اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-29 06:30:00
منذ 11 ساعة الامتحانات – معبرة عاد المكتب التربوي في حزب الله وعدل موقفه من عقد الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية العامة، وطلب مع المكتب التربوي في حركة أمل التريث في تحديد موعدها. أصدر الحشد التربوي في حزب الله والمكتب التربوي في حركة أمل بيانا طالبوا فيه بتأجيل موعد امتحانات الشهادة الثانوية وإلغاء الشهادة المتوسطة لهذا العام، في إطار التنسيق التربوي المشترك لمواكبة التحديات والاستحقاقات التربوية. الموافقة ومن ثم التأجيل هذا الموقف الجديد لحزب الله جاء بعد أن أبدى ممثلو الحزب رأيهم الجمعة الماضية، في اللقاء مع وزيرة التربية ريما كرامي، بالمضي في إجراء الامتحانات وفق التصورات التي طرحها كرامي لهم ولبقية الأحزاب. وقبل نحو عشرة أيام بدأ وزير التربية لقاءات فردية مع الأحزاب لمراجعة مواقفهم بشأن الأهلية. وبعد لقائه بوفد حزب الله الجمعة الماضي، أكد ممثل الحزب إيهاب حمادة، أن “الخلفية التي يتناول بها الوزير القضايا هي خلفية علمية وأخلاقية واعية وحكيمة. الحديث كان بالأساس عن امتحانات الثانوية العامة الرسمية، وكانت المقاربة واعية ومنطقية. وأود أن أطمئن الطلاب إلى أن المشروع يراعي كل الظروف التي مر بها أبناؤنا الأعزاء، وخاصة المهجرين من بيوتهم وديارهم”. وكان كرامي عرض على مختلف الأطراف موضوع إجراء الامتحانات. وطالبت الأحزاب كرامي بتحديد الموعد في أسرع وقت ممكن وتحديد البرامج التي سيمتحن فيها الطلاب. وأكدت كرامي أنها بصدد تحديد البرامج لحين الانتهاء من الدراسة التي سيجريها المكتب التربوي للبحث والتطوير في العاشر من الشهر المقبل. وأخذت الدراسة بعين الاعتبار وضع المدارس في مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لتحديد المناهج الامتحانية المخففة، مع الأخذ في الاعتبار طلاب المدارس الرسمية الذين توقفوا عن الدراسة نهاية شباط/فبراير. وكان لاندلاع الحرب مطلع شهر مارس/آذار الماضي أثر كبير على القطاع الرسمي، بعد أن تحولت المدارس إلى مراكز إيواء. وتوقفت العملية التعليمية في المدارس الرسمية حتى الأسبوع الماضي تقريبا. وشدد كرامي للجهات على أنه لا يمكن إجراء الامتحانات دون مراعاة أوضاع الطلاب النازحين، ومدى ما وصلوا إليه في المناهج المدرسية. أمل تريد التأجيل. وبحسب المعلومات فإن وفد حزب الله أبدى دعمه لكرامي وهذا النهج الإنساني الذي من شأنه أن يطمئن الأهالي قبل الطلاب. لكن كرامي التقى أمس وفد حركة أمل الذي دعا إلى الحذر في تحديد موعد الامتحانات. وطالب بعقد الجلسة الأولى للامتحانات في موعد الدورة الاستثنائية الثانية، أي في النصف الأول من شهر أغسطس. لكن كرامي لم يوافق على هذا الطرح لأنه يحصر الوقت على الطلاب الذين يريدون إكمال تعليمهم خارج لبنان، أو الذين يطلبون منحاً تعليمية، وباعتبار أن العام الدراسي الجامعي يبدأ في بداية أيلول، ولا يمكن إجراء الامتحانات في النصف الثاني من آب، لأنها لا معنى لها. فهم كرامي أن هذا الطرح يهدف إلى «التحليق» الامتحانات بحجة ضيق الوقت لاحقاً، ما يتطلب حشرها باللجوء إلى الإدلاء بالشهادات. البيان الصادر عن حزب الله وحركة أمل أعاد خلط الأوراق، إذ تراجع الحزب عن موقفه السابق ومضى وفق رغبة المكتب التربوي لحركة أمل. تأجيل موعد الامتحانات إلى شهر آب يعني أنها لن تقام أصلاً، ويطلق العنان للوزير كرامي، وهو الآن مكبل بين من يريد إجراء الامتحانات وبين من يريد تأجيل موعدها تمهيداً لمنح الشهادات. وبحسب المواقف التي صدرت، فقد تبين أن كافة الأحزاب المسيحية ونواب السنة والحزب التقدمي الاشتراكي والديمقراطي اللبناني طالبوا بعقد الامتحانات وعدم إعطاء الطلاب بيانات، والإسراع في المناهج التي ستسير على أساسها. لكنها اليوم تواجه انقساماً سياسياً واضحاً، بين الثنائي الشيعي الداعي إلى التأجيل، وسائر المكونات الداعية إلى عقدها في أسرع وقت ممكن. امتحانات عادلة وفي ظروف جيدة. وبحسب المعلومات، فإن كرامي يعتزم تجهيز مراكز في كافة المناطق لفحص الطلاب في أماكن نزوحهم، على أن تكون الدورة الأولى نهاية حزيران وبداية تموز، تتبعها دورة استثنائية أولى، ثم دورة ثانية مع دورة استثنائية ثانية. وطلبت من المركز التربوي عدم الاكتفاء بعينة إحصائية لتحديد متوسط معدل إتمام المدارس للمنهاج، بل إجراء حصر لجميع المدارس في المناطق غير الآمنة. وطالبت رئيسة لجنتي أولياء الأمور ولمى الطويل كرامي بسرعة تحديد الموقف المناسب من الامتحان، معلنة رفضها تأجيله إلى شهر آب المقبل. وقالت: “منذ بداية الحرب كان موقفنا واضحا. نحن مع إجراء امتحانات الشهادة الثانوية حرصا على قيمة هذه الشهادة، مثل أهالي الطلاب، ولكن طبعا عندما نتأكد من حصول جميع الطلاب اللبنانيين على الكفاءات المطلوبة للامتحان، نريد التحقق من ذلك من خلال الوثائق من خلال نشر تفاصيل الإحصائيات على موقع الوزارة لضمان شفافية وعدالة أي قرار بهذا الشأن”. وأضافت: “المطلوب هو إجراء الامتحانات في ظروف أمنية تضمن سلامة الطلاب، لأننا لا نملك دفاعات كغيرنا من الدول”. القوات الجوية تحمي شعبنا من هجمات العدو. كما أن هناك لوجستيات يجب على الدولة توفيرها في كافة المناطق، وفق خطة واضحة تحدد مواقع الطلاب النازحين. لكن مهما حاولنا وضع الخطط، فإن كل شيء يعتمد على الوضع الأمني والضمانات التي ستقدمها الحكومة للشعب. أما شهادة البروفانس، فمنعا لأي تلاعب، يفضل إلغاءها واعتماد الدرجات المدرسية، وعدم هدر الأموال في وقت نحتاج إليها لتأمين أولويات أخرى لقطاع التعليم”.



