لبنان – “الحزب” يصعد لهجته ويهدد الحكومة

اخبار لبنان24 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – “الحزب” يصعد لهجته ويهدد الحكومة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-24 07:37:00

منذ 8 ساعات حزب الله – معبر بالتوازي مع المعارك العسكرية التي يخوضها حزب الله ميدانيا، خاصة في جنوب البلاد، قرر عدد من قياداته فتح معارك أخرى، متبنيين خطابا تصعيديا موجها إلى الداخل اللبناني والسلطة السياسية، متوعدين بأداء جديد بعد انتهاء الحرب. بعد مواقف نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي التي حذر فيها من أن “المواجهة مع السلطة السياسية أمر لا مفر منه بعد انتهاء الحرب”، معتبرا أن الحزب “قادر على قلب البلد وإسقاط الحكومة”، وأن “صبره له حدود”، وأن “الخونة سيدفعون ثمن خيانتهم”. وجاءت مواقف عضو المجلس السياسي للحزب وفيق صفا، في السياق نفسه المتطرف، حيث أعلن صفا أن الحزب سيجبر الحكومة اللبنانية على التراجع عن قرار حظر نشاطه العسكري “مهما كانت الطريقة”، لافتا إلى أن الحزب لن يسقط الحكومة في الشارع الآن، لكنه أضاف أن هناك “أجندة مختلفة” بعد الحرب قد تشمل اللجوء إلى الشارع. وبينما رد البعض على هذا الخطاب، ونظراً للنتائج الميدانية التي تؤكد استعادة الحزب زخمه العسكري واستعادة قدراته بعد فترة طويلة اكتفى خلالها بتلقي الضربات، فمن المرجح أن معارضيه لجأوا إلى هذا الخطاب لحشد أعصاب جمهور غير راضٍ عما آلت إليه الأوضاع نتيجة التهجير والتهجير والدمار والقتل الذي يتعرض له يومياً. هذا ما عبر عنه النائب مارك ضو، معتبرا أن «(حزب الله) في خضم المعركة سيحاول تصعيد مواقفه لحشد أعصاب جمهوره بعد تدهور الأوضاع الإنسانية وغياب أي مساعدة جدية للنازحين». وأشار ضو إلى أن قيادته قامت بطرد مسؤوليه “لخلق مشاكل إعلامية وخلق اصطفاف لدى الرأي العام، ليظهر وكأن الحزب يتعرض لهجوم”. ومشدداً على أعصاب الجمهور، اعتبر ضو في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «وضع حزب الله يتدهور باستمرار، وقرارات الحكومات المتعاقبة منذ انتهاء حرب 2024 وحتى الآن تتراكم في وجه (حزب الله)، فسلاحه لم يعد مشروعاً، وابتعد عنه حلفاؤه، أما مؤيدوه الإقليميون فقد سقط الأول (في إشارة إلى نظام الأسد)». والثاني محاصر (أي إيران)، فلم يبق أمام الحزب سوى حماية نفسه بسبب التوتر الطائفي الداخلي في لبنان. وأضاف: «أما إعادة الإعمار وحماية الناس وإدارة شؤون النازحين، فهذه خطوات ستتخذها الدولة تدريجياً، وهي التي ستحدد الإطار العام وتقرر ما سيحدث بعد الحرب. إضافة إلى ذلك، تقع على عاتق الجيش اللبناني مسؤولية كبيرة في ضبط الأمن وتعطيل الجهاز العسكري لحزب الله من أجل إحكام سيطرة الدولة على قرار السلم والحرب. من جهته، رأى جاد الاخاوي رئيس «ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين» المعارض (الشيعي) لحزب الله، أن عودة التصعيد في خطاب مسؤولي حزب الله في الأيام الأخيرة «ليست تفصيلاً عابراً؛ بل تعكس تحولات في البيئة السياسية والعسكرية المحيطة بالحزب»، معتبرا أن «الضربات التي تعرض لها سواء على المستوى الأمني أو البشري أو اللوجستي، أجبرته على إعادة شد العصب الداخلي ورفع السقف». الخطاب للتعويض عن الانخفاض النسبي في المجال “. وأضاف الاخاوي لـ«الشرق الأوسط»: «مع ارتفاع الأصوات، بما في ذلك داخل الطائفة الشيعية، المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة، وتحميل الحزب مسؤولية جر لبنان إلى الحرب، يدفع الحزب لتبني خطاب أكثر حدة لردع خصومه في الداخل، ومنع تشكيل ديناميكية سياسية قد تهدد موقفه». ويشير بوضوح إلى أن الحزب يشعر بأن هناك محاولة رسمية أو دولية لتقييد حركته بعد الحرب. لذلك، يُرفع السقف تحسباً لفرض خطوط حمراء تقول: «ستتم مواجهة أي قرار يمس سلاحها، ربما بوسائل تتجاوز السياسة التقليدية». ويستبعد الأخوي أن ينجح الحزب بعد انتهاء الحرب في فرض السيطرة الشاملة كما في الماضي، “لكنه يبقى قادرا على أن يكون له تأثير كبير، وتعطيل أو فرض شروط داخل النظام السياسي القائم”. بمعنى آخر، قدرته اليوم أقرب إلى التأثير والضغط، منها إلى السيطرة الكاملة.

اخبار اليوم لبنان

“الحزب” يصعد لهجته ويهدد الحكومة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الحزب #يصعد #لهجته #ويهدد #الحكومة

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال