لبنان – خامنئي يواجه اختبار “الرصاصة الأخيرة”!

اخبار لبنان1 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – خامنئي يواجه اختبار “الرصاصة الأخيرة”!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 09:55:00

منذ 57 دقيقة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي تدق الساعة السياسية بسرعة في طهران، ومعها شدة التكهنات حول المسار الذي سيتخذه المرشد الأعلى علي خامنئي في مواجهة الضغوط الدولية المتزايدة، خاصة مع عودة دونالد ترامب إلى المشهد السياسي الأميركي بكل إرث «الضغوط القصوى». وتشير المعلومات الواردة من كواليس القرار الإيراني، والتحليلات التي حصل عليها موقع «صوت بيروت إنترناشيونال»، إلى أن النظام الإيراني يقف اليوم على مفترق طرق وجودي، حيث لم يعد التراجع مجرد خيار سياسي، بل يمس جوهر «الثورة الإسلامية» التي انطلقت عام 1979. وبالنسبة للمرشد الأعلى، فإن البرنامج النووي ليس مجرد مشروع تقني أو عسكري، بل «درع الهوية» السياسية للنظام. ويرى الخبراء أن خامنئي يعتقد بالتأكيد أن أي تراجع صريح عن الطموحات النووية سيعني اعترافا ضمنيا بفشل مشروع الثورة المستمر منذ أكثر من أربعة عقود. وهذا الفشل، في حال حدوثه، سيكون بمثابة «هزيمة رمزية» أمام خصمه اللدود دونالد ترامب، الذي يرى النظام الإيراني فيه تجسيداً لسياسة الإخضاع. ولذلك فإن معادلة المرشد واضحة: البقاء في المواجهة ضمانة لاستمرار الشرعية الثورية، أما التراجع فهو بداية السقوط. ومع اشتداد الأزمات الاقتصادية وتهديد واشنطن بضربات محتملة، يبدو أن طهران بدأت بإعداد «خطة بديلة» لحفظ ماء الوجه. وهنا يأتي دور الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان. وتشير التقديرات إلى أن خامنئي قد يلجأ إلى «مناورة تبادل الأدوار». بحيث يتم تصدير بيزشكيان وحكومته لتقديم تنازلات «مؤلمة» أو الدخول في مفاوضات صعبة تحت شعار «الواقعية السياسية» أو «المرونة البطولية» في نسختها الجديدة. ويهدف هذا التكتيك إلى: – حماية صورة المرشد: يبتعد خامنئي عن «خجله» السياسي بالتنازل المباشر. – تخفيف الضغوط الدولية: تقديم بيزشكيان كوجه إصلاحي قادر على الحوار لامتصاص غضب إدارة ترامب. – الانسحاب التدريجي: تمكين النظام من التراجع خطوة إلى الوراء من دون إعلان الهزيمة رسمياً، بل تحت غطاء «ضرورات الدولة» التي يقدرها الرئيس. في المقابل، تبرز القراءة «الإيديولوجية» التي يتبناها المقربون من دوائر صنع القرار الضيقة. وهم يعتقدون أن خامنئي، إذا استنفدت تكتيكات المناورة، قد يختار «المواجهة الشاملة». وهذا الخيار، رغم خطورته، ينبع من اعتقاد عميق بأن الأنظمة «الاستبدادية» أو «الثورية» تفضل النهاية الصادمة على الاختفاء البطيء. وإذا قرر خامنئي إطلاق ما يوصف بـ«فجر الرحمة» بالالتزام بالمواجهة العسكرية أو التصعيد النووي الأقصى، فهو يضع النظام أمام احتمالين لا نهاية لهما: «انفجار كبير» قد يؤدي إلى صدام مباشر يغير وجه المنطقة، و«تغيير جزئي قسري»، وهو السيناريو الذي يتوقعه بعض الخبراء، حيث تؤدي المواجهة إلى انهيار النظام. حكم «المرشدية» كصيغة سلطوية مطلقة، مع الحفاظ على الحركة الإصلاحية كواجهة لإدارة شؤون الدولة، ما يعني تحولا جذريا في بنية النظام من «الثورة» إلى «الدولة التقليدية». المشهد الإيراني الحالي ليس مجرد أزمة دبلوماسية، بل هو صراع بين إرث القائد وطموحات جيل جديد تمثله الحركة الإصلاحية في السلطة. هل سينجح خامنئي في استخدام بيزشكيان “كمصد للصدمات” للتغلب على عاصفة ترامب؟ أم أن المواجهة أصبحت حتمية لكتابة الفصل الأخير في تاريخ «الحكم المرشدي» كما يعرفه العالم منذ عام 1979؟ إن الأيام المقبلة، والتحركات في فيينا وواشنطن وطهران، سوف تحدد ما إذا كانت «رصاصة» خامنئي ستضرب معارضيه أم أنها ستكون رصاصة الرحمة على نظامه نفسه.

اخبار اليوم لبنان

خامنئي يواجه اختبار “الرصاصة الأخيرة”!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#خامنئي #يواجه #اختبار #الرصاصة #الأخيرة

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال