لبنان – الحرب تعمق الانهيار.. 100 مليون دولار خسائر يومية!

اخبار لبنان23 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – الحرب تعمق الانهيار.. 100 مليون دولار خسائر يومية!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-22 07:51:00

وسرعان ما يلتقط الاقتصاد اللبناني أنفاسه حتى تغمره أزمة جديدة تزيده خنقاً وتفاقم وضعه الهش، إذ جاءت الحرب الحالية لتدمر كل محاولات وخطط إنعاشه، ولا يزال يعاني من تبعات الانهيار المالي الذي شهدته البلاد عام 2019 وما بعده من جائحة «كورونا»، ثم انفجار مرفأ بيروت وحرب 2023-2024. وبعد فشل الحكومات المتعاقبة في إخراجه من أزمته البنيوية، جاء الاقتصاد اللبناني. ويؤدي التصعيد العسكري الحالي إلى تفاقم أوضاع الاقتصاد المحلي، ويوقف مسار الإصلاح الذي حاولت الحكومة الحالية إرساءه من خلال صياغة القوانين والخطط التي تضعها على طريق التعافي. منذ الأسبوع الأول للحرب، لجأت المنشآت التجارية إلى تقليص ساعات عمل موظفيها إلى النصف. سعياً لتخفيض رواتبهم، فيما قررت مؤسسات أخرى إغلاق أبوابها بشكل كامل باستثناء تلك التي دمرت في ضاحيتي بيروت الجنوبية والجنوب، ما أثر بشكل مباشر على أوضاع الموظفين الذين لا يزال قسم كبير منهم يتقاضون أقل من نصف الرواتب التي كانوا يتقاضونها قبل عام 2019، وتبلغ الخسائر 100 مليون دولار يومياً. الأمين العام للهيئات الاقتصادية ورئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس يصف تأثير الحرب الحالية على الاقتصاد المحلي. “هائلة”، لاسيما نتيجة التراكمات التي تعاني منها منذ عام 2019، لافتاً إلى أنه “في عام 2025 وصل النمو الاقتصادي إلى 5 بالمئة، لكنه جاء بعد تراجع بنسبة 7 بالمئة في عام 2024، أي أننا بدأنا هذا العام سلباً، وجاءت الحرب الحالية لتزيد الوضع سوءاً”. ويشير شماس في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «بحسب البنك الدولي، فإن التكلفة الاقتصادية للحرب الأخيرة عام 2024 بلغت 14 مليار دولار، أي نحو 225 مليون دولار يومياً، لذلك إذا أردنا اليوم الاعتماد على مشروع القانون هذا، يمكن القول إن التكلفة التقريبية للحرب الحالية تبلغ نحو 100 مليون دولار يومياً، وهو مشروع قانون يشير إلى الأضرار المباشرة التي لحقت بالبنية التحتية العامة والخاصة، وتراجع النشاط الاقتصادي». والتكلفة المباشرة للإيواء والمساعدة للنازحين حالياً أقل من 10 بالمئة، والتراجع كبير جداً في قطاعات تأجير السيارات والشقق المفروشة والمنتجعات السياحية”، مضيفاً: “كما أن الآثار السلبية تطال القطاع الصناعي وكذلك القطاع التجاري الذي تراجع بنحو 50 بالمئة”. وحذر شماس من أنه “إذا طال أمد الحرب فإن النمو الاقتصادي سيتحول إلى انكماش بنسبة قد تصل إلى 10 بالمئة”. الانكماش الهيكلي من جهته يشير الخبير الاقتصادي البروفيسور جاسم عجاقة، إلى أن «الحرب أدت إلى تحول الانكماش من (نقدي) إلى (بنيوي)، وفي ظل الدولرة الشاملة لم تعد الصدمة تظهر في انهيار العملة، بل في شلل الحركة الاقتصادية وارتفاع التكاليف التشغيلية بالدولار)، وارتفعت تكلفة الإنتاج والخدمات المدولرة بأكثر من 40 في المئة، ما أدى إلى تآكل هوامش الربح للمصانع والشركات». وأشار إلى أن “القطاع الزراعي هو الأكثر تضررا من الناحية الجيوسياسية، حيث بلغت خسائره المحققة نحو 2.5 مليار دولار؛ نتيجة تدمير الأراضي وانقطاع سلاسل التوريد. كما سجل قطاع السياحة تراجعا في إيراداته بنسبة 74 بالمئة مقارنة بموسم 2024، ما حرم الاقتصاد من أهم مصادر السيولة الخارجية. نتيجة الاستثمار في الأوراق المالية الأجنبية السائلة”، حذر من أن “طول أمد الحرب وارتفاع أسعار برنت سيؤدي إلى استنزاف هذه الأصول تدريجياً لتغطية استيراد الوقود والسلع الأساسية، وهو ما قد يهدد هذا (الاستقرار المصطنع) في النصف الثاني من العام الحالي إذا تراجعت الاحتياطيات السائلة إلى ما دون مستويات الأمان”. وتشير آخر الأرقام عجاقة إلى أن 30 بالمئة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أغلقت أبوابها نهائيا بحلول الربع الأول من العام. 2026، لعدم قدرتها على تغطية التكاليف التشغيلية الدولارية في ظل غياب الطلب. أما المؤسسات الصامدة، فانتقلت إلى نظام «إدارة التدفق النقدي الطارئ»، حيث لجأت بعض المؤسسات إلى دفع «نصف راتب» (أو رواتب مقطوعة بالدولار لا تتجاوز 40 في المئة من القيمة السابقة) لضمان الاستمرارية. أما معدل البطالة، فقفز إلى ما بين 46 في المئة و48 في المئة، وهو ارتفاع لا يعود، بحسب عجاقة، إلى إغلاق المؤسسات فحسب، بل أيضاً إلى عدم قدرة القطاعات الإنتاجية على تحمل كلفة العمالة في ظل الارتفاع العالمي لأسعار الطاقة. ومدخلات الإنتاج.

اخبار اليوم لبنان

الحرب تعمق الانهيار.. 100 مليون دولار خسائر يومية!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الحرب #تعمق #الانهيار. #مليون #دولار #خسائر #يومية

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال