لبنان – عن شعبية حزب الله.. ماذا جاء في تقرير أميركي؟

اخبار لبنان7 يوليو 2026آخر تحديث :
لبنان – عن شعبية حزب الله.. ماذا جاء في تقرير أميركي؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 21:30:00

نشرت المؤسسة الأميركية للدفاع عن الديمقراطيات (FDD) تقريراً جديداً تناولت فيه اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، معتبرة أنه قد يشكل معلماً تاريخياً إذا نجح في إنهاء وجود السلاح خارج سلطة الدولة اللبنانية. وحذر التقرير الذي ترجمه “لبنان 24” في الوقت نفسه من أن استمرار تسليح “حزب الله” ومذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية قد يقوض فرص نجاح الاتفاق وإعادة النفوذ الإيراني في لبنان. وخلال مقابلة ضمن برنامج “انهيار إيران”، قالت الكاتبة في صحيفة “واشنطن بوست” كارين حجار، إن لبنان يقف أمام ما وصفته بـ”أفضل فرصة منذ سنوات” لاستعادة سيادته، لكن نجاح هذه الفرصة يعتمد على قدرة الدولة اللبنانية والجيش اللبناني. فرض سلطتهم ونزع سلاح حزب الله. وأوضح حجار أن اتفاق الإطار، الذي رعاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يرتكز على مبدأ الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من جنوب لبنان مقابل تولي الجيش اللبناني مسؤولية الأمن في مناطق تجريبية محددة، وضمان خلوها من أي تواجد عسكري لحزب الله، على أن يتوسع تنفيذ الاتفاق تدريجياً كلما أثبتت الدولة اللبنانية قدرتها على فرض سيادتها. واعتبرت أن مجرد جلوس المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين على طاولة واحدة والتقاط الصور المشتركة يمثل تطورا غير مسبوق منذ عقود، مشيرة إلى أن الاتفاق يتضمن التزاما متبادلا بالعمل من أجل السلام واحترام سيادة لبنان، وهو ما اعتبرته خطوة سياسية ودبلوماسية مهمة إذا أريد له النجاح. لكن حجار أكد، في المقابل، أن العقبة الأساسية تكمن في رفض “حزب الله” وحلفائه، وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، لاتفاق الإطار، معتبرا أن هذا الرفض يعيق أي مسار يؤدي إلى انسحاب إسرائيل وعودة مئات الآلاف من النازحين إلى بلداتهم في جنوب لبنان. وأكد حجار أن الاتفاق في حال تنفيذه سيسحب إحدى أبرز الذرائع التي يعتمد عليها حزب الله للحفاظ على سلاحه، إذ تعلن إسرائيل استعدادها للانسحاب من الأراضي اللبنانية إذا أثبت الجيش اللبناني قدرته على منع عودة الحزب إلى المناطق الحدودية، ما يضع مسؤولية تنفيذ الاتفاق بالكامل على عاتق الدولة اللبنانية. ورأت أن حزب الله لا يزال يمثل حجر الزاوية في المشروع الإقليمي الإيراني، معتبرة أن خسارة الحزب تعني توجيه ضربة مباشرة لما تسميه طهران “محور المقاومة”، مشيرة إلى أن القيادة الإيرانية أوضحت أنها لن تقبل بأي اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة إذا لم يتضمن ترتيبات تتعلق بالوضع في لبنان وانسحاب إسرائيل منه. وفي هذا السياق، حذرت من أن مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية قد تمنح طهران قدرة أكبر على التأثير في الملف اللبناني، خاصة إذا أدت إلى إطلاق مليارات الدولارات المجمدة، معتبرة أن هذه الأموال قد تستخدم مرة أخرى لتمويل الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران، وفي مقدمتها “حزب الله”، بدلا من تحسين الأوضاع الداخلية في إيران. كما أبدت حجار خشيتها من أن تؤدي المفاوضات مع طهران إلى تقويض المكاسب التي تحققت بعد إضعاف “حزب الله” عسكريا، معتبرة أن الإدارة الأميركية تمتلك أوراق ضغط اقتصادية وعسكرية كبيرة كان من الممكن استثمارها لمواصلة سياسة “الضغط الأقصى” على إيران بدلا من تقديم تنازلات تمنحها فرصة لاستعادة نفوذها. وفي الشأن اللبناني الداخلي، أوضح حجار أن الرئيس جوزف عون ورئيس الحكومة يعتمدان خطابا مؤيدا لحصر السلاح في يد الدولة، لكن التحدي الحقيقي يكمن في ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات عملية، في ظل مخاوف من اندلاع مواجهة داخلية مع حزب الله، إضافة إلى التعقيدات السياسية والأمنية واستمرار نفوذ الحزب داخل مؤسسات الدولة. وذكرت أن نجاح الجيش اللبناني في إدارة المناطق التجريبية المنصوص عليها في الاتفاق سيشكل اختبارا حقيقيا لقدرة الدولة على بسط سلطتها، مشددة على أن إسرائيل تربط أي انسحاب إضافي بإثبات الجيش اللبناني قدرته على منع عودة حزب الله إلى تلك المناطق. وفي حديثه عن المزاج الشعبي داخل لبنان، أشارت حجار إلى أنها لاحظت خلال زياراتها الأخيرة ارتفاع مستوى الانتقادات العلنية لحزب الله، بعد أن سبق التعبير عن هذه المواقف بشكل غير معلن. واعتبرت أن سنوات الأزمات الاقتصادية والحروب المتكررة ساهمت في تراجع شعبية الحزب، حتى داخل بعض البيئات التي كانت تعتبر من أبرز حاضناته. وأوضحت أن مئات الآلاف من النازحين من جنوب لبنان يريدون العودة إلى منازلهم، لكن حزب الله يواصل التشبث بسلاحه ويرفض اتفاق الإطار، بحسب رأيها. فهو يطيل أمد الأزمة ويؤخر أي انسحاب إسرائيلي محتمل، مما يجعل السكان يدفعون ثمن استمرار المواجهة. وفي تقييمها للسياسة الأميركية، رأت حجار أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حقق نجاحا كبيرا في إضعاف إيران وحلفائها خلال المرحلة الماضية، لكنها اعتبرت أن التفاوض الحالي مع طهران قد يهدر بعض هذه المكاسب إذا لم يترجم إلى اتفاق يفرض قيودا حقيقية على إيران ونفوذها الإقليمي. وخلصت إلى أن اتفاق الإطار قد يمثل فرصة تاريخية لإعادة بناء الدولة اللبنانية واستعادة سيادتها، لكنه سيظل عرضة للفشل إذا عجزت الحكومة اللبنانية عن تنفيذ التزاماتها الأمنية، وإذا استمرت إيران في استخدام حزب الله كورقة نفوذ إقليمية، معتبرة أن نجاح الاتفاق لن يحدد مستقبل جنوب لبنان فحسب، بل سيؤثر أيضا على شكل التوازنات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.

اخبار اليوم لبنان

عن شعبية حزب الله.. ماذا جاء في تقرير أميركي؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#عن #شعبية #حزب #الله. #ماذا #جاء #في #تقرير #أميركي

المصدر – لبنان ٢٤