لبنان – دفعة فرنسية لضمان نجاح مؤتمر دعم الجيش

اخبار لبنان17 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – دفعة فرنسية لضمان نجاح مؤتمر دعم الجيش

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-17 09:37:00

منذ 9 ساعات علم – فرنسا ولبنان تكثف فرنسا اتصالاتها وتحركاتها السياسية، تحضيرا لمؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر عقده في باريس خلال شهر مارس المقبل، في مسعى واضح لتأمين مشاركة كبيرة من الدول والجهات المؤثرة والقادرة على توفير التمويل. وبحسب المعلومات المستمدة من جلسة تعريفية مع مصدر دبلوماسي رفيع تولى مهمته مؤخراً في العاصمة الفرنسية، فإن باريس تتحمل عملياً العبء الأكبر في التنظيم والتعبئة، وتضع ثقلها الدبلوماسي في إنجاح اللقاء وتحقيق نتائج عملية. وأشار المصدر إلى أن الجهد الفرنسي لا يقتصر على الترتيبات اللوجستية، بل يشمل شبكة اتصالات واسعة مع شركاء أساسيين، وفي مقدمتهم دول الخليج، خاصة السعودية باعتبارها شريكا رئيسيا في رعاية المؤتمر، إضافة إلى الولايات المتحدة التي بدورها تنشط في الإعداد وستكون حاضرة على الطاولة الباريسية. لكن في مقابل هذا الزخم الخارجي، يشير الدبلوماسي إلى أن الكرة تبقى، في جزء أساسي منها، في الملعب اللبناني. 3 أجوبة ينتظرها المجتمع الدولي بحسب المعطيات، هناك 3 قضايا يرى المنظمون أنها ضرورية قبل انعقاد المؤتمر، ويريد المانحون أن يروا مواقف واضحة وحاسمة من بيروت بشأنها. – ضرورة تقديم خطة مكتوبة للمرحلة الثانية من مخزون الأسلحة ووضع رؤية متكاملة وقابلة للتنفيذ تحدد المهام التي سيقوم بها الجيش، مصحوبة بجدول زمني واضح لكل مهمة ولكل منطقة جغرافية تشملها. الخطة. فالنهج العام لم يعد كافيا؛ والمطلوب تفاصيل عملية يمكن قياسها ومتابعتها. البند الثاني يتعلق باحتياجات الجيش، والشركاء يريدون معرفة الأعداد والاختصاصات: كم عدد الجنود الذي يحتاجه الجيش؟ في أي أذرع أو مديريات؟ هل الأولوية للمقاتلين والإداريين أم لسلاح الإشارة والهندسة وغيرهم؟ إن فتح باب التطوع دون تحديد الاحتياجات بدقة لن يقنع أحداً بجدية المسار. أما الجواب الثالث والأخير المطلوب من السلطة اللبنانية فهو رؤيتها لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل». والمجتمع الدولي يتساءل بوضوح: كيف ستملأ الدولة اللبنانية أي فراغ قد ينشأ؟ ما حجم المسؤولية التي هي على استعداد لتحملها؟ ما هي الإمكانيات المتوفرة لتحقيق ذلك؟ ويعترف المصدر بأن لبنان حقق تقدماً في عدد من الملفات، لكن المهمة لا تزال بعيدة عن الاكتمال. ويعتبر أن المطلوب من أركان السلطة هو وجود رؤية واضحة لعملية بناء الدولة ومؤسساتها، مقرونة بإرادة سياسية صلبة لتنفيذها وفق عقلية مختلفة عن تلك التي حكمت المراحل السابقة. فالإصلاح شرط للثقة والتمويل. وأي دعم مالي جدي، بحسب القراءة الدبلوماسية نفسها، يبقى مرتبطا بتسريع الإصلاحات، وفي مقدمتها معالجة الفجوة المالية واستعادة حقوق المودعين، إضافة إلى تفعيل القضاء، وهو ما يبعث برسالة طمأنينة للمستثمرين الأجانب. كما يؤكد المصدر أن ابتعاد لبنان عن محاور الصراع في المنطقة يشكل عاملاً حاسماً في نظر الممولين، لأنه يوفر الحد الأدنى من الاستقرار السياسي المطلوب لضخ الأموال. اختبار الجدية قبل باريس. وخلاصة الوضع، كما نقله الدبلوماسي، هو أن فرنسا توفر منصة الدعم وتحشد الجمهور، لكن النتائج النهائية ستحدد بمدى قدرة الجانب اللبناني على تقديم إجابات واضحة وعملية وسريعة. وبدون ذلك قد يتحول المؤتمر إلى مناسبة سياسية إضافية بدلاً من أن يكون نقطة تحول فعلية.

اخبار اليوم لبنان

دفعة فرنسية لضمان نجاح مؤتمر دعم الجيش

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#دفعة #فرنسية #لضمان #نجاح #مؤتمر #دعم #الجيش

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال