لبنان – المفاوضات ليست حول الاستسلام، بل حول استعادة السيادة

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – المفاوضات ليست حول الاستسلام، بل حول استعادة السيادة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 10:04:00

قبل 23 دقيقة، أكد النائب سيمون أبي رميا في حديث لفضائية الغد، أن المفاوضات ليست للاستسلام، بل لاستعادة السيادة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتثبيت وقف إطلاق النار، واستعادة الأسرى، فيما تبقى مسألة السلاح شأنا لبنانيا داخليا، وأن الرئيس جوزف عون لا يمكنه التنازل عن أي شبر من الأراضي اللبنانية. كما أبدى أبي رميا استغرابه مما قاله النائب نواف الموسوي، حيث يجب تعزيز دور الرئيس عون في هذه المرحلة وليس مهاجمته. وأضاف: “الرئيس جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام يضعان مصلحة لبنان أولا وأخيرا، ولا معنى للكلام الاستباقي والخيانة. الرئيس عون رفض الاتصال بنتنياهو، وإذا حدث ذلك فسيكون تتويجا لمسار طويل أو اتفاق يؤمن حقوق اللبنانيين. ويمكن للرئيس عون أن يوجه رسالة إلى مجلس النواب حول المفاوضات لتكون محصنة برلمانيا ووطنيا”. بري في موقع محوري، وعلاقته بالرئيس عون طبيعية، وهناك تواصل دائم بينهما. وأوضح أبي رميا أنه رغم أن هدف حزب الله كان تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن مسؤولية إجراء المفاوضات للوصول إلى هذه النتيجة تقع على عاتق رئيس الجمهورية لأن الحرب لم تؤد إلى أي نتيجة. وقال: “يجب أن ننخرط في عملية المفاوضات لمحاولة التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب المستمرة مع إسرائيل، على أن يؤدي إلى ترتيبات أمنية تضمن الاستقرار، وأنا ملتزم بالمبادرة العربية الصادرة عام 2014”. 2002. وعلى الأرض، رأى النائب أبي رميا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل هش، حيث تواصل إسرائيل عملياتها في جنوب لبنان، فيما يعلن حزب الله تنفيذ عمليات عسكرية، ما يؤكد عدم وجود وقف فعلي لإطلاق النار. وقال: “شعرت بعدم الاطمئنان من قائد الجيش خلال زيارتي له، في حين أن المسارين بين لبنان وإسرائيل مرتبطان بالمسار الإيراني الأميركي، فيما تحاول الدولة اللبنانية الفصل بينهما، لكن إيران تصر على ربط لبنان بهذا المسار”. وفيما يتعلق بحادثة مقتل الجندي الفرنسي في اليونيفيل، أشار أبي رميا إلى أنه تواصل مع المسؤولين الفرنسيين بعد مقتل الجندي، حيث تعتقد فرنسا أن حزب الله يقف وراء العملية. ودعا أبي رميا إلى تسريع التحقيق ومتابعة المتورطين، وباشرت الأجهزة الأمنية عملها، من دون أي تهاون من الدولة اللبنانية، في ظل إرادة جادة للوصول إلى النتائج. وعن الدور الفرنسي، أوضح أبي رميا: “على إثر التصعيد الذي شهدته بيروت، بادر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الاتصال بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأبلغه بخطورة الوضع، مما أطلق مساراً على المستوى الأميركي لكبح جماح إسرائيل والحد من التصعيد. ويبقى السؤال: هل تريد إسرائيل الاكتفاء بالاستقرار وحدودها أم تسعى إلى مشروع “إسرائيل الكبرى”، وهذا السؤال لا يزال بلا إجابة حاسمة حتى الآن”.

اخبار اليوم لبنان

المفاوضات ليست حول الاستسلام، بل حول استعادة السيادة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#المفاوضات #ليست #حول #الاستسلام #بل #حول #استعادة #السيادة

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال