لبنان – إيران لم تعد تعتمد على حزب الله.. إليكم آخر تقرير أميركي

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – إيران لم تعد تعتمد على حزب الله.. إليكم آخر تقرير أميركي

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 23:19:00

نشرت مجلة فورين بوليسي تقريرا جديدا، اعتبرت فيه أن القيادة الإيرانية الجديدة حققت مكاسب سياسية ومالية من مذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة. ووجد التقرير، الذي ترجمته لبنان 24، أن مفهوم الردع الإيراني يشهد تحولا جذريا، حيث لم تعد طهران تعتمد على وكلائها الإقليميين، وعلى رأسهم حزب الله، باعتباره الركيزة الأساسية لحماية مصالحها. بل إنها تراهن أكثر على قدرتها على تهديد أسواق الطاقة العالمية وشركاء واشنطن في الخليج. وبحسب التقرير، فإن مذكرة التفاهم تمنح إيران راحة مالية كبيرة على المدى القصير، مع إمكانية تحقيق مكاسب أكبر في المستقبل، دون أن تضطر إلى تقديم تنازلات فورية بشأن برنامجها. نووي أو صاروخي، مشيرة إلى أن المطلوب من طهران يقتصر على ضمان استمرار الملاحة عبر مضيق هرمز، رغم أنها تعمل في الوقت نفسه على إيجاد آلية لفرض رسوم العبور تحت مسميات أخرى. ورأى التقرير أن العملاء ما زالوا يشكلون أداة مهمة لإيران، لكنهم لم يعودوا يشكلون جوهر استراتيجية الردع الإيرانية. وأضافت: “طهران توصلت إلى قناعة بأن التهديد بتعطيل أسواق الطاقة العالمية واستهداف حلفاء الولايات المتحدة هو أكثر قدرة على ممارسة الضغط على واشنطن من الصواريخ التي أطلقها حزب الله”. أو الهجمات التي تنفذها الفصائل المسلحة. وهكذا أصبح حزب الله وحماس والحوثيون جزءاً من منظومة ضغط أوسع، بعد أن كانوا يمثلون خط الدفاع الرئيسي عن إيران، لدرجة أن طهران هي الآن من تسعى إلى إنقاذهم، وليس العكس. وأوضح التقرير أنه قبل هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 والحروب التي تلته، كانت إيران تعتمد على وكلائها لردع خصومها، وأضاف: “إذا تعرضت لهجوم أمريكي أو إسرائيلي، فإن حزب الله، الذي كان يمتلك في ذلك الوقت أكثر من 100 ألف صاروخ ومقاتلين ذوي خبرة اكتسبوا خلال الحرب السورية، كان بإمكانه استهداف أجزاء مختلفة من إسرائيل وتهديدها بعمليات توغل عبر الحدود”. كما كان من الممكن أن تنضم حماس والفصائل المدعومة من إيران في الأراضي الفلسطينية”. والعراق واليمن إلى أي مواجهة، إضافة إلى البرنامج الصاروخي الإيراني، لتشكيل منظومة الرد الإيرانية. في عدد من الدول الإسلامية رغم ضعف جيشها واقتصادها التقليدي. وأشار التقرير إلى أن إيران استخدمت عملائها، وخاصة حزب الله، لتنفيذ هجمات تستهدف الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، معتبرا أن كل هذه المعادلة تغيرت بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، موضحا أن حماس لا تزال الفاعل الفلسطيني الأقوى في غزة، لكنها أصبحت ضعيفة عسكريا بعد مقتل جزء كبير من قيادتها ومقاتليها وتدمير معظم ترسانتها الصاروخية. وأوضح أن إسرائيل خلال حملة 2024 قتلت أو جرحت الآلاف من مقاتلي حزب الله عبر ضربات جوية وعمليات سرية، بما في ذلك تفجير أجهزة الاستدعاء الخاصة بالحزب. كما اغتالت أمينها العام السابق حسن نصر الله، وعدداً كبيراً من القادة العسكريين والسياسيين ومن خلفهم. وبحسب تقديرات التقرير، انخفضت الترسانة الصاروخية للحزب من نحو 150 ألف صاروخ إلى 25 ألفاً أو أقل. وأشار التقرير إلى أنه عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومهما على إيران عام 2026، أعلنتا أن هدفهما هو تغيير النظام، وهو ما وصفه التقرير بأنه تهديد وجودي حقيقي. ورد حزب الله بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، لكنه لم يشن هجوما واسع النطاق، وظل تأثيره محدودا. واعتبر التقرير أن هذا السلوك يعكس رغبة الحزب في إظهار التضامن مع إيران أكثر من السعي لتوسيع الحرب، إذ لم يستخدم معظم ترسانته الصاروخية المتبقية، ولم يحاول تنفيذ عمليات تسلل داخل إسرائيل أو حشد كامل قدراته العسكرية، بينما اكتفى الحوثيون بإطلاق اليمن عددا محدودا من الصواريخ. وأضاف التقرير أن سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد عام 2024، ووصول حكومة برئاسة أحمد الشرع، شكلا ضربة كبيرة لإيران وعملائها، لأن دمشق مثلت حلقة أساسية في دعم “حزب الله” والضغط على إسرائيل، فيما يتخذ الشرع موقفا عدائيا تجاه كل من إيران و”حزب الله” بسبب دعم طهران للنظام السابق. إلا أن التقرير أكد أن هذه الفصائل ستبقى نشطة، مشيراً إلى أن الحوثيين ما زالوا يمثلون أداة مهمة لإيران، وأن “حزب الله” سيحاول إعادة بناء قوته. كما اتهمت الولايات المتحدة “كتائب حزب الله” العراقي بالتخطيط لهجمات داخل الولايات المتحدة وأوروبا. لكن المجلة خلصت إلى أن العملاء لم ينجحوا في ردع الولايات المتحدة وإسرائيل، بل أصبحوا، بحسب التقرير، أحد الأسباب التي دفعت إسرائيل إلى استهداف إيران بشكل مباشر، حيث بدأ المسؤولون الإسرائيليون بعد هجوم 7 أكتوبر بتحميل طهران مسؤولية الهجوم بسبب تمويلها وتسليحها وتدريبها لهذه الفصائل، حتى لو لم توافق على تنفيذ العملية نفسها. وهكذا تغيرت الحسابات الإسرائيلية، وأصبح استهداف إيران خياراً طالما كان العملاء يهاجمون إسرائيل في المقام الأول. وأشار التقرير إلى أن إيران قد تضطر أيضا إلى تخصيص موارد مالية وعسكرية محدودة لإعادة بناء قدرات حزب الله، لافتا إلى أنها ساعدت الحزب بعد هزيمته عام 2024 على إعادة هيكلة بنيته العسكرية. ورأى التقرير أن المخاوف من استخدام جزء من الأموال الناتجة عن تخفيف العقوبات لدعم حزب الله لا تزال مبررة، لكنها في المقابل تمثل استنزافا للموارد التي تحتاجها إيران. بشدة. وأكد التقرير أن إيران أصبحت أقل اعتمادا على وكلائها لأنها أثبتت قدرتها على التهديد بإغلاق مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميا، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة، وأثار مخاوف الجمهوريين بشأن تأثيرها على أسعار الوقود. كما أن الرسوم التي تسعى إيران إلى فرضها، والتخفيف المالي الناتج عن الاتفاق، يساهمان، بحسب التقرير، في تقليل تأثير الضغوط الاقتصادية الأميركية. وأوضح التقرير أن إيران يمكنها أيضا استهداف حلفاء واشنطن في الخليج، مشيرا إلى أنها هاجمت خلال الحرب الأخيرة منشآت الطاقة والفنادق والمطارات والقواعد العسكرية الأمريكية، مما دفع بعض دول الخليج إلى دفع أموال لإيران لضمان مرور سفنها دون التعرض لهجوم، بينما تضغط دول أخرى على واشنطن خوفا من التعرض لهجمات جديدة إذا اندلعت الحرب. مرة أخرى. وختم التقرير بالقول إن طهران أصبحت تعتقد أنها أصبحت قوية بما يكفي للدفاع عن حزب الله، وليس العكس، مشيرا إلى أنها تهدد بوقف مشاركتها في محادثات السلام إذا لم توقف إسرائيل عملياتها ضد الحزب في لبنان، مع اعتقاد القيادة الإيرانية أن الولايات المتحدة ستقدم تنازلات، على الرغم من استعدادها للمخاطرة بخسارة اتفاق يمنحها مكاسب مالية كبيرة. ورأت المجلة أن عملاء إيران تحولوا اليوم من مصدر قوة إلى عبء جزئي عليها، فحتى الأكثر قدرة منهم، مثل حزب الله، يحتاج إلى دعم إيراني مستمر. ومن دون تزويد إيران بمستوى الحماية الذي قدمته سابقاً، خلصت إلى أن هذه الجماعات ستستمر في تهديد إسرائيل والولايات المتحدة وشركائهما، لكنها لن تفرض بعد الآن نفس مستوى الردع، في مفارقة ترى المجلة أنها تعكس واقع الشرق الأوسط بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث لا يزال “محور المقاومة” موجوداً، لكنه أصبح أقل قدرة على أداء المهمة التي أُنشئ من أجلها أصلاً، وهي حماية إيران نفسها.

اخبار اليوم لبنان

إيران لم تعد تعتمد على حزب الله.. إليكم آخر تقرير أميركي

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#إيران #لم #تعد #تعتمد #على #حزب #الله. #إليكم #آخر #تقرير #أميركي

المصدر – لبنان ٢٤