لبنان – بعبدا تمضي قدماً… رغم الاضطرابات السياسية والخيانة

اخبار لبنان18 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – بعبدا تمضي قدماً… رغم الاضطرابات السياسية والخيانة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-18 10:14:00

منذ 4 ساعات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلامالدولة اللبنانية تتماشى مع حزب الله منذ أكثر من عام. وكانت نتيجة هذه السياسة التي اتبعها أصحابها بحسن نية، أن زاد «الحزب» اضطراراً حتى تجرأ على الانفراد مرة أخرى في قراره بخوض الحرب. وبينما نعيش اليوم مظاهر ولائها الأعمى لإيران، على شكل مليون نازح ومئات القتلى والجرحى، مع دمار هائل وقصف يتنقل بين الجنوب والضاحية الجنوبية وبيروت والبقاع، فإن المواقف والاستعدادات العسكرية الإسرائيلية تشير إلى أن كل ذلك ما هو إلا البداية، وأن تل أبيب تستعد لغزو بري قد يصل إلى نهر الليطاني في الأسابيع المقبلة. المواجهة مع الشرعية. ولتجنب هذه الكارثة ومحاولة الحد من الخسائر، تسعى الدولة اليوم، إلى الإمساك بقرار السلام. ومن هنا، طرح رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بدعم من رئيس الحكومة نواف سلام، الأسبوع الماضي، مبادرة إنقاذية تتضمن مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، برعاية دولية. لكن «حزب الله» الذي تحول منذ 2 آذار/مارس الماضي إلى عصابة مسلحة بعد أن صنفه مجلس الوزراء جماعة خارجة عن القانون، سرعان ما دخل في مواجهة مع الشرعية، وأطلق النار على جهوده واعتبر ما يقترحه استسلاماً. بعبدا “ممر الحل” “الحزب” لا يريد احتكار قرار الحرب فحسب، بل يريد مصادرة قرار السلام وتحديد شكله وشروطه وتوقيته، وهو ما لن يقبل به رئيس الجمهورية هذه المرة، بحسب ما قالت مصادر رسمية مطلعة لـ”نداء الوطن”. وتمضي بعبدا في اتصالاتها مع عواصم القرار للتحضير للمفاوضات، وتعمل على تشكيل وفد للمشاركة فيها، كلما دقت الساعة، رغم «النار» السياسية والخيانة التي يثيرها مسؤولو «الحزب» وإعلامه، الذين وصلوا إلى حد تشبيه الحكومة بـ«حكومة فيشي» والتهديد بإعدام العملاء. وبحسب المصادر، إذا كان «الحزب» يظن أن الحل سيأتي، من أبواب ثانوية مثل عين التينة، كما حصل. وهو مخطئ خلال اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024. هذه المرة لا يوجد منصب شاغر رئاسي، والرئيس عون يصر على أنه يحمل ورقة التفاوض، وأنه الطريق الواجب لأي حل، ولن يسمح بتجاوزه. إن وفداً يمثل الدولة «الحزب» يدرك هذه الحقيقة وأن عون يريد اتفاقاً واضحاً ونهائياً وجدياً تلتزم به الدولة اللبنانية أيضاً بشكل جدي. من هنا يستنفر «الحزب» ويرفع السقف ويقصف مبادرة عون أكثر مما يقصف إسرائيل، ويضغط على رئيس مجلس النواب نبيه بري لعدم التعاون معه وعدم تسمية شيعي في الوفد المفاوض. وفد وطني وليس طائفيا. وفيما يخدم هذا الجمود تل أبيب، إذ يوفر لها ذريعة إضافية لرفض المفاوضات، فإن مصادر دبلوماسية غربية، عبر «نداء الأمة»، تنصح الحكومة اللبنانية بتشكيل وفدها وإعداد أوراقها للتفاوض، سواء شارك فيه ممثل. من الطائفة الشيعية أم لا، وسواء اعترف «الحزب» بهذا الممثل أم لا، عليه الإصرار على أن هذا الوفد «وطني»، يمثل الدولة اللبنانية بأكملها، وليس الطوائف أو الطوائف. وإذا نجحت الدولة في هذا الاختبار، ومنعت «الحزب» من لي ذراعه كما يفعل منذ أشهر، فإنه سيبعث برسالة إيجابية أولى للمجتمع الدولي بأنه خرج من عصر التعايش مع الدويلة، بعد أن فقد هذا المجتمع ثقته به. أما تقديمها إليه في المفاوضات، فمعنى ذلك أن المحادثات لن تتم، لأن قدرة بيروت على تنفيذ ما ستنتجه ستكون معدومة، كما تخلص المصادر.

اخبار اليوم لبنان

بعبدا تمضي قدماً… رغم الاضطرابات السياسية والخيانة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#بعبدا #تمضي #قدما.. #رغم #الاضطرابات #السياسية #والخيانة

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال