لبنان – حزب الله فصيل إيراني موجود في لبنان.. والشعب اللبناني سئم منه

اخبار لبنان13 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – حزب الله فصيل إيراني موجود في لبنان.. والشعب اللبناني سئم منه

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-13 17:30:00

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن «حزب الله فصيل إيراني متواجد في لبنان» وأنه لم يفي بتعهداته بوقف نشاطه العسكري في اتفاق 2024. وقال إن لبنان “الذي تأخر في ترتيب وضعه، يعيش منذ عقود تحت الوصاية السرية”. وأشار في لقاء تلفزيوني إلى أن “إيران نقلت المعركة أصلا إلى لبنان، وأتصور أن الوضع في الخليج وفي إيران ليس مريحا، فأرادت أن تلعب الورقة الأخيرة في لبنان، ولكن للأسف على حساب مصلحة الجميع”. وردا على سؤال، قال جعجع إن “ما يظهر من كل التطورات والخطوات والتصريحات والمواقف السياسية يؤكد في المقام الأول وجود إصرار دولي كبير، وفي الدرجة الثانية إصرار عربي كبير، وفي الدرجة الثالثة إصرار إسرائيلي على إنهاء هذه الظاهرة المسماة حزب الله”. وبعد الإشارة إلى أن «الشعب اللبناني سئم حزب الله»، اعتبر قائد القوات أنه «بعد أربعين عاماً من العيش تحت الوصاية السرية، لم يعد هذا الأمر مقبولاً». وتابع في هذا السياق، أن “حزب الله قبل بقرار وقف إطلاق النار الصادر عام 2024، كما قبل بحل جناحيه العسكري والأمني، لكنه للأسف وبعد نحو عام ونصف من اتفاق وقف إطلاق النار، لم يفي بأي من تعهداته. ورغم أنه يدعي أنه أوفى بتعهداته ولم يرد على ضربات إسرائيل، إلا أن هذا لم يكن فقط ما كان مطلوبا منه في اتفاق وقف إطلاق النار”. بل كان الأجدر به أن يحل جناحيه العسكري والأمني، وهو ما لم يحدث”، وبالتالي يدفع لبنان كله اليوم ثمن ما فعله حزب الله. وأكد ردا على سؤال أن “اتفاق وقف إطلاق النار كان بين المجتمع الدولي وإسرائيل من جهة، والحكومة اللبنانية من جهة أخرى، والجميع اعتبر أن حزب الله ينسق مع الحكومة اللبنانية، لكن تبين أن الأخيرة غير قادرة على الوفاء بتعهداتها”. وتابع: “الولايات المتحدة وإسرائيل ترفضان اليوم التفاوض مباشرة مع الحكومة اللبنانية لأنهما تعتبران أنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق معها، فهي غير قادرة على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه”. وردا على سؤال، أجاب: «الحكومة اتخذت قرارا مصيريا هو الأول من نوعه، لكنه يبقى قرارا نظريا على الورق ويحتاج إلى وقت للتنفيذ، ويجب إعطاء هذه الحكومة فرصة للقيام بواجباتها». لقد تأخر لبنان في ترتيب وضعه وفي قيام الدولة بدورها في تقرير الحرب والسلام، مما أدى إلى أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل أصبحت اليوم غير مقبولة. وعن مبادرة الرئيس عون، أكد جعجع: “لا أمل فيها في الوقت الحاضر، باعتبار أن من يتكلم هو الميدان، وفي زمن الحرب ميزان القوى هو من يتكلم”. وأضاف: «إذا أخذ الميدان وقته فإن مبادرة الرئيس عون ستصبح مرفوضة أكثر فأكثر، لأن ميزان القوى الجديد الذي سيبرز على الأرض هو الذي سيفرض إيقاعها». سوف نواجه مشاكل أثناء الحرب. الحرب، وربما بعد الحرب أيضا، لكن علينا أن ننتظر لنرى كيف ستنتهي، لأن الطريقة التي ستنتهي بها ستحدد أشياء كثيرة”. وإذا انتهى ولم تتمكن الدولة من السيطرة على سلاح حزب الله الذي بين يديها فهذا الأمر غير مقبول على الإطلاق”. وشدد على أن “وجود السلاح غير الشرعي وغير القانوني بيد حزب الله أدى إلى اتخاذ قرارات مصيرية من دون الدولة وألحق بالشعب اللبناني خسائر فادحة تقدر بعشرات مليارات الدولارات، وهذا أمر لا يمكن أن يستمر”. وقال: “هذه المرة يجب على الدولة أن تنجح في ضبط السلاح الذي بين يديها، لأن الحكومة اتخذت قرارات جريئة وواضحة، لكن الإدارة اللبنانية ككل لا تزال غير مستعدة بشكل كامل لتنفيذ هذه القرارات وتحتاج إلى إعادة نظر كبيرة”. سئل: جعجع رأى أن «من واجب السلطات اتخاذ القرار، لكن لم يكن هناك الوقت الكافي لذلك، إذ بدأت الحرب، من الداخل ومن الخارج». وأضاف: “هناك أمور لا تحتاج إلى وقت. بعد قرار الحكومة بتصنيف الأجنحة العسكرية والأمنية لحزب الله على أنها غير شرعية وغير شرعية وخارجة عن القانون، اعتقل الجيش اللبناني ثلاثة من عناصر حزب الله وأحالهم إلى المحكمة العسكرية، لكنه للأسف أفرج عنهم. وعلى الجيش أن يستمر في هذه الإجراءات ويعتقل المزيد من العناصر. القصة لم تنته. هنا، الجيش يواصل القيام بواجباته، وبالتالي لا بد من تسريع الإدارة المدنية في تنفيذ القرار”. وردا على سؤال حول الترويج لانقسام الجيش اللبناني من قبل وسائل إعلام حزب الله، أجاب: “لا أؤمن بهذه النظرية. في أفضل الأحوال أو أسوأها، قد يغادر بعض العناصر من هنا أو ضابط من هناك مؤسسة الجيش، ولكن ليس خارج هذا الحد”. لماذا اللجوء إلى بطاقة فرقة الجيش؟ وهذا يشير إلى إفلاس كبير من جانب فريق حزب الله”. أما عن التهديد الذي نشهده من البعض بأن الجيش اللبناني سيطغى إذا تحرك في الاتجاه الذي تريده الحكومة، علق قائلا: “هذا خطأ كبير، على اعتبار أن ما بين 85 و90 بالمئة من الجيش اللبناني، حسب معلوماتي، يلتفون حول قيادته وحول الدولة والحكومة وقراراتها”. وعندما سئل عن اتفاق 17 أيار/مايو، قال: «تم التوقيع عليه في وقت محدد، وفي إطار محدد، وفي جغرافيا محددة». ظروف معينة، وفي ظروف معينة، لكن الظروف اليوم مختلفة تماماً”، معتبراً أن “الأحداث تجاوزت الاتفاقات مثل اتفاق 17 أيار”. وتابع: “أما الاتفاق الأخير الذي أدى إلى وقف إطلاق النار في حرب الستة والستين يوما فلم يعد صالحا، مؤكدا أن “هذا الاتفاق انتهى، إسرائيل أنهته في المقام الأول، وحزب الله لم يلتزم به في الدرجة الثانية”. وردا على سؤال آخر، أجاب: «يمكن لرئيس مجلس النواب نبيه بري أن يطالب بما يريد، لكن هذا غير واقعي. ولو كان الرئيس بري حريصاً على اتفاق وقف إطلاق النار، لكان الأجدر به أن يسارع مع الحكومة اللبنانية إلى تنفيذ بنود هذا الاتفاق للحفاظ عليه، لكن ذلك لم يحدث. وأشار إلى أنه “عندما يخطئ القطار، يخطئ القطار، يمكنك أن تحاول الركض والقفز للحاق به، لكنك ستسقط على خطوط السكة الحديد وليس على القطار”. ورأى جعجع أن «الضغوط على حزب الله، عسكرياً كان أم سياسياً، تبقى محدودة الفعالية ما دام القرار الفعلي ليس بيده بل بيد إيران، لذلك يرى أن الدولة اللبنانية يجب أن تتعامل مع الحزب». وعلى هذا الأساس، ليس بالتفاوض معه أو انتظار رأيه، بل انطلاقاً من المصلحة العليا للدولة اللبنانية والمصلحة الوطنية والوطنية”. وأشار إلى أن «ما فعلته الدولة حتى الآن لا يزال خجولاً مقارنة بسرعة الأحداث، رغم وجود رئيس جديد منذ أكثر من عام وحكومة جديدة منذ نحو عام وشهرين، ليبدو المشهد وكأن لبنان قد عاد إلى أجواء العام 2006». معتبرا أن “رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يحاولان بذل ما بوسعهما”، شدد على “ضرورة أن تكون الدولة أسرع من تطور الأحداث، لأنه فيما يتعلق بتداعيات الحرب، لفت إلى أن “لبنان اليوم يواجه واقعا صعبا مع نحو مليون نازح ومئات الضحايا”، لافتا إلى أن “كامل الخسائر غير معروفة بسبب عدم إعلان حزب الله عن خسائره العسكرية والأمنية، لكنه في الوقت نفسه لا يرى أن النزوح سيؤدي بالضرورة إلى نزوح ديمغرافي”. التغييرات.” أما بالنسبة لإيران، أوضح جعجع أن «الحرب لن تنتهي فجأة، بل بقبول طهران الشروط». وأضاف أن “الحرب في لبنان قد تستغرق بعض الوقت، لكنه يرى أنها ستنتهي هذه المرة بحل الجناحين العسكري والأمني ​​لحزب الله، لأن ما قبل الحرب لن يكون كما بعدها”. وفي الختام، أعرب جعجع عن أمله في أن «تنتهي الحرب سريعاً وأن يتمكن اللبنانيون، وخصوصاً في القرى الحدودية الجنوبية، من العودة إلى منازلهم»، لافتاً إلى أن شعب الجنوب أثبت مراراً وتكراراً تمسكه بأرضه وعودته إليها حتى بعد الدمار، آملاً أن «تكون هذه المرة الأخيرة التي سيتم تهجيرهم فيها».

اخبار اليوم لبنان

حزب الله فصيل إيراني موجود في لبنان.. والشعب اللبناني سئم منه

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حزب #الله #فصيل #إيراني #موجود #في #لبنان. #والشعب #اللبناني #سئم #منه

المصدر – أخبار لبنان – صوت بيروت إنترناشونال