لبنان – اجتماع موسع لوزراء الاقتصاد والزراعة مع النقابات لبحث التحديات وأسعار المواد الغذائية

اخبار لبنان23 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – اجتماع موسع لوزراء الاقتصاد والزراعة مع النقابات لبحث التحديات وأسعار المواد الغذائية

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-23 17:15:00

عقد وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط ووزير الزراعة نزار هاني اجتماعاً موسعاً في وزارة الاقتصاد لبحث أسعار المواد الغذائية في لبنان، بمشاركة ممثلي النقابات الغذائية والزراعية والأسواق المركزية، عرضوا خلاله التحديات التي تواجههم إضافة إلى مطالبهم وهمومهم المشتركة. وقال وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط في كلمة: “انطلاقا من حساسية الموضوع المعيشي، ومن أجل ضبط الأسعار، بدأنا باتخاذ إجراءات جدية وتكثيف الإجراءات الرقابية، وعقدنا سلسلة لقاءات ولقاءات مع النقابات الغذائية والمستوردين، ويأتي اجتماعنا اليوم في هذا السياق، فالموضوع المعيشي حساس جدا، والمطالب والاعتراضات النقابية صحيحة قبل القرارات الحكومية الأخيرة، ونحن ندرك مدى تأثر المواطنين بارتفاع الأسعار والتضخم”. ونحن ندرك أيضاً المخاوف من ارتفاع الأسعار وهوامش الربح حتى قبل صدور أي قرار رسمي، وهي مشكلة قديمة تعود إلى ما قبل تشكيل هذه الحكومة، وهي تسبق الإجراءات الأخيرة، وفي الملف الرقابي كشف البساط عن أرقام مديرية حماية المستهلك ودوائر وزارة الاقتصاد والتجارة في المحافظات للأسابيع الستة الأولى من العام 2026، والتي شملت 1928 زيارة تفتيشية وأكثر من 100 اعتقال. كما ذكر أرقام العام الماضي 2025، وقال: «تم تلقي ألف و233 شكوى، وإجراء 32 ألفاً و232 زيارة تفتيشية، وتحرير 1454 محضر ضبط، وتوزعت غالبية هذه الأرقام بين: مولدات الكهرباء (776 بلاغاً) وسلامة الأغذية». وأسعار وأوزان البضائع (21 ألفاً و78 زيارة تفتيشية، و572 محضر ضبط). وأكد البساط أنه سيتم نشر الأرقام تباعا ودوريا. وتابع: “كوزير للاقتصاد، أؤكد أننا نسير على ثلاثة مسارات أساسية: أولاً، تشديد الرقابة دون أي تهاون، والتأكد من التزام المؤسسات ونقاط البيع بالأنظمة والقوانين المعمول بها، وبالأوزان والمواصفات التي تحددها الوزارة، ومنع أي استغلال للمواطنين أو زيادات غير مبررة في الأسعار لا تعكس الواقع الفعلي. ثانياً، عدم السماح بأي تلاعب، مع استمرار الجولات الرقابية التي تقوم بها دائرة حماية المستهلك، قمنا الأسبوع الماضي بجولة ميدانية دعماً لعمل وزارة الاقتصاد”. مراقبون، وسنواصل هذه الجهود بوتيرة مكثفة. ثالثا، تعزيز العلاقة التشاركية بين القطاعين العام والخاص على قاعدة المشاعر الوطنية، بعيدا عن أي صراع، دوركم أساسي في حماية الاستقرار الاجتماعي، ومن هذا المنطلق، وفي إطار مسؤوليتنا المشتركة في حماية المستهلك وتخفيف الأعباء المعيشية في شهر رمضان المبارك وموسم الصوم الكبير، شاركتم معنا في إطلاق مبادرة “معا في الصيام” بالشراكة مع أصحاب السوبر ماركت ومستوردي المواد الغذائية في لبنان وهي مبادرة مكملة لجولات المراقبة المستمرة، وكثّفنا الدوريات الأسبوع الماضي، ووجهنا المراقبين بإعطاء الأولوية لموضوع الأسعار، والتأكيد على الرقابة، ومتابعة تنفيذ المبادرة. وختم البساط: “إلى جانب الرقابة، لا نريد علاقة تصادمية، بل شراكة مبنية على فهم مشترك للتحديات التي تواجهكم، وعلى التزامنا الوطني كوزارة لحماية المواطنين”. من جهته، قال وزير الزراعة نزار هاني: «دعوني أكون واضحاً وصريحاً: اليوم هناك خلل حقيقي في السوق الزراعي، وهذا الخلل يرهق المزارع ويرهق المستهلك في الوقت نفسه. عندما يكون سعر الخس في المزرعة 50 ألف ليرة ويصل إلى 200 ألف في المفرق، وعندما يباع البقدونس بـ 10 آلاف ليرة في المزرعة ويصل إلى 60 ألفاً، وعندما تكون الطماطم 70 ألفاً بالجملة والخيار 50 ألفاً، ثم تتضاعف الأسعار على الرفوف، فالمشكلة ليست في الإنتاج. المشكلة تكمن في سلسلة التوريد.” وأضاف: “في لبنان، سلسلة التوزيع تثقل كاهل المزارع بأقل الأسعار، والمستهلك بأعلى الفواتير. المزارع أحياناً يبيع بأقل من تكلفته، والمواطن يشتري بأكثر من الطاقة المقبولة. وبين الاثنين تتضخم الهوامش والنفقات بشكل غير متوازن. في الوقت نفسه، استيراد خضار “صحن الفتوش” مفتوح، وتدخل الأسواق بكميات جيدة. هذا واقع قائم. لكن سواء كانت الكميات محلية أو مستوردة، يبقى العيب في التسعير”. ويجب ألا يكون هناك فرق بين المزرعة ونقطة البيع أربعة أو خمسة أضعاف بين المنتج والمستهلك. وتابع: “الأمر نفسه ينطبق على اللحوم والدجاج. مربو الماشية والدواجن يشكون من ارتفاع الأسعار وضغط الأسعار عند باب المزرعة، والمستهلكون يشكون من ارتفاع أسعار الكيلو في السوق. مرة أخرى، الحلقة الأضعف هو المزارع، والضحية الأخيرة هو المواطن. نحن لا نواجه أزمة إنتاج. نحن نواجه أزمة توازن. واجبنا اليوم، كدولة، كنقابات، كأسواق، هو إعادة العدالة إلى السلسلة: العدالة في التسعير، العدالة في التوزيع”. الهوامش والعدالة التي تحمي المنتج والمستهلك على حد سواء. واختتم هاني: “المطلوب واضح: ضبط التكاليف بين المزرعة وأسواق التجزئة، وتقليل عدد الوسطاء حيثما أمكن، والشفافية الكاملة في التسعير، ووضع سقف منطقي لهوامش الربح”. إن حماية المزارعين وحماية المستهلك لا يتعارضان. وهم مسؤولية وطنية واحدة. “إما أن نستعيد التوازن اليوم، أو سندفع ثمن خسارته غدا”.

اخبار اليوم لبنان

اجتماع موسع لوزراء الاقتصاد والزراعة مع النقابات لبحث التحديات وأسعار المواد الغذائية

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#اجتماع #موسع #لوزراء #الاقتصاد #والزراعة #مع #النقابات #لبحث #التحديات #وأسعار #المواد #الغذائية

المصدر – لبنان ٢٤