لبنان – الدولة مهتمة بإعادة الإعمار وستجدون كل تعاون منا في هذا المجال

اخبار لبنان8 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – الدولة مهتمة بإعادة الإعمار وستجدون كل تعاون منا في هذا المجال

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-07 21:56:00

منذ 4 ساعات ألقى النائب حسن فضل الله كلمة خلال لقائه رئيس مجلس الوزراء نواف سلام والوفد المرافق له في مقر اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل. واعتبر النائب حسن فضل الله، خلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام والوفد المرافق له في مقر اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل، أن “المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على الدولة فهي معنية بالإعمار وستجد منا كل التعاون في هذا المجال”. وقال: «نلتقي اليوم في بنت جبيل مع القرى الشقيقة لها». لقد حمل الصمود الجنوبي عبء القضية دفاعاً عن الوطن والدولة، وكان هذا الجنوب يصرخ دائماً إلى الدولة ومسؤوليها، بدءاً من نداء الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين عام 1949: “إذا لم تكن هناك قدرة على الحماية فلا قدرة على الرعاية”. وصمّ المسؤولون آذانهم، ولم يجد الجنوب مع أحرار الوطن سوى السلاح سلاحاً للمقاومة، و”كان ولا يزال زينة الرجال”، كما قال الإمام الغائب السيد موسى الصدر، قاوم الوطنيون جيلاً بعد جيل، من كل فصائل المقاومة، وقدم شعبنا التضحيات الجسام حتى تحررت الأرض بقيادة حامل راية نصره وعزته وكرامته السيد حسن. نصرالله هو الذي زرعها على الحدود، وهنا في بنت جبيل، يوم جاءها حاملاً عرش القلوب، وأعطى النصر للبنان كله. وأضاف: “بقي لبنان منيعا ومحميا بفضل المعادلات التي وضعتها المقاومة، وهزم الغزاة عند أقدام بنت جبيل عام 2006، وعندما كرروا المحاولة عام 2024، قاتل الرجال هنا، وفي كل القرى، وقفوا صامدين وصامدين ومنعوا الغزاة من احتلال الأرض، وسفكوا دماءهم، لتبقى الأرض حرة مقدسة مطهّرة، وسلموها”. للدولة حتى تتمكن من بسط سلطتها وحمايتها والدفاع عنها ومنع إراقة دماء شعبها بكل وسائلها وإمكانياتها، والاستفادة من عناصر القوة، وفي مقدمتها جيشنا الوطني الذي منا قيادة وضباط وجنود، مع كل احترامنا وتقديرنا”. وتابع: “لكن الحقيقة الدامغة، وللأسف، هي أن الدولة لم تتمكن بعد من بسط سيادتها، أو حماية شعبها، أو توفير الرعاية المطلوبة له. الجنوب الغاضب بحكمة والمتألم بعنف، لم يعرف، مثل لبنان كله، منذ العام 2000 على الأقل، انتهاكا”. السيادة، وقتل الأطفال كما حدث قرب لقائنا هنا، واحتلال الأراضي، وتدمير الممتلكات، بالإضافة إلى منع الناس من العودة إلى قراهم، وكل ذلك معروف – كما يحدث اليوم”. وأشار إلى أن “لبنان اليوم ليس في أفضل حالاته، فلا أمن ولا أمان ولا استقرار في لبنان ما دام الجنوب ينزف والبقاع مستهدف والأرض محتلة والسجناء في السجون والبيوت تهدم والقرى تشرد”. وأضاف: “عندما غابت الدولة خلق الشعب المقاومة التي تحرر وتحمي، وعندما تكون الدولة موجودة: الحامية والراعية والحاضنة لقضايا شعبها، يقف هذا الشعب خلفها بمقاومته، ليكون معها يداً بيد من أجل حماية السيادة الوطنية وبسطها على كامل أرضنا، ولن يحدث ذلك إلا عندما نحررها ونمنع أي عدوان عليها. الاحتلال مشكلة الشعب والحكومة معاً، ولا يجوز إطلاقاً لأي شخص في لبنان أن ينقله ليكون بين اللبنانيين”. وختم: “نلتقي على هذه الأرض المباركة بشعبها الأبي الشجاع المضحي، وأسر شهدائهم، والصامدين هنا، وهي كصخرة هذا الجبل العالمي، صلبة لا تتزعزع أمام كل المتاعب والصعوبات والتحديات. ونجتمع لنجدد الدعوة، باسم شعبنا، للحكومة للإسراع في اتخاذ كافة الخطوات المطلوبة، خاصة مع الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، من أجل وقف العدوان على بلادنا وتحرير الأرض واستعادة الأسرى، ونأمل أن تسفر هذه الجولة، بعد معاينة ميدانية للقرى والبلدات الحدودية، عن بدء مشروع إعادة الإعمار، وإطلاق الحكومة برنامجها لإعادة إعمار المنازل المدمرة أو المتضررة. وبذلت بعض المؤسسات الرسمية، بما فيها المجلس الجنوبي ومؤسسة الكهرباء وغيرها من المؤسسات، جهوداً مشكورة، ولو بأموال متواضعة، علماً أن حزب الله وحده أنجز مشروع ترميم وإيواء ضخم بعد توقف العدوان، استفاد منه 400 ألف عائلة متضررة تعيش في المدينة. منازلهم التي خففت كثيراً عن الأهالي، كما أن هناك خطوات شعبية ساهمت أيضاً في تضميد جراح كثيرة، لكن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على الدولة فهي معنية بالإعمار وستجد منا كل تعاون في هذا المجال”.

اخبار اليوم لبنان

الدولة مهتمة بإعادة الإعمار وستجدون كل تعاون منا في هذا المجال

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الدولة #مهتمة #بإعادة #الإعمار #وستجدون #كل #تعاون #منا #في #هذا #المجال

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال