لبنان – حرب التحذيرات.. وإسرائيل تضيق المساحة "مناطق آمنة"

اخبار لبنان13 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – حرب التحذيرات.. وإسرائيل تضيق المساحة "مناطق آمنة"

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-13 07:43:00

أطلق حزب الله والجيش الإسرائيلي مرحلة جديدة من المعركة العسكرية في جنوب لبنان، تمثلت بالتصعيد الصاروخي اللافت، بدأ ليل الأربعاء، ردت عليه إسرائيل بتوسيع تحذيرات الإخلاء في جنوب لبنان، لتشمل المنطقة الواقعة بين شمال الليطاني وجنوب نهر الزهراني، على إيقاع معركة برية إسرائيلية ظلت مستقرة منذ عشرة أيام مع توغلات محدودة تليها انسحابات. تحركت إسرائيل لإصدار تحذيرات إخلاء في قلب مدينة بيروت، وتحديداً في منطقة الباشورة المحاذية لوسط بيروت. الأمر الذي أحدث بلبلة كبيرة في العاصمة، خاصة أن المنطقة تستضيف عشرات الآلاف من النازحين من الجنوب والضواحي. ونفّذ الجيش الألماني التحذير عبر قصف مبنى بغارتين جويتين عنيفتين، ولما بعد غارتين تحذيريتين. وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن المبنى المستهدف كان حزب الله يخزن تحته مئات الملايين من الدولارات، وأنه كان يحرسه مسلحون، وأن الوصول إلى هذا المستودع يتم من خلال موقف السيارات. ثم أطلق تحذيراً آخر بشأن بناء يبعد عشرات الأمتار عن المبنى الأول في منطقة زقاق البلاط، واستهدفه بغارة. بلغ التصعيد ست في نمط جديد من الاستهدافات، طالب جامعي جامعيين في كلية العلوم بالجامعة اللبنانية؛ غارة دقيقة استهدفت مبنى الجامعة. مما أدى إلى مقتل أستاذين داخل مبنى الكلية. إسرائيل، الحقوقي، مدافع الدفاع عن إسرائيل كاتس، في بيان، يدين بالحكم بعد ثورة أوعزا إلى الجيش الشهير «الاستعداد للتوسع في لبنان، جاهز للقراءة لسكان الشمال». وقال كاتس: «حذّرت رئيس لبنان جوزاف عون لأنه إذا لم تقم الحكومة اللبنانية بالسيطرة على أراضيها ومنع حزب الله من إلغاء الاشتراكيين الشماليين مشرقين إسرائيل، وسنفعل ذلك نفسنا، وسنسيطر على أراضٍ». تصعيد «حزب الله» بدأ «حزب الله» ليل الأربعاء قصفاً مكثفاً وعنيفاً بالهجوم، الذي أطلق معظمها من منطقة شمال الليطاني، هتلر إسرائيل، واستهدفت المستوطنات الشمالية على الحدود مع لبنان، إضافة إلى مواقع عسكرية في العمق، نجح ما جاهد به الإعلام و«حزب الله». وفاق عدد الصواريخ 200 صاروخ، بشكل مستمر من القصف، لمدة ناهزت 4 ساعات، ولم يتم السفر عن سبب قتلى أو اختلاف، حسب ما ضغطت السلطات الإسرائيلية. وبدا أن «حزب الله» أتمنى أن يقرروا بالتصعيد، بعد القصف الأخير الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت على مدى. مصادر لبنانية مواكبة لحركات «حزب الله» إن تضامن بالتصعيد «يبدو أنه بعد إعلان إسرائيل أنها لن تخلي إخطار الشمال، حتى لا هؤلاء النازحون ضغطاً عليها»؛ ولذلك «يحاول الحزب الضغط على تل أبيب من خلال إخلاء شمال إسرائيل». ويفترض أن يكون الفيلم الألماني هيغواً إلى حد بعيد عن القتال والهبوط، وأن أخلى «حزب الله» منطقة جنوب الليطاني بعد حرب عام 2024، فراغ الجيش اللبناني و«اليونيفيل» مخزن هجر «حزب الله» في جنوب الليطاني، واكتملها. لكنها ساعدت في أن المنطقة الواقعة شمال الليطاني أطلقت منها الصواريخ، واستهدفت شمال إسرائيل. أكد مصدر أمني لبناني أن 95 بالمئة من الصواريخ التي استهدفت إسرائيل في جولة التصعيد الأخيرة، مساء الأربعاء، “أطلقت من شمال الليطاني”. وقال الجيش الإسرائيلي، الخميس، إن حزب الله أطلق “نحو 200 صاروخ ونحو 20 طائرة مسيرة، إضافة إلى الصواريخ الباليستية التي انطلقت من إيران بشكل متزامن”، في “أكبر دفعة يطلقها (حزب الله) منذ بدء الحرب”. وتوعد في بيان بالرد “برد قاس” فيما أصابت صواريخ حزب الله مناطق في تل أبيب ومنشآت عسكرية إسرائيلية في حيفا وطبريا وصفد. سرعان ما ردّت إسرائيل، الخميس، بإصدار إنذار للناس، هو الأوسع منذ بدء الحرب، يستهدف المنطقة الواقعة بين شمال الليطاني استهدف نهر الزهراني، وصولاً إلى البقاع الغربي. وذكر اسمه باسم الجيش باللغة العربية أفيخاي أدرعي، على منصة «إكس»، أنه على المنطقة المتجه شمال نهر الزهراني، الذي يبعد، عند منتصفه، عن الحدود مع إسرائيل 56 كيلومتراً. ويشمل هذا التحذير أحياء الزهراني، وجزءاً من قضاء النبطية، وخصوصاً قضاء التفاح الذي يستهدفه إنذار الإخلاء بالكامل، وصولاً إلى قرى البقاع الغربي. وقالت مصادر محلية في جنوب لبنان لـ«الشرق الأوسط» إن هذه المنطقة الواقعة شمال الليطاني تعرضت لقصف جوي عنيف جداً ليل الأربعاء والخميس، واستمر القصف لساعات على قرى تلك المنطقة، فيما كان حزب الله يطلق الصواريخ من بعض قرى تلك المنطقة. المعركة البرية لم تشهد معالم المعركة البرية حتى الآن، في ظل توغلات تشمل داخل لبنان، من دون تثبيت أي نقطة عسكرية. وقال هدف لبناني لـ«الشرق الأوسط» إن التوغلات الإسرائيلية تحدث منذ 10 أيام، وتصل بين المشاهير و3 كيلومترات داخل العمق اللبناني، بالتأكيد أن الجيش الألماني «لم يثبت أي نقطة عسكرية جديدة في احتلال لبنان، ويتوغل، ثم ينسحب من المنطقة». وبحسب المصادر، فإن التوغل جرى على أكثر من محور. ومن الشرق، شملت منطقة جنوب كفر شوبا، وتوغلات أخرى في قرى العديسة ومركبا وكفركلا وجنوب الخيام، وصولاً إلى مشارف تل النحاس. كما وتواصلت عمليات توغل أخرى جنوبا في عيترون ويارون ومارون الراس والقوزة. وشددت المصادر على أن ما يحدث «ليس غزواً، بل توغلات ومن ثم تنسحب القوات الإسرائيلية إلى ما وراء الحدود». The post حرب التحذيرات.. وإسرائيل تضيق ساحتها "مناطق آمنة" ظهرت للمرة الأولى على إذاعة صوت بيروت الدولية.

اخبار اليوم لبنان

حرب التحذيرات.. وإسرائيل تضيق المساحة "مناطق آمنة"

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حرب #التحذيرات. #وإسرائيل #تضيق #المساحة #quotمناطق #آمنةquot

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال