لبنان – اختبار «تفرد السلاح» في الضاحية.. هذه التفاصيل

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – اختبار «تفرد السلاح» في الضاحية.. هذه التفاصيل

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 07:14:00

تكثف الأجهزة الأمنية اللبنانية إجراءاتها لملاحقة مطلقي النار خلال تشييع حزب الله لأعضائه، في خطوة تعكس تحركاً رسمياً لضبط الفلتان الأمني ​​ووضع حد للمشاهد التي أصبحت تتكرر بشكل مقلق. وأعلنت قيادة الجيش اللبناني، في بيان صادر عن “مديرية التوجيه”، أن وحدات عسكرية داهمت منازل المتورطين في إطلاق النار خلال مراسم تشييع في الضاحية الجنوبية وبعلبك، وأوقفت اثنين من المشاركين في الضاحية، إضافة إلى آخر مطلوب للمذكرات. عدة اعتقالات. ولم تقتصر هذه الإجراءات على الضاحية؛ وأوضح بيان صادر عن مديرية التوجيه، أن الجيش أوقف أيضاً المواطن (ح.ن) في حي الشراونة – بعلبك، وفي بلدة بريتال (س)، لتورطه في إطلاق النار خلال مراسم عزاء، مشيراً إلى ضبط كمية من الأسلحة والذخائر العسكرية. وأكد أنه تم تسليم المضبوطات، وبدأت التحقيقات مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص، فيما تتواصل الجهود لتوقيف بقية المتورطين. أصيب في الضاحية. وتأتي هذه التحركات في وقت يتزايد فيه القلق من تداعيات هذه الظاهرة. وتزامن ذلك مع تصاعد حوادث إطلاق النار في عدد من المناطق. سُجلت جرحى في منطقة الكفاءات في الضاحية الجنوبية لبيروت، جراء إطلاق الرصاص والقذائف في الهواء خلال تشييع، الأحد، ما أعاد الضوء على المخاطر المباشرة لهذه الممارسات. وبالتوازي، دفعت هذه الأحداث فرق الإسعاف إلى التدخل لنقل المصابين، في مشهد يعكس تحول الجنازات من لحظات الوداع إلى بؤر مفتوحة للخطر، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار هذا السلوك إلى تداعيات أمنية واجتماعية أوسع، خاصة في المناطق التي تعاني بالفعل من توترات متكررة. ولا يبدو أن هذه الظاهرة محدودة. جغرافيا؛ وتمتد إلى سهل البقاع، حيث سبق أن نفّذ الجيش اللبناني مداهمات واسعة في بلدة بريتال شرق بعلبك، على خلفية إطلاق نار واستخدام قذائف B7 خلال تشييع عنصرين من حزب الله، في خطوة تهدف إلى ملاحقة المتورطين والحد من استخدام السلاح في المناسبات العامة، في إطار محاولة احتواء الفوضى قبل أن تتحول إلى واقع يصعب السيطرة عليه. مسار تدريجي لتكريس سلطة الدولة. حزب الله يحاول التنصل من إطلاق النار. وأوضح الكاتب السياسي علي الأمين لـ«الشرق الأوسط» أن «المؤشرات الميدانية لسقوط الرصاص في المناطق المأهولة بالسكان وبين المدارس التي تضم طلاباً، تؤكد خطورة ما يحدث، وتظهر أن هذا السلوك لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة». وانطلاقا من هذه الوقائع، أشار الأمين إلى أن “الحزب يسعى، بشكل غير مباشر، إلى التنصل من عمليات إطلاق النار، وحتى إدانتها، في محاولة لاحتواء تداعياتها”، لافتا إلى أن “الجيش اللبناني يتعامل مع هذه الأحداث التي تقع في وقت حساس، تزامنا مع عملية تفاوضية ولقاءات رسمية تهدف إلى تعزيز حضور الدولة وفرض هيبتها. وفي هذا السياق، رأى أن “هناك جهدا واضحا تبذله السلطات لإثبات قدرتها على اتخاذ إجراءات تنفيذية، ولو تدريجياً، في اتجاه فرض التفرد بالسلاح”، موضحاً أن “هذه الخطوات لا تأتي في سياق المواجهة المباشرة مع الحزب، بل في إطار السيطرة على الفوضى”. وأضاف: “لا يمكن لأي جهة تبرير إطلاق النار؛ لأن ما يحدث هو استخدام مبهرج أو فوضوي للأسلحة”. مواجهة مكلفة مع الدولة. وعلى صعيد أوسع، اعتبر الأمين أن «(حزب الله) يدرك في أعماقه أن أي مواجهة مع الدولة أو الجيش ستكون مكلفة عليه، ولن يحقق أي مكاسب. ولذلك، فهي تلجأ في كثير من الأحيان إلى المبالغة والتصعيد الإعلامي بدلاً من الذهاب إلى المواجهة الفعلية”. وقال: «كلما أظهرت الدولة جدية في خطواتها، كلما كانت ردود الفعل أقل حدة مقارنة بما تم الترويج له سابقاً». وأكد أن “جوهر المرحلة يتعلق بقرار الدولة، وليس بحجم المخاطر التي يتم المبالغة فيها”، مؤكدا أن “هذه المخاطر ليست كبيرة كما يتم تصويرها، بل تستخدم أحيانا كذريعة لعرقلة أي مسار إصلاحي”. وأضاف: “إذا لم تظهر الدولة بكل مؤسساتها الأمنية والعسكرية قدرتها على تنفيذها، فإنها ستخاطر فعلياً بوجودها ودورها”. وشدد على أن “ما يحدث ليس تدبيرا ظرفيا أو خطوة منعزلة، بل بداية مسار جديد يتجه نحو تكريس سلطة الدولة”، لافتا إلى أن “العوامل الإقليمية والدولية، إضافة إلى جزء من الداخل اللبناني، تدفع في هذا الاتجاه”. وقال: إن “الحكومة تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى تعزيز مكانتها كصاحبة قرار سيادي، وإظهار أن عصر السلاح السائب يتراجع تدريجيا لصالح دولة القانون”. لقد أصبحت الظاهرة عبئاً والبيئة ترفضها، والمعطيات الميدانية تعكس تغيراً في المزاج داخل البيئة المحلية. وتداول أهالي الضاحية مقطع فيديو لأحد جرحى “حادثة البيجر” يدينون فيه إطلاق النار أثناء تشييع الجنازات. وقال في رسالة مصورة تعكس اتساع دائرة الرفض: “إن هذه الممارسات تتنافى مع كل القيم، ولو كان لديكم الحد الأدنى من المسؤولية لتوجيه سلاحكم حيث ينبغي، في مواجهة العدو، وليس في القرى الآمنة وبين الناس”. ويؤكد مصدر محلي في الضاحية الجنوبية لـ«الشرق الأوسط» حالة الغضب الشعبي، ويقول إن ظاهرة إطلاق النار على الجنازات «تحولت إلى عبئ على (حزب الله) نفسه، كما على بيئته الحاضنة التي أصبحت الآن ترفضه بشكل واضح». وأضاف المصدر أن “البيئة الاجتماعية للحزب تشجع على بسط سلطة القانون لمعالجة هذه الظاهرة، عبر القنوات الرسمية والجهات المختصة، بما يضمن وضع حد لها دون أي احتكاك بين الحزب وبيئته”. وأشار إلى أن “هناك توجها متزايدا داخل المجتمع المحلي لوقف هذه الممارسات بشكل نهائي، لما تسببه من مخاطر أمنية وتشويه صورة السكان”.

اخبار اليوم لبنان

اختبار «تفرد السلاح» في الضاحية.. هذه التفاصيل

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#اختبار #تفرد #السلاح #في #الضاحية. #هذه #التفاصيل

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال