد قمة أمنية لبنانية أميركية في قاعدة ماكديل في فلوريدا، بحثت التطورات الأمنية الإقليمية، والتقدم في خطة الجيش اللبناني، وأهمية دور لجنة «الآليات» في تثبيت الاستقرار. ومن المقرر أن يواصل هيكل اجتماعاته في واشنطن مع المسؤولين في الإدارة الأميركية والكونغرس. وعلى الأرض، واصلت إسرائيل غاراتها على قرى الجنوب، مستهدفة البلدات والمركبات المدنية، فيما حذرت قوات اليونيفيل من نشاط جوي إسرائيلي لإسقاط مادة كيميائية غير سامة بالقرب من الخط الأزرق، وهو ما اعتبرته انتهاكا للقرار 1701 ويعرض المدنيين وقوات حفظ السلام للخطر. وفي هذا السياق، أظهر تقرير إسرائيلي أن شهر يناير/كانون الثاني 2026 كان الأكثر عنفاً من حيث تكراره. وتعكس الغارات، مع تركز استهدافها شمال الليطاني، استمرار الضغوط العسكرية وغياب أي تغيير في السياسة الإسرائيلية تجاه لبنان.




