لبنان – زيارة سلام للجنوب.. لتكريم حزب الله بأهداف متعددة

اخبار لبنان9 فبراير 2026آخر تحديث :
لبنان – زيارة سلام للجنوب.. لتكريم حزب الله بأهداف متعددة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-08 11:00:00

تلعب القوى السياسية في لبنان، سواء عرفت ذلك أم لا، دوراً محورياً في تعزيز مكانة حزب الله وحركة أمل داخل بيئتها، وأحياناً حتى في توسيع شعبيتها إلى حدود غير متوقعة. والمفارقة أن جزءاً كبيراً من هذا الدور تلعبه قوى تعلن عداءها الصريح للحزب، لكنها من خلال خطابها السياسي وأدائها العلني تساهم عملياً في إعادة تقوية العصب الشعبي لمصلحته بدلاً من إضعافه. الخطاب التصعيدي القائم على المواجهة المفتوحة من دون تقديم بدائل واقعية، حوّل الصراع السياسي إلى معركة هوية ووجود داخل الطائفة، ما دفع شريحة واسعة من الناس إلى اللجوء إلى خياراتها التقليدية. وبدلا من أن يشعر جمهور الحزب بالاهتزاز أو المراجعة، وجد نفسه أمام مشهد عزز شعوره بأن الاستهداف كان سياسيا وجماعيا، ولا علاقة له بالأداء أو السياسات. وهكذا تحولت الحملات السياسية إلى وقود إضافي لرفع مستوى الحراك الشعبي، بدلاً من أن تكون بوابة لتفكيكه. من هنا يمكن فهم إصرار حزب الله وحركة أمل على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، على عكس أطراف أخرى تهدد بالتأجيل أو تثير مخاوف فنية وسياسية. الثنائي يقرأ المشهد على أنه فرصة وليس تهديداً، ويقدر أن ما يشبه «تسونامي انتخابي» داخل الطائفة قد يكون في طريقه إلى التحقق، نتيجة تماسك القاعدة الشعبية وغياب البدائل المقنعة القادرة على اختراق هذا المشهد. وفي هذا السياق، فإن زيارة رئيس الوزراء نواف سلام إلى الجنوب، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، لا يمكن فصلها عن هذا الإدراك السياسي العميق. وكان من شأن ترك المناطق المتضررة لمصيرها، وتأخير العلاجات، أن يعزز تلقائياً شرعية حزب الله داخل بيئته، باعتباره الطرف الوحيد القادر على التدخل السريع وتقديم الدعم. وهذا سيناريو لا يبدو أن أحداً يريده، لا في الداخل ولا في الخارج. الرهان اليوم هو على أن تكون الدولة هي البديل الفعلي، وليس الشكلي. وينبغي للمؤسسات أن تحل محل المنظمات، ولابد أن يشكل الاقتصاد وفرص العمل والخدمات العامة بديلاً حقيقياً لشبكات الخدمات التي بناها الحزب على مر السنين. ولم تعد المعركة سياسية فحسب، بل اجتماعية واقتصادية بامتياز. ومن يعتقد أنه قادر على إضعاف حزب الله بالخطابات الصاخبة وحدها، من دون تقديم نموذج دولة حاضر وفعال، فهو يساهم، عن غير قصد، في تثبيت المعادلة القائمة وتعزيزها بدلاً من كسرها. المصدر: لبنان خاص 24

اخبار اليوم لبنان

زيارة سلام للجنوب.. لتكريم حزب الله بأهداف متعددة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#زيارة #سلام #للجنوب. #لتكريم #حزب #الله #بأهداف #متعددة

المصدر – لبنان ٢٤