اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-02 22:54:00
منذ 3 دقائق ارتفعت تقييمات سياسية لعناصر من حزب الله في لبنان حول انقسامات في حزب الله، كشفها إطلاق صواريخ غامضة أدت إلى رد فعل إسرائيلي عنيف واغتيالات في الضاحية، ورافقتها حملة داخلية ضد الحزب وصلت إلى تجريم جناحه العسكري في الحكومة اللبنانية. وتمثل الانقسامات انشقاق الجناح العسكري، أو قسم منه على الأقل، عن الجناح السياسي للحزب وقيادته، حيث بدا القرار العسكري بإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل فجر الاثنين مفاجئا. للقيادة السياسية في الحزب. والدليل على ذلك مجموعة من المؤشرات الإعلامية التي أدت إلى هذا الاستنتاج. لماذا غياب «العلاقات الإعلامية»؟ أول هذه المؤشرات أن البيان لم يصدر باسم مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، الذي يعتبر الناطق الرسمي باسم الحزب. وحمل البيان توقيع «المقاومة الإسلامية»، وليس «حزب الله»، وهو يشبه التوقيعات التي حملتها بيانات الحزب قبل تحرير جنوب لبنان عام 2000. وعليه، يحمل البيان حنين التسعينيات، إلى أيام فصائل المقاومة في الجنوب، إلى جانب مفردات الجهاد والاستشهاد. تراجع سياسي. ويعزز هذا الاعتقاد تغريدة نشرها الوزير السابق مصطفى بيرم، وحذفها لاحقا، واعتبر فيها أن إطلاق الصواريخ هو “تحضير وإطلاق إسرائيلي في منطقة يجري فيها شيء ما”. يريد”، متهماً إسرائيل بالوقوف وراء الحادث لإيجاد مبرر لتنفيذ خطة هجوم ضد لبنان، مشيراً إلى أن بيرم يعتبر مقرباً من الجناح السياسي للحزب وأمينه العام نعيم قاسم. ويرى المقربون من الحزب أن حجم الرد الضعيف لا يساوي اغتيال الولي الفقيه، الذي يمثل بالنسبة للحزب مرجعية تصل إلى حد القدسية. ويرون أن الرد لا يتناسب مع ما وصف بالانتقام، وبالتالي فهو يقوض صورة الحزب كقادر عسكرياً، أي أن حجم الحزب لا يمكن أن يصل إلى إسرائيل إلا صاروخ واحد! الانقسام الأول هو الأول من نوعه منذ عقود، وبما أن الحزب معروف بأنه مؤسسي فإن خلافاته الداخلية نادراً ما تخرج إلى العلن، والقيادة قادرة على ضبط الخلافات وإصدار قرارات داخلية ضد من يتمرد على قراراته، وقد أصبح الحزب بهذه الصورة منذ وصول السيد عباس الموسوي إلى منصب الأمين العام. وذلك في الفترة التي كان فيها السيد حسن نصرالله أميناً عاماً.



