اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-28 07:35:00
منذ 9 ساعات العلم اللبناني لأول مرة منذ دخول لبنان دائرة وقف إطلاق النار على أساس “إعلان دونالد ترامب” الذي فرض على إسرائيل هدنة مع حزب الله في 17 أبريل الماضي، جددتها الخميس لمدة ثلاثة أسابيع (ابتداء من الـ 26 من الشهر الجاري)، يتم رسم التشابه الأخطر بين تمزق الهدوء الهش وتراكم المؤشرات التي تشير إلى أن الحرب قد تعود في أي لحظة وتفاقم الصداع السياسي الداخلي إلى حد يهدد بانفجار فيما يتعلق بالملف. إن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، و«البداية والخبر» في جوهرها هي سحب سلاح حزب الله، و«مرتبطة» تعريفاً بـ«الجبهة الأم»، أي الهزيمة الأميركية ـ الإيرانية. وفي وقت كانت واشنطن تستعد للقاءات يعقدها ترامب خلف أبواب مغلقة لبحث الخطوة التالية على الجبهة الإيرانية في ظل تعثر المفاوضات في دائرة مغلقة، يجتمع بنيامين نتنياهو مع وزير دفاعه ورئيس أركانه لتحديد ما سيكون على الجبهة اللبنانية التي تتصاعد. كان الأمر ساخناً وينزلق من تصعيد إلى تصعيد أكبر. ولم يكن غريباً أن ترتفع المتاريس السياسية إلى أعلى مستوى بين حزب الله والدولة بقيادة الرئيس جوزف عون. وما زاد من حساسية اللحظة هو أن «حمولة» التصعيد السياسي، الذي بدا الحزب وكأنه يخوض معركة «السلاح الأبيض» ضد السلطة التي يتهمها بالإهمال والمقربين منها بـ«الخيانة»، ترافقت مع إشارات مطمئنة في الشارع انبثقت من وراء توترات بدت مشبوهة ومصطنعة في الأيام الأخيرة، من قلب بيروت (ساقية الجنزير) المليئة بالنازحين إلى شمال شرق العاصمة. (الفنار – الرويسات)، ما عكس احتمال أن تطفو جمر التوتر السياسي الطائفي الداخلي فوق الرماد مع «أول رمانة» تنفجر «قلوباً كاملة». وبينما كان حزب الله يحرق الجسور مع السلطات بمواقف توّجها أمينه العام الشيخ نعيم قاسم في بيان الاثنين، كان أشبه بـ«البلاغ رقم 1» الرافض للمفاوضات المباشرة ونتائجها «التي لا تعنينا كأنها غير موجودة بالنسبة لنا»، و«لن نتخلى عن السلاح والدفاع»، مستعيداً شرط التوافق على خيار السلام بلا حرب، اتخذ عون أقوى موقف أكد فيه خيار التفاوض، ورد على الحزب في لغة حازمة وغير مسبوقة اعتبرت مؤشراً على وعيها بما هو على المحك في حال تراجعت الدولة عن طريق استعادة سيادتها في الجانب المتعلق ببسط سيطرتها حصراً بقواتها الخاصة. على كامل أراضيه، وكذلك فيما يتعلق بأخذ زمام التفاوض حول مصالح لبنان أولاً عبر دبلوماسية مستقلة لا تعتمد على قضية «أرض الأرز» على مسار إيران وطاولة إسلام آباد، كما كانت تصر طهران.

