لبنان – تحريض إسرائيلي ضد أحمد الشرع.. ماذا قالت عنه إحدى الصحف؟

اخبار لبنان26 يناير 2026آخر تحديث :
لبنان – تحريض إسرائيلي ضد أحمد الشرع.. ماذا قالت عنه إحدى الصحف؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-26 21:00:00

نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية تقريرا جديدا تحدثت فيه عن الوضع في سوريا وسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاهها، فيما تطرقت إلى سلطة الرئيس السوري أحمد الشرع. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24″، إن “ما يحدث في سوريا ليس مجرد الفصل الأخير من حرب أهلية، بل هو سجل مأساوي للعمى الاستراتيجي للعالم الغربي وحساباته قصيرة المدى وتهربه من المسؤولية التاريخية”، لافتا إلى أن “سياسة إدارة ترامب تجاه المنطقة مبنية على أساس ضعيف من الأوهام الكبرى، وانهيار هذا الأساس لا يهدد الأكراد فحسب، بل المنطقة برمتها والأمن العالمي”. وذكر التقرير أن “معاملة واشنطن لحلفائها الأكراد في سوريا ليست نتيجة صدفة سياسية، بل هي قصة تخلي ممنهج، نتيجة خيارات واعية”. وأضافت: “إن الأكراد الذين فقدوا عشرات الآلاف في الحرب ضد داعش ودافعوا عن القيم الحديثة والعلمانية، يتم التضحية بهم اليوم على مذبح المصالح الأمريكية، وجذور المشكلة تكمن في رفض واشنطن منذ البداية توسيع نطاق علاقتها”. مع الأكراد للذهاب إلى ما هو أبعد من التعاون العسكري”. وتابع: “الهيكلية ذات الأغلبية العربية التي فُرضت أثناء تأسيس قوات سوريا الديمقراطية حملت في داخلها قنبلة موقوتة، وتقارير المخابرات الأمريكية وثقت بوضوح ارتباط عشائر الرقة ودير الزور السابقة بتنظيم داعش”. وتصاعدت الضغوط، وانقلبت بعض العناصر العربية ضد الأكراد وخانتهم. ومن الناحية العملية، فإن المسؤولية السياسية والأخلاقية عن هذه النتيجة تقع بالدرجة الأولى على عاتق الولايات المتحدة، حيث أقدمت واشنطن على هذه المخاطرة عن علم وفشلت في اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وقدمت دمشق هامشاً واسعاً للمناورة، وفرض الأمر الواقع على الأكراد، وتم الضغط عليهم للاستسلام. وأضاف: “سرعان ما تحول هذا الغموض إلى فرصة عسكرية على الأرض، حيث شنت حكومة دمشق بتوجيه من الدولة التركية هجوماً خبيثاً على الأكراد، في انتهاك صارخ للاتفاقات. كما رفضت الولايات المتحدة السيطرة على الوضع، مما سمح باستمرار هذه الهجمات. كما أن موقف الكونغرس والرئيس، والتنازلات المقدمة على حساب الأكراد، ساهمت في هذه النتيجة. وسيتم تسجيل ذلك كواحدة من أعظم الخيانات في تاريخ السياسة الخارجية الأمريكية.. وسقط القناع. وتابع: “قناع أحمد الشرع الذي وُضع على رأس سوريا دون شرعية ديمقراطية، سقط منذ زمن طويل. وكان أول عمل له في هجماته على شمال وشرق سوريا هو استهداف السجون التي تضم عناصر تنظيم داعش وإطلاق سراح السجناء الخطرين. وفي الواقع، يشكل هذا التطور تهديدًا أمنيًا خطيرًا ليس للمنطقة فحسب، بل للعالم أجمع. وأضاف: “لقد أصبح من الواضح الآن أن الوعود قد تم تقديمها”. الجولاني واتفاقاته كانت فارغة، بلا أساس ولا ضمانات، والإدارة السورية الجديدة، التي نالت كل أنواع الثناء من الغرب، ظهرت منذ البداية كمشكلة عالمية كبرى. اليوم، يتجمع الجهاديون في جميع أنحاء العالم في سوريا، وستكون عواقب هذا الوهم الغربي وخيمة للغاية على سوريا. ومن ناحية أخرى، فإن الدولة التركية تقف فعلياً وراء سياسة الضغط هذه ضد كافة الأقليات السورية. النظام العلماني. وقال: “هناك حقيقة علمنا إياها التاريخ مراراً وتكراراً، وهي أن الهياكل المسلحة التي تشكلها أيديولوجية متطرفة لا يمكن دمجها مع نظام علماني تعددي. إن هجمات 11 سبتمبر 2001، وما حدث في 7 أكتوبر 2023، وإرهاب داعش الإقليمي والعالمي، كلها مظاهر مختلفة لنفس الرؤية الأيديولوجية للعالم. من الممكن أن يحظى الشرع بقبول العالم الغربي كرئيس دولة أو كلاعب سياسي شرعي. لقد ثبت كذب كل وعوده، وفي فترة قصيرة برز كمهندس سياسي وعسكري للمجازر والجرائم. ويجب محاسبة هذا الشخص أمام المجتمع الدولي فهو المسؤول عن عمليات الإعدام الوحشية والجرائم ضد الإنسانية في سوريا. وذكر التقرير أنه “في هذه المرحلة، من الضروري أن يتدخل اللوبي اليهودي الأميركي والكونغرس”، مشيراً إلى أن “سياسة إدارة ترامب تجاه الشرق الأوسط تحتوي على أوهام كبيرة، ويجب بذل جهد كبير من خلال الكونغرس لتصحيح هذه الأوهام”. وتابعت: “إن الدعم السياسي اللامحدود الذي منحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والشرع، أعاد الشرق الأوسط إلى حافة حرب مدمرة. إلا أن الاستقرار الهش الذي تحقق بفضل التضحيات الجسيمة التي قدمها على مر السنين، أصبح الآن مهدداً بالانهيار. ولذلك، يجب على الولايات المتحدة أن تفرض أقوى وأوضح العقوبات على الإطلاق ضد هذا النظام القمعي الجديد في سوريا. وتابع: “إن عدم تنفيذ أي من اتفاقيات وقف إطلاق النار والتفاهمات المبرمة بإشراف أمريكي يظهر بوضوح عدم موثوقية هذه البنية، ولا يمكن التوصل إلى حل سياسي مستدام في ظل وجود طرف يلجأ إلى المجازر كلما وجد فراغا في السلطة، بعقلية انتهازية”. ورأى التقرير أن “منطقة الجولان ستكون إحدى المناطق التي سيستهدفها الشرع عندما يشدد قبضته على السلطة ويسيطر على البلاد بأكملها”، معتبراً أن “أي صراع كبير محتمل في مثل هذا السيناريو لن تفرز عواقب إقليمية فحسب، بل عواقب عالمية أيضاً”. وأضاف: “إن الإدارة السورية المتطرفة، رغم التسويات التكتيكية قصيرة المدى، تشكل تهديداً وجودياً خطيراً للمنطقة على المدى الطويل”. وأضاف: “لهذا السبب لم يعد العالم الغربي يكتفي بمراقبة التطورات، فالأكراد يشكلون حاجزاً أمنياً طبيعياً ضد التطرف”. وفي المنطقة، فإن حماية ودعم الأكراد، وهم يدافعون عن الحياة العلمانية، ويمارسون حرية المرأة، ويدفعون أغلى ثمن في مواجهة داعش، ليس واجبا أخلاقيا فحسب، بل هو أيضا ضرورة استراتيجية. وتابع: “إن تخلي أمريكا بسهولة عن كيان دافع بالفعل عن قيمها على الأرض سوف يفسد جميع الشراكات المحلية المستقبلية. وهذه الرسالة يتم أخذها بعين الاعتبار بعناية من قبل الجهات الفاعلة في أجزاء أخرى من العالم التي قد تفكر في التعاون مع واشنطن في المستقبل”.

اخبار اليوم لبنان

تحريض إسرائيلي ضد أحمد الشرع.. ماذا قالت عنه إحدى الصحف؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#تحريض #إسرائيلي #ضد #أحمد #الشرع. #ماذا #قالت #عنه #إحدى #الصحف

المصدر – لبنان ٢٤