اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-21 23:15:00
نشر موقع “ماكوريشون” الإسرائيلي تقريرا جديدا تحدث فيه عن تصاعد التوتر بين إيران وأمريكا في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه “طالما ظل باب الحل السياسي مفتوحا، فإن النظام الإيراني سينظر إليه باعتباره شريان الحياة من الانهيار ولن يتزحزح”. التقرير الذي ترجمه “لبنان 24” يقول إنه “لا جدوى من الدخول في تكهنات ساخنة حول احتمالات اندلاع الحرب وجدولها الزمني، بل يصح الافتراض أنه بمجرد توافر الظروف العملياتية زادت احتمالات اندلاعها”، وأضاف: “في الوقت نفسه، فإن تحويل هذا الخيار إلى احتمال عملي يزيد الضغط على أروقة الإدارة في طهران للتحرك لمنعه، حتى لو تطلب ذلك تقديم تنازلات إضافية من شأنها، على أقل تقدير، أن تعمق”. الارتباك والتردد في البيت الأبيض بشأن البدء بها”. حملة.” وتابع: “بما أن الطرفين يفضلان الحل الدبلوماسي على المواجهة العسكرية، وطالما أن الحرب لم تبدأ، وربما حتى بعدها، فإن احتمال العودة إلى المسار الدبلوماسي سيظل قائما، على الأقل في أذهانهما. وفي الواقع فإن القرار المصيري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أهداف الحرب مع إيران لن يحدد شكل الحرب ومدتها فحسب، بل أيضا احتمالات حدوثها. وتابع: “على افتراض أن الأيام المقبلة لن تؤدي إلى انفراج دبلوماسي أو تغيير في تقييم الوضع في واشنطن، فسيتعين على الرئيس ترامب بعد ذلك الاختيار بين بديلين رئيسيين فيما يتعلق بتحديد أهداف الحملة مع إيران. الخيار الأول هو عملية عسكرية تهدف إلى دفع النظام الحالي إلى اتفاق يلبي كافة المطالب الأميركية. في الواقع، يتم تحقيق ذلك من خلال إلحاق أضرار جسيمة ببنية النظام الحاكم وموارده وقدراته الاستراتيجية، بما في ذلك منظومته الصاروخية الباليستية. وفي هذا الخيار يبقى إسقاط النظام هدفاً مرغوباً يمكن تحقيقه من خلال إضعافه، لكنه لن يعتبر هدفاً مباشراً للحرب”. وتابع: “من وجهة نظر النظام فإن هذا السيناريو هو بمثابة الاستسلام للولايات المتحدة أو شيء من هذا القبيل، والسبب الوحيد الذي قد يجعله يوافق على ذلك هو بقاؤه المالي، إذا شعر أنه بدونه سينزلق إلى الهاوية”. ومن المفترض أنه عندما تدرك القيادة في طهران أن هذا هو المصير الذي تتجه إليه، فإنها ستسعى جاهدة إلى الابتعاد عن حافة الهاوية». وتابع: «هدف البديل الثاني هو تهيئة الظروف لاستبدال النظام، من خلال حملة قوية من شأنها تدمير مراكز الثقل الضرورية لوجود النظام، بما في ذلك رؤساء الحكومات والقيادة العسكرية وكبار مسؤولي الآليات السرية؛ وقدراتها الاستراتيجية في البحر والجو والأرض؛ وأضاف: “المسار المرجح هو شن ضربات جوية وبحرية مستدامة ودقيقة لأسابيع، مما سيقلل الحاجة إلى استخدام القوات البرية”. لذلك، ليست هناك حاجة لشرح المخاوف بشأن مخاطر وتكاليف هذا البديل، لكنه الوحيد الذي يمكن أن يضمن تغييرا جذريا مع مرور الوقت في الشرق الأوسط وخارجه”. بالإضافة إلى ذلك، قال التقرير: “من المفترض أن واشنطن تعتقد أن مسألة الصواريخ الباليستية، التي تبرز كأحد العقبات الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق، يمكن معالجتها بطرق مبتكرة لا تدخل في نطاق الحرب أو الاتفاق”، وقال: “في هذه الحالة، سيكون من الأسهل على الإدارة العودة إلى المتفق عليه”. المسار، مع الإبقاء على التهديد العسكري قائما، عندما تصبح هذه القضية غير قابلة للتفاوض. لكن هذا السيناريو، بطبيعة الحال، لن يزيل المخاوف الأخرى الناجمة عن وجود النظام نفسه، وإمكانية تعزيز سلطته بفضل المكاسب التي سيحققها نتيجة لذلك. للموافقة.” ورأى التقرير أن “إنجازات عملية يونيو 2025 ونجاح سياسة العقوبات المفروضة على إيران أدت إلى وضع النظام في معضلة وجودية”، وقال: “إن عمليات القتل الواسعة للمتظاهرين، في محاولة لقمع الانتفاضة بسرعة ومنع التدخلات الخارجية، تشهد على الخطر الذي رأى النظام في هذا التطور”. وأضاف: “خلافاً للماضي، لا تستطيع القيادة في طهران أن تعد مواطنيها بمستقبل أفضل. على العكس من ذلك، من المتوقع أن يزداد الوضع سوءاً مع توسيع وتشديد العقوبات، ومع غرق حلفاء إيران في معضلات خطيرة. وفي مثل هذه الحالة، فإن أي اتفاق يتم توقيعه مع إيران سيكون بمثابة طوق نجاة للنظام من السقوط”. ووجد التقرير أن “إنهاء الأزمة دون اتفاق، ولكن بفرض عقوبات تسرع سقوط النظام، أفضل من اتفاق قد يقيد طموحات النظام مؤقتا لكنه يضمن استمراره”. وتابعت: “على إسرائيل الاستعداد لكل الاحتمالات، وعليها الالتزام بمطالبها بتحديد موعد نهائي صارم للمحادثات مع طهران، والاستعداد لحقيقة أنها ستضطر إلى التحرك بمفردها لإزالة التهديدات التي تواجهها”. وتابع: “في الوقت نفسه، من الصواب مواصلة الجهود الرامية إلى تحييد قدرات حزب الله وتكثيف الخسائر التي تلحق بحركة حماس في قطاع غزة، حيث أن الحرب ضد محور الشر مستمرة طوال الوقت”.


