اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-29 19:04:00
وتوقف اتحاد حماية الأحداث في لبنان، في بيان، ردا على “حادثة تواصل القاصر مع الناطق الرسمي باسم جيش العدو لإبلاغه بوجود سلاح ضمن المدرسة، وتبين أنها قامت بهذا الإجراء بسبب رغبتها في التغيب وعلى سبيل المزاح”، معلنا أن “هذا الفعل يدفعنا إلى التعليق على عدة أمور يمكن استنتاجها من تصرف القاصر: أولا: أن القاصرين لا يفهمون معنى التعامل مع العدو عند كل ذلك قد يتم عن طريق المخابرات أو المراسلة أو الهاتف أو التعاون عبر الهاتف أو المراسلة. عن طريق البريد، أو كافة وسائل الاتصال الإلكترونية، أو اللقاءات المباشرة. وحتى لا تتكرر هذه الحادثة، لا بد من تعميم هذا النوع من التوعية الوطنية في المدارس، ولا سيما حول قانون العقوبات اللبناني الذي يجرم التواصل مع العدو. وبالنظر إلى المناهج التعليمية، فإن هذه المشكلة لا تتم مناقشتها حتى الصف التاسع، عندما يسمع الطالب لأول مرة عن القضية الفلسطينية، مما يضع مسؤولية على المناهج التعليمية لتوعية الطلاب بمحيطهم وفهم ما يدور حولهم، خاصة في زمن الحرب. ثانياً: تقع على عاتق الوالدين مراقبة نشاط أبنائهم. عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتوعية الأطفال بهذه المواضيع، خاصة بعد انتشار صفحة معادية يتم من خلالها بث الأخبار المتعلقة بعمليات الإخلاء والتحذيرات. ثالثاً: نهتم بعدم رغبة الطالبة في الذهاب إلى المدرسة واختلاق الأعذار لإغلاقها، وما يترتب على ذلك من ضرورة تحفيز الطلاب في المدارس على اعتبار المدرسة مركزاً ثقافياً وتوعوياً يجذب الطلاب إلى حب المعرفة. رابعا: نخاطب السلطة القضائية بضرورة عدم اتخاذ أي إجراءات قضائية بحق القاصر نظرا لكبر سنها وعدم توافرها. ليس لديها أي نية إجرامية، خاصة أنها تجهل القانون حسب عمرها، ولم يتسبب فعلها في أي ضرر أو أذى أصلا. وأهابت النقابة بـ”وسائل التواصل الاجتماعي عدم نشر أي بيانات حول ملف أو هوية القاصر، تحت طائلة اتخاذ الإجراءات القضائية المناسبة”، مشيدة بـ”دور هذه الوسائل أيضا في تثقيف وتوجيه الأطفال”، مؤكدة أنها ستعمل على “متابعة هذه القاصر لمعرفة حقيقة عدم رغبتها في الذهاب إلى المدرسة، ودعمها من خلال متابعتها من قبل ممثلي الأحداث الذين تابعوا حالتها منذ اللحظة الأولى وما زالوا يقومون بذلك”. بشأن دعم القاصر نفسياً وإنسانياً وقانونياً واجتماعياً، وهذا الدور يقوم به جميع المندوبين والمنتدبات في كافة التحقيقات الأولية والمتابعات القضائية، كما أكد متابعته “للعملية القضائية لحماية القاصر وتقديم الدعم المعنوي اللازم لها، خاصة أن عقوبة التواصل مع العدو لتحقيق مصالحه تصل إلى الأشغال الشاقة المؤقتة أو الدائمة، وهو فعل من نوع الجناية”.



