لبنان – “الوطني الحر” بين المعارضة المستقلة وتمهيد الطريق لتحالفات جديدة

اخبار لبنان6 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – “الوطني الحر” بين المعارضة المستقلة وتمهيد الطريق لتحالفات جديدة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 07:41:00

قبل 10 ساعات رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل. أثارت الزيارة التي قام بها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الأسبوع الماضي لرئيس مجلس النواب نبيه بري أكثر من علامة استفهام حول الموقف الحالي للتيار الذي قرر بعد حرب دعم غزة التي شنها حزب الله الانفصال عنها بعد سنوات من التحالف الاستراتيجي. ولطالما كانت العلاقة بين الحركة وبري خصومة قوية، مما جعل الكثيرين يقتربون من اللقاء بينهما في هذه المرحلة من الحرب. زاوية المواقف السياسية الجديدة التي قد تطرأ بعد «اتفاق الإطار» الذي تم التوصل إليه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل، وأعلن «الثنائي الشيعي» معارضته الشديدة له. وترددت معلومات عن مساعي لتشكيل جبهة سياسية لمحاولة إسقاط هذا الاتفاق، وهو ما انتقده أيضاً “التيار الوطني الحر” وكذلك “الحزب التقدمي الاشتراكي”. إلا أن رئيس الحزب السابق وليد جنبلاط أعلن صراحة أنه لن يشارك في ائتلاف لإسقاط هذا الاتفاق. أما باسيل فخرج بعد لقائه بري ليتحدث عن التفاهم معه على أمرين: «أولاً رفض الفتنة التي تطل برأسها بين الحين والآخر، وثانياً حماية البلد من خلال حماية رمز الوحدة الوطنية فيه، أي المؤسسة العسكرية، وعدم المساس بها». جوزف عون، رئيس الجمهورية. إلا أنه بعد انتخابه تجنب مهاجمة العهد. وتوضح مصادر «الوطني الحر» أن العلاقة الحالية مع عون «تبدأ من الاحترام الصارم لموقف الرئاسة، رغم اختلافنا مع آلية التفاوض التي أدت إلى اتفاق الإطار الذي تمت الموافقة عليه». ويرى عضو كتلة التيار الوطني الحر النائب جيمي جبور، أن مشكلة «اتفاق الإطار» هي أنه «لم يرسم أي إطار لاستعادة السيادة اللبنانية، لا سيما أن الانسحاب الإسرائيلي أو إعادة الانتشار بحسب ما ورد في الاتفاق حرفياً بقي خاضعاً لخطوات تنفيذية يجب على الجيش اللبناني اتخاذها». وشدد الجبور، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، على أن موقف التيار الوطني الحر «بقي مرتبطاً بالمصلحة الوطنية اللبنانية لا غير»، مذكراً بأن قيادة التيار رفضت الحرب، وأيدت مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة وانتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية، «لكننا لم نقبل بما رأى نتنياهو فيه». اعتراف لبناني بحق إسرائيل في البقاء ومواجهة أي تهديد، وبالتالي فإن هذا الموقف هو البوصلة خارج اصطفافات المعارضة والموالاة. ويضيف: «لم نعترض على مبدأ التفاوض ولو كان مباشراً، لكن النتيجة لم ترضي الحد الأدنى مما كان يمكن أن يرضى به المفاوض اللبناني». ويشير جبور إلى أن «التيار الوطني الحر» «يشكل المعارضة الوحيدة في مجلس النواب اللبناني، كما تشارك بقية القوى السياسية في حكومة نواف سلام». إن ما يُرسم للبنان، سواء في مفاوضات واشنطن أو في مسارات أخرى، يتجاوز تقييمنا لمسألة المعارضة أو الولاء، فنبدأ تقييمنا مما نراه مصلحة للبنان، ونحافظ على معارضتنا في مراقبتنا للعمل الحكومي والأداء الوزاري بشكل خاص. “كل القوى في الداخل تلعب على الوقت الضائع، لأن ما يُطهى فعلياً لا يحدث في داخل لبنان بل في الخارج، سواء في إطار المسار التفاوضي اللبناني – الإسرائيلي في واشنطن أو في إطار المسار التفاوضي الإيراني – الأميركي”. ويرى نصر الله، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «البعض يتحرك داخلياً ليقول أنا موجود، مثل التيار الوطني الحر، ولي موقف مختلف عن حزب الله، لكن في الوقت نفسه لست في الخندق الثاني، وبالتالي لا يرضي أي من طرفي الصراع». ويخلص نصرالله إلى أن: “كل هذه التحركات والمواقف المتناقضة لن تؤدي حالياً إلى مواقف سياسية جديدة، بانتظار أن يتضح المشهد العام في المنطقة برمته”.

اخبار اليوم لبنان

“الوطني الحر” بين المعارضة المستقلة وتمهيد الطريق لتحالفات جديدة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الوطني #الحر #بين #المعارضة #المستقلة #وتمهيد #الطريق #لتحالفات #جديدة

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال