اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-13 10:27:00
منذ 6 ساعات آخر تحديث: ١٣ أبريل ٢٠٢٦ ١٢:٥٨ م عناصر من الجيش اللبناني يقفون على آلية عسكرية، حسبما أفاد الأهالي. الذهاب إلى لبنان. رويترز: تتجه الأنظار إلى اللقاء الذي سيعقد غدا الثلاثاء بين سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض والسفيرة الإسرائيلية لدى الولايات المتحدة والسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى. وكان الاتصال بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي يوم السبت الماضي هو الأول من نوعه بين لبنان وإسرائيل منذ استقلال لبنان. ووصفت أوساط رئاسية لـ”صوت بيروت انترناشيونال” أن هذا اللقاء ليس لقاء تفاوض، بل هو تحضيري للتفاوض، لكن من المفترض أن يتم في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار. وكشفت الأوساط أن اتصالات وجهود أميركية مكثفة تجري لتأمين وقف إطلاق النار، وستبلغ واشنطن بيروت بالنتيجة. وعندما يتم التفاهم على بدء المفاوضات سيتم الاتفاق على الزمان والمكان، حيث أن لبنان شكل وفداً لهذه الغاية. وذكرت مصادر دبلوماسية أن وقف إطلاق النار ورقة لبنانية أساسية، على أن تتضح الأمور أكثر في الساعات المقبلة حول طبيعة اللقاء في واشنطن، وما بحثه الأطراف الثلاثة بشأن الاستعدادات للتفاوض. إلا أن الاعتبارات الإسرائيلية المتعلقة بمسألة وقف إطلاق النار هي التي ستحل هذه القضية، مع الإشارة إلى تفضيل إسرائيل التفاوض تحت إطلاق النار، أسوة بما فعلته أثناء تفاوضها على الحل في غزة. عشية التحضير للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، انطلقت تظاهرات لحزب الله وحركة أمل في وسط بيروت، احتجاجا على القرارات التي اتخذتها الحكومة، بشأن السلاح وانتشار الجيش والمفاوضات مع إسرائيل، متهمين رئيس الوزراء نواف سلام بأنه “صهيوني”. وتزامن ذلك مع موقف الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الذي قال إن «المقاومة ستستمر حتى فقدان النفس». وبحسب المصادر، فإن لذلك مؤشراً واحداً، وهو أن إيران تريد السيطرة على الملف اللبناني في المفاوضات، معتبرة أنه ورقة لها. في حين أن الولايات المتحدة هي المشرف والضامن الأساسي لهذه المفاوضات. ولا تزال إيران تريد الحفاظ على «ورقة لبنان». وستبقى التظاهرات صامدة بانتظار أن تتبلور الأمور أكثر. التظاهرات ستستمر إذا تم وقف إطلاق النار، وسيستفيدون من ذلك. وإذا لم يحدث ذلك فقد يستسلم للخوف من الضربات والاستهدافات الإسرائيلية. لكن الأهم هو أن يتمكن لبنان من التفاوض بعيداً عن السيطرة الإيرانية. وأوضحت المصادر أن الأمور بالنسبة للبنان غير واضحة منذ الآن، بسبب التأثير الذي سيتركه حتماً التفاوض الأميركي – الإيراني على مسار لبنان، حتى لو كان الاثنان منفصلين شكلاً وأسلوباً. وتكشف المصادر أن المسؤولين الإيرانيين الجدد لديهم مقترحات ستتغير وتفاجئ الجميع. لن تكون فلسطين أولوية، ولن يكون حزب الله كذلك. بل الأولوية الإيرانية هي ضمانات البرنامج النووي وموقعها الإقليمي. فالبرنامج النووي الذي بدأ مع الشاه هو مسألة فخر وقضية سياسية إيرانية. وسيستمر هذا البرنامج مع فرض ضوابط عليه، لكن إنتاج القنابل لم يعد ممكنا، وهذا ما ستتفاوض عليه واشنطن. وبعد صعود جيل جديد في إيران، وبقاء عدد قليل فقط من الزعماء السابقين، هناك هامش بين هؤلاء الجدد، يسمح لهم بالمناورة، والتحلي بالواقعية، والاستعدادات التفاوضية الأكبر، لتغيير العديد من القضايا بقدر كبير من المرونة. وتقول مصادر دبلوماسية إن فرص التفاوض مع إيران مرتفعة جداً، في ظل ما توصلت إليه تقديرات حدود القدرات والإمكانات العسكرية للطرفين الأميركي والإسرائيلي من جهة، والإيرانيين من جهة أخرى. وتضمنت هذه التقييمات الحد الأقصى للخطوط التي يمكن الوصول إليها. فالطرفان يقعان ضمن النطاق العسكري، وهو ما سينطبق على المفاوضات. هذا بالإضافة إلى تقييم القدرات العسكرية المرتبطة بالنفوذ الاقتصادي العالمي والدولي. كما أدركت إيران الخسائر الفادحة التي تكبدتها نتيجة الحرب ضدها وتراكماتها الاجتماعية وكيفية الخروج منها بعد تزايد التداعيات الاقتصادية وخسائر الحرب على شعبها. لذلك، تؤكد المصادر أن اليقين بشأن الحدود الاستراتيجية لكل فريق سيجعله يتحرك في اتجاه القواسم المشتركة مع الفريق الآخر. ومن المتوقع نتيجة المفاوضات أن تتخلى إيران عن سياستها العدائية تجاه إسرائيل، مقابل دور إقليمي محكوم ومشروع نووي بشروط بالغة القسوة.


