اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-20 14:27:00
منذ 3 ساعات آخر تحديث: 20 فبراير 2026 1:27 م مقاتلو حزب الله في ظل المشهد الإقليمي المتوتر والضغوط الدولية المتزايدة لنزع سلاح حزب الله، برزت إلى الواجهة تقارير تثير الكثير من الجدل حول الآليات التي يتبعها حزب الله لتعزيز قدرات جناحه العسكري. وتشير آخر هذه التقارير إلى أن «الرحلات الدينية» من مطار بيروت إلى إيران تحولت إلى غطاء لعمليات تدريب عسكرية واسعة النطاق. وبحسب معلومات حصلت عليها “صوت بيروت إنترناشونال”، فإن مئات الشباب اللبنانيين غادروا مطار رفيق الحريري الدولي خلال الأشهر الماضية ضمن مجموعات سياحية دينية متوجهة إلى طهران ومشهد. لكن المسار الفعلي لهذه الرحلات، بحسب مصادر استخباراتية، لم يقتصر على زيارة العتبات المقدسة، بل مر عبر معسكرات تدريب خاصة يشرف عليها الحرس الثوري الإيراني. وتتقاطع هذه المعلومات مع تقارير أمنية أوروبية سابقة حذرت من “استخدام الغطاء المدني” لتنفيذ عمليات لوجستية عسكرية. وتعتبر هذه الاستراتيجية وسيلة فعالة لتجاوز الرقابة الدولية والإفلات من قوائم العقوبات التي تلاحق كوادر الحزب العسكرية الصريحة. وما يميز هذه الدفعات الجديدة من المتدربين هو التركيز على “عمليات محددة”. ولم يعد التدريب يقتصر على حرب العصابات التقليدية أو الدفاع الجبهي، بل شمل “تقنيات الاقتحام والسيطرة في البيئات المعادية، إضافة إلى التعامل مع المسيرات الانتحارية وأجهزة التشويش الإلكتروني، وتمارين محاكاة تنفيذ مهام خارج الأراضي اللبنانية، ما يعزز فرضية دور الحزب كذراع إقليمي يتجاوز حدود “الدفاع عن الجنوب”. وتشير هذه التحركات إلى اتجاه واضح لدى قيادة الحزب لعدم وجود نية للتراجع أو مناقشة نزع السلاح في المستقبل المنظور. على العكس من ذلك، يبدو أن الحزب يتجه نحو «مأسسة التدريب الخارجي» لضمان استمرارية تفوقه الميداني، ويأتي التدريب في وقت حساس يطالب فيه المجتمع الدولي بتنفيذ القرار 1701، مما يضع الدولة اللبنانية في موقف حرج أمام المجتمع الدولي، حيث يتم استخدام مرافقها العامة لتمرير عناصر يخضعون للتدريب القتالي في الدول الخاضعة لعقوبات دولية. ويعكس الكشف عن هذه «المهمات القتالية» تحت عباءة دينية مدى التداخل بين المذهب الديني والمشروع العسكري للحزب، ما يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل الاستقرار في لبنان: «هل تستطيع الدولة ضبط حركة العناصر العسكرية؟». عبر حدودها؟ هل أصبحت «الرحلات الدينية» ثغرة أمنية تهدد أمن المطارات من جديد؟


