لبنان – الازدراء وحرية التعبير في الاتفاقيات الدولية والقانون اللبناني

اخبار لبنان27 يناير 2026آخر تحديث :
لبنان – الازدراء وحرية التعبير في الاتفاقيات الدولية والقانون اللبناني

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 06:31:00

كتب الوزير السابق سليم جريصاتي في “النهار”: سادت مؤخراً موجة من الحملات الإعلامية على مختلف المنصات والمنصات تستهدف رئيس الجمهورية، ما دفع المدعي العام التمييزي إلى استدعاء الإعلاميين للمثول أمامه واتخاذ الإجراءات بحق بعضهم. وصدر بيان عن جمعية محامي حزب الله استنكرت فيه مثل هذه الملاحقات، في حين استنكرت نقابتا الصحفيين والمحررين ونادي الصحافة وبعض وسائل الإعلام المرموقة، الإساءة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، وتركت للقضاء دوره. ومن هنا جاءت هذه الدراسة الموجزة حول الازدراء وحرية التعبير في القانون الدولي والقانون اللبناني، والتي نقتصر على رئيس الجمهورية في ضوء الخصوصية الدستورية والقانونية لرئاسة الدولة. ولا بد من الإشارة أولا إلى أن مقدمة الدستور تنص صراحة على أن لبنان ملتزم بمواثيق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، على أن تجسد الدولة هذه المبادئ في كافة المجالات والمجالات دون استثناء، وتنص المادة 13 من الدستور على أن حرية التعبير عن الرأي قولا وكتابة مكفولة في نطاق القانون، أي أنها ليست مطلقة. ويحمي قانون العقوبات على وجه التحديد رئيس الجمهورية خلال فترة ولايته، إذا تعرض للإهانة، حيث نصت المادة 384 من هذا القانون على أن من أهان رئيس الدولة يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين، علماً بأن النيابة العامة التمييزية تتصرف بعفوية عند وقوع هذه الجريمة، أي دون الحاجة إلى أي مطالبة من رئيس الدولة الذي لم يطلب أصلاً لا هو ولا سلفه، ملاحقة أي شخصية إعلامية أو جماعة سياسية أو حركة فكرية أو طائفة ينتمي إليها. ولوزير العدل، وفقا للمادة 14 من قانون الإجراءات الجزائية، أن يطلب من النائب العام التمييزي إجراء التحقيقات في الجرائم التي تصل أخبارها إلى علمه، على أن يقوم الأخير، عند الضرورة، بإجراء التحقيق مباشرة أو بواسطة مساعديه من قضاة النيابة العامة الملحقين به أو أعضاء الضبط القضائي التابعين له، دون أن يكون له حق الملاحقة. وتبقى الكلمة الأخيرة للقضاء الذي يضمن الحقوق والحريات الخاصة والعامة. وفي الختام، فإن إذلال الرئيس والإضرار بكرامته هو أمر يتجاوز شخصه إلى ما هو أخطر، خاصة في ظل التحديات والظروف القاسية التي يعاني منها بلد الأرز وشعبه، والمقصود هو ضرب معنويات الموقع والرمز، أي ما تبقى للرئيس أساساً بعد الطائف. إذا خانت الطائف ركنها الأساسي فماذا يبقى من أركانها الأخرى؟

اخبار اليوم لبنان

الازدراء وحرية التعبير في الاتفاقيات الدولية والقانون اللبناني

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الازدراء #وحرية #التعبير #في #الاتفاقيات #الدولية #والقانون #اللبناني

المصدر – لبنان ٢٤