لبنان – حزب الله يهدد سلام في الشارع لأنه يرفض وحدة المسارين مع إيران

اخبار لبنان12 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – حزب الله يهدد سلام في الشارع لأنه يرفض وحدة المسارين مع إيران

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-12 10:20:00

وحذرت مصادر لبنانية من إصرار حزب الله وحده على مرافقة انطلاق المفاوضات الأميركية الإيرانية بتنظيم حملة اتهامات ثقيلة تستهدف رئيس الحكومة نواف سلام، وتساءلت: من المستفيد من نزوله إلى الشارع لتصفية الحسابات معه؟ وهل يخدم الحفاظ على السلم الاهلي وتوفير الاجواء المريحة والمطمئنة خاصة في بيروت لاحتضان النازحين؟ وأين مصلحته في استدراج الشارع البيروتي، مع الأحزاب المعارضة للحزب، دفاعاً عن الموقف الأول للطائفة السنية في البلاد، ممثلة برئاسة مجلس الوزراء، في ظل ارتفاع الأصوات الرافضة لاتهامه بالخيانة وتصفه بـ«الصهيوني»؟ لجوء حزب الله إلى تحريض غير مسبوق لشارعه ضد سلام وحكومته سيؤدي، كما يقول مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط»، إلى خلق انقسام سياسي غارق في الفوضى يرفع منسوب التوتر الطائفي مع إصرار الجماعات التي تدور في فلكه على التجمع في شوارع العاصمة حتى فرض حصار على السراي الكبير مقر الحكومة، رغم أن الحزب، كما أفاد مصدر بارز في «الثنائي الشيعي» وتنفي أن تكون وراء دعوتها للانضمام إلى جماعات معارضة لسلام وحكومته، بحجة أنها لم تقرر النزول إلى الشوارع، وإلا لكانت الشوارع مزدحمة بالآلاف ولضاقت أحياء العاصمة في استيعاب حشد المقاومة. «حزب الله» لم يتدخل. وينقل المصدر عن حزب الله قوله إنه لم يتدخل لمنع هذه المجموعات من النزول إلى شوارع بيروت تعبيرا عن حالة الاضطراب التي تسيطر على أجواء المقاومة احتجاجا على قرارين أصدرهما مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة. الأول ينص على حصر السلاح بالدولة في بيروت، والثاني يتعلق بدخول لبنان في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، فيما يرحب، بحسب المصدر الوزاري، ببدء المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد برعاية باكستانية. وفي هذا السياق، أكد المصدر أن حزب الله يختبئ وراء القرارين الحكوميين لصرف الأنظار عن غضبه الناتج عن إصرار لبنان على عدم ربط مصيره التفاوضي مع إيران، وإصرار لبنان على رفض التعايش بين المسارين، وهو أمر مرحب به خارج الداخل لدى المجتمعين العربي والدولي. وقال إن الحزب في رهانه على العيش المشترك «وضع نفسه في حسابات خاطئة، ليس فقط لأنه لا تراجع عن مبدأ الفصل بينهما، بل أيضاً لأنه لن يتمكن من حجز مقعد لنفسه، ولو بشكل غير مباشر، على طاولة المفاوضات الأميركية الإيرانية لتحسين الأوضاع». طهران بما يسمح له باستعادة حضوره السياسي من خلال الاحتفاظ بسلاحه”. وتساءل لماذا يمارس الحزب كل ثقله السياسي لمنع الدولة من التفاوض مع إسرائيل، مع إعطاء الحق لإيران في هذا الشأن؟ وهل هو راضٍ عن مطلبه بوقف إطلاق النار من دون الرهن بالمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أميركية والتي من المفترض أن تبدأ الثلاثاء المقبل؟ وإلا فكيف يمكن التوصل إلى هدنة تمهد للتفاوض بعيداً عن ضغوط تل أبيب بالنار؟ “أمل” ترفض استخدام السلطة في الشارع. وبالعودة إلى تهديدات حزب الله للسلام، أكد المصدر في «الثنائي الشيعي» لـ«الشرق الأوسط» أن حركة «أمل» لا تحبذ استخدام السلطة في الشارع، وهي دعت ولا تزال تدعو عبر رئيسها رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى الحفاظ على الاستقرار في بيروت ومن خلالها المناطق اللبنانية التي تستضيف النازحين، حيث أن معظمها ذات أغلبية شعبية. الطائفة السنية، وهذا يتطلب من الجميع تكاتف الجهود لقطع الطريق على إغراق البلاد في فتنة طائفية لا تستفيد منها إلا إسرائيل. وهذا يتطلب قطع الطريق بتحصين التنوع داخل بيروت، بالمعنى الإيجابي للكلمة، لأنه لا مصلحة في تأجيج الخلاف بين الحزب وسلام. وأشار إلى أن بري لا يؤيد، مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية، اللجوء إلى الشارع، ويؤكد على وحدة اللبنانيين وتضافر الجهود لإنقاذ البلاد، بدءا من التأكيد على وقف الحرب بالضغط على إسرائيل. وقف اجتياحها الجوي لمناطق تتعدى الجنوب وصولاً إلى الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع. وقال إن “أمل”، كما في السابق، لا تعمل على توفير غطاء سياسي لمجموعات تصر على النزول إلى الشارع لحل الخلافات السياسية، وترديد شعارات فاحشة، أين الخطاب السياسي؟ وأكد أن بري سبق أن تصدى لمحاولات الخروج من الضاحية الجنوبية بمسيرات بالسيارات إلى بيروت، وحذر حينها من تجاوز الخطوط الحمراء، وهذا ما نقله لحليفه. بري لم يدعو للتجمع. في المقابل، كشف المصدر الوزاري أن “حزب الله” أبلغ من تواصلوا معه، بينهم وزراء وقيادات أمنية وعسكرية، أنه لم يدعو إلى الاعتصام ضد سلام، لكنه لم يتدخل لكبح جماح المشاركين. وهذا يجعلنا نتساءل هل قررت هذه الجماعات النزول إلى الشوارع بإرادتها الحرة، ثم ما الذي أملى على نائب رئيس مجلسه السياسي الوزير السابق محمود القماطي، توجيه تهديدات بالجملة لسلام، متوقعا تسونامي شعبيا يجتاح الحكومة وخطاياها السياسية ونهجها، بحسب ما نقلته قناة المنار. الناطق الرسمي للحزب. وتساءل المصدر عما إذا كان ينفث المياه المغلية بتوجيه الشتائم والشتائم إلى سلام، أم أنه يهدف إلى تسخين الأجواء ولو مبكراً لإسقاط الحكومة في الشارع، رغم أنه يدرك جيداً أنه من المستحيل العودة إلى 7 أيار 2008، عندما اقتحم الحزب بيروت، لأن موازين القوى تغيرت مع التحولات التي شهدتها المنطقة، ولم يعد للحزب حليف سوى بري الذي يتميز عنه برفضه. لاستخدام الشارع. ما قاله القماطي لم يكن عفويا، تبناه الحزب، فيما خلت الكلمة المكتوبة للأمين العام للحزب نعيم قاسم من أي موقف جديد، واقتصرت على دعوة الحكومة إلى عدم تقديم تنازلات مجانية لإسرائيل، ومواصلة المقاومة حتى لا تتنفس، ما أثار تساؤلات حول أسباب غيابه عن خطابه حول ما تقرر في مجلس الوزراء. وسأل المصدر قاسم ما هي آلية وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان؟ فهل يعتمد على إيران لتحرير الجنوب، رغم أنها ليست في وضع يسمح لها بفرض شروطها، بدلاً من وضع أوراقه في سلة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، لتعزيز موقف لبنان في المفاوضات بعد أن جرب الحرب بدعم غزة وإيران وعاد بالمصائب؟ شامل، وتجلى ذلك في تجمع القوى السياسية الأكثر فعالية وتأثيراً في البرلمان حوله. حزب الله، كما يقول المصدر الوزاري، أصبح يتأقلم، ولو متأخراً، مع التحولات التي شهدتها لبنان وأفقدته القدرة على الإمساك بزمام الأمور من خلال سيطرته على قرارات الحكومة، وتجلى ذلك تباعاً في جلساته باتخاذ قرارات عارضها الحزب، لكنه لم يعد قادراً على عرقلتها، أبرزها فرض الحظر على جناحه العسكري، والاستئثار بالسلاح في بيروت، والمفاوضات مع إسرائيل. لذلك، لم يكن عليه أن يتهم سلام بالخيانة، لأنه لا يجوز له أن يتعايش مع من يخونه ويحمله مسؤولية الاستسلام للشروط الأميركية الإسرائيلية. وإلا ما هو البديل للخيار الدبلوماسي بعد أن جرب الحل العسكري الذي لم يقدم ولم يتأخر بالضغط على إسرائيل للانسحاب من الجنوب؟

اخبار اليوم لبنان

حزب الله يهدد سلام في الشارع لأنه يرفض وحدة المسارين مع إيران

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حزب #الله #يهدد #سلام #في #الشارع #لأنه #يرفض #وحدة #المسارين #مع #إيران

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال