اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-24 15:37:00
قبل 7 ساعات الرئيس عون ونبيه بري. تحدث رئيس الجمهورية جوزف عون بشكل إيجابي عن الثنائي الشيعي من مركز القرار الأهم في العالم في الوقت الراهن، أي واشنطن. ومن داخل المكتب البيضاوي، وأمام مضيفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد عون أن رئيس مجلس النواب نبيه بري رجل دولة، مضيفاً: هو في الواقع يدعم ما نقوم به، لكن علينا أن نكون حذرين. منصبه كرئيس للبرلمان وزعيم للطائفة الشيعية – يجب أن ندرك حساسية موقفه. أما في حفل عشاء أقيم على شرفه في منزل السفيرة اللبنانية ندى معوض في واشنطن، فتحدث عون عن حزب الله وشعبه وبيئته، قائلا: اسمحوا لي أن أتناول مباشرة السؤال الذي أعرف أنه يدور في أذهان الجميع هذه الليلة: هل نزع سلاح حزب الله أمر يمكن تحقيقه حقا؟ نعم، ولكن فقط إذا كنا صادقين بشأن ما يتطلبه الأمر بالفعل. المجموعة المسلحة التي نتحدث عنها ليست قوة مرتزقة أجنبية. وهي تتألف من مواطنين لبنانيين تشكلوا، على مدى أربعين عاماً، من خلال استثمار هائل ومستمر على المستويات الأيديولوجية والاجتماعية والعسكرية لتحويلهم إلى جماعة مسلحة غير حكومية تعمل خارج سيطرة الحكومة. هذا الواقع لا يجعل الهدف أقل إلحاحاً، بل يجعل الطريقة أكثر أهمية… لذلك فإن عون الذي لم يرحم الثنائي الشيعي في الأسابيع الماضية، كما وصفته إعلام المقاومة وجيوشها الإلكترونية ومسؤولوها بأبشع الصفات التي تصل إلى حد الخيانة، لم يكن محايداً أو بارداً في حديثه عن حزب الله وحركة أمل، ولم يتهرب من الحديث عنهما، ولم يتخل عنهما أو يقسو عليهما. على العكس تماما. ورأيناه، في موقف أبوي مسؤول، بحسب ما تقول مصادر سياسية تراقب المركزية، يحتضنهم ويدافع عنهم. وبحسب المصادر، فالجميع يعلم أن الإدارة الأميركية اقتربت من فرض عقوبات على بري، وفرضتها على المقربين منه. لكن عون دافع عن رئيس المجلس أمام ترامب. وبدا ملفتاً أيضاً أن عون أكد أن أعضاء الحزب ليسوا مرتزقة، بل هم لبنانيون في النهاية، وأراد أن يطمئنهم أن أحداً لن يؤذيهم أو يعزلهم أو يخونهم، مشدداً على أن أفضل طريقة للحد من السلاح هو الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب.. هذا الكلام قاله عون من قلب واشنطن وأمام وسائل الإعلام، وهو ما يدحض رواية «خضوعه واستسلامه للأميركيين» التي يروج لها. الحفلة. بعد كل هذا الأداء الرئاسي المرن والمهتم بكل اللبنانيين، وبعد أن مد عون يده مرة أخرى إلى الثنائي، السؤال الأكبر: كيف سيلتقي بها؟ أم أنه سيقابله؟ بري ينتظر النتائج، كما قال، لكن موقف الحزب هو الأهم، بحسب المصادر. هل سيسهل مهمة الجيش في المناطق النموذجية أم على الأقل سيمتنع عن عرقلتها؟ فهل يوقف حملة التحريض ضد عون؟ فهل يقول لا لإيران إذا طلبت منه إشعال الجبهة الجنوبية من جديد؟ وللأسف، كل المؤشرات التي أصدرها الحزب بعد قمة عون – ترامب، حتى الآن، لا تبشر بالخير، بل تقود إلى التشاؤم. واعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ايهاب حمادة، أن “عون ينفذ أجندة تخدم إسرائيل”، فيما رأت كتلة الوفاء للمقاومة أن “الزيارة الرئاسية إلى واشنطن فشلت في تحقيق أدنى مطلب وطني سيادي، كما أنها لم تسفر عن التزام أميركي بانسحاب العدو من أرضنا”، لافتا إلى أن “السلطة حريصة على تعميق مأزق لبنان واللبنانيين وزجهم في مسار عقيم يتم فيه تقديم التنازلات”. تحدي سيادة الدولة وكرامة الوطن والشعب.




